kayhan.ir

رمز الخبر: 35853
تأريخ النشر : 2016March13 - 21:34
مؤكدا أن موقف بغداد ثابت من رفض التدخل بالشأن السوري..

العبادي: قواتنا تتجه إلى تحرير الموصل ونسعى لمزيد من الدعم الروسي

بغداد – وكالات : جدد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي، عزم القوات المسلحة على تحرير مدينة الموصل، مؤكدا ان تلك القوات تتحشد وتتجه لتحريرها، وهي واثقة من الانتصار في معركتها لتطهير كامل محافظة نينوى من رجس الارهاب، وفيما طالب روسيا بمزيد من التعاون العسكري والاستخباراتي .

واكد العبادي، ان "القوات المسلحة العراقية تتجه لتحرير الموصل وهي واثقة من الانتصار في هذه المعركة”. وطالب العبادي في تصريح صحفي، اورده بيان لمكتبه الاعلامي تلقت "الصباح” نسخة منه، حكومة موسكو، بمزيد من التعاون العسكري والاستخباراتي للقضاء على "داعش” الارهابي، مشيدا بمواقف جمهورية روسيا الاتحادية الداعمة للعراق. الى ذلك، أكد العبادي، أن موقف بغداد ثابت من رفض التدخل بالشأن السوري، مبينا ان أي تدخل بري سيفاقم الأزمة، وستكون له عواقب وخيمة على كل المنطقة "وليس على العراق فقط”. كما جدد رئيس مجلس الوزراء ترحيب العراق بالهدنة في سوريا، داعياً إلى أن تكون بوابة للسلم والاستقرار الدائم في الأراضي السورية التي دمرها الإرهاب.

من جانبه أكد النائب عن كتلة بدر محمد ناجي العسكري ، امس الاحد ، ان هناك اتجاهين اولهما يمثل ارادة الشعوب التي ترفض الكيان الصهيوني والهيمنة الامريكية والاستعباد، وثانيهما الارادة الامريكية وحلفاؤها في المنطقة.

واوضح العسكري في حديث لـ " الاتجاه برس " ان الاحداث بدأت تتفاعل ولابد من ان تصطدم القوى، مبينا ان بعض دول الخليج الفارسي " السعودية، قطر والامارات" اصطفت إلى جانب اميركا والكيان الاسرائيلي، وهذا الامر ليس بغريب حيث ظهر المسؤولون السعوديون ودعوا إلى ضرورة تطبيع العلاقات مع اسرائيل، وهذا هو صميم المخطط الذي يحاولون الوصول اليه المتمثل بالمخطط الامريكي لتقسيم العراق والمنطقة.

واشار إلى ان هذا المخطط الخليجي الامريكي الاسرائيلي يدعو هؤلاء إلى الوقوف بالضد من الاتجاه الاول وهو اتجاه ارادة الشعوب وسيادتها وحريتها التي ترفض الهيمنة الامريكية الاسرائيلية، مؤكدا ان المواجهة ظهرت إلى العلن واصبحت بالتصريح وليس بالتلويح.

واضاف ان اتجاه ارادة الشعوب واجه الارداة الخليجية الامريكية بعد المجاملات الكثيرة في الوقت السابق، مؤكدا انه لا ينبغي البقاء على هذه المجاملات لان هؤلاء اوغلوا في الجريمة من خلال دعمهم لعصابات داعش التكفيرية التي تعتبر صنيعتهم، اضافة إلى دعمهم الجماعات السياسية التي تتغذى وتعتاش على المال السعودي والفكر الوهابي التكفيري، داعيا إلى الوقوف بوجه هؤلاء ومقاومتهم ، على الرغم من ان المعركة بدأت ووصلت إلى الصعيد الدبلوماسي والسياسي حيث ان موقف العراق من مجلس وزراء الداخلية العرب الذي عد حزب الله منظمة ارهابية كان واضحا برفضه هذا التوجه الخطير الذي يفسر انحياز العرب إلى الكيان الصهيوني اضافة إلى موقف وزير الخارجية ابراهيم الجعفري الذي انتقد ورفض قبل يومين قرار وزراء الخارجية العرب باعتبار حزب الله منظمة ارهابية ايضا.

يشار الى ان وزراء الخارجية العرب قرروا اعتبار حزب الله منظمة ارهابية، فيما رفض العراق ولبنان هذا القرار وامتنعت الجزائر عن اعطاء رأيها.

من جانبه كشف القيادي في الحشد الشعبي جبار المعموري، امس الاحد، ان مستشفى الحويجة جنوب غرب كركوك استقبل اكثر من 40 جثة لـ"داعش" والعشرات من الجرحى في نكبة علاس والعجيل، مشيرا الى من بينهم القياديين البارزين ابو القعقاع المصري وابو اسامة الانصاري.

وقال المعموري في حديث ان "هناك معلومات موثوقة تؤكد بان مستشفى الحويجة شمال غرب كركوك استقبل في ساعة متاخرة من مساء يوم امس، اكثر من 40 جثة اغلبها تعود لمايعرف بكتيبة الاقتحامات في ولاية نينوى والعشرات من الجرحى بعد نكبتهم في معركة الهجوم على حقلي علاس والعجيل النفطيين شمال صلاح الدين".

واضاف المعموري ان"ابرز قتلى داعش هم 6 قيادات محورية في ولاية نينوى وكركوك بينهم ابو القعقاع المصري وابو اسامة الانصاري وطلحة العراقي".

من جهتها أعلنت مصادر أمنية عراقية امس الأحد عن انسحاب تنظيم "داعش" من مدينة الرطبة غربي العراق بشكل كامل، فيما طالب قائممقام الرطبة القوات الأمنية باستغلال الفرصة واستعادة كامل القضاء.

وقال قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار عماد أحمد إن ارهابيي "داعش" انسحبوا من مدينة الرطبة بشكل كامل وتوجهوا إلى قضاء القائم غرب الرمادي، مبينا أن شوارع الرطبة خالية الآن من عناصر التنظيم، فيما طالب القوات الأمنية باستعادة كامل أراضي القضاء كونها "فرصة لا تعوض"، على حد تعبيره.

وعزا قائمقام الرطبة انسحاب العناصر من المدينة إلى انكسار داعش في مدينة الرمادي ومناطق أخرى في الأنبار، وخشيته من تلقيه خسائر كبيرة جراء هجوم القوات العراقية على الرطبة، وأضاف أنه ربما أراد التنظيم أن يوهم أبناء الرطبة بانه انسحب من أجل الكشف عن المتعاونين مع القوات الأمنية.

يذكر أن مدينة الرطبة الواقعة في محافظة الانبار كانت تخضع لسيطرة "داعش"، حيث فرض التنظيم على الأهالي منذ دخوله المدينة قرارات غريبة منها ارتداء الزي الأفغاني للرجال، والنقاب للنساء، ومنع التدخين، وحرمان الأقليات الدينية من مفردات البطاقة التموينية ، وغيرها من القرارات والإجراءات التي أدت إلى استياء المواطنين.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر في قوات الأمن العراقية، الأحد 13 مارس/آذار، بمقتل محمد خلف الساطوري، المسؤول عن تجنيد الانتحاريين في تنظيم "داعش" الإرهابي بالعراق، جراء ضربة جوية لطائرات التحالف الدولي.

وأوضح المصدر أن الغارة استهدفت محمد خلف الساطوري أثناء تواجده في حي البكر، شمال مدينة هيت غربي محافظة الأنبار، مضيفا أن الضربة الجوية أدت أيضا إلى مقتل أربعة من مرافقي الساطوري.

بدوره اكد قائد قوات الشرطة الاتحادية اللواء رائد شاكر جودت صد تعرض شنه "داعش" شمال محافظة صلاح الدين،

وقال جودت في بيان له :" ان قواته صدت تعرضاً لارهابيي "داعش" في جبال مكحول ودمرت جرافة مفخخة وثلاث عجلات مسلحة وقتلت من فيها".

وأضاف جودت:" ان لواء المغاوير الثالث قتل أربعة عناصر يشكلون مفرزة استطلاع "لداعش" ودمر عجلة لهم شمال غرب ناحية الصينية شرق تكريت"، مبيناً أن كتيبة المعالجة فجرت 88 عبوة ناسفة وعجلة مفخخة وست حاويات c4 غرب مطار الصينية .

وفي سياق متصل اوضح جودت :" ان قوات الفرقة الخامسة استولت على مخبأ لــ" داعش"في خط اللاين غرب سامراء يحوي 19 صاروخاً ثقيلاً محلي الصنع يدعى بالجهنمي".