kayhan.ir

رمز الخبر: 35842
تأريخ النشر : 2016March11 - 21:01
المفوضية السامية لحقوق الانسان تعرب عن قلقها من استمرار انتهاكات السلطة البحرينة..

المعارضة البحرينية: شعبنا لن يسكت عن المساس باستقلالية الشان الديني



* لا توجد مطالبة بدولة مذهبية بل بمواطنة متساوية ولا يحق للسّلطة التّدخل في الشّعائر الدّينية

* جريمة هدم مساجد المسلمين الشيعة في البحرين من أقبح جرائم الاضطهاد الديني في العالم بالعقود الماضية

طهران - كيهان العربي:- اصدر نّاشطون ومعارضون بحرينيون بيانا تأييدا لبيان (39) عالما من علماء البحرين اكدوا فيه انهم لن يسكتوا عن المساس باستقلالية الشان الديني.

وفيما يلي نص البيان:

نحن العلماء والنّاشطون السّياسيون نضم صوتنا إلى صوت العلماء الأفاضل في البحرين في بيانهم الصّادر بتاريخ 27 جمادى الأولى 1437 الموافق ل 7 مارس 2016.

إنّنا نعبر عن مساندتنا التامّة لهذا الموقف الشّجاع والوطني والأخلاقي والّذي أكدوا فيه أنّه لا توجد مطالبة بدولة مذهبية بل بمواطنة متساوية، ولا يحق للسّلطة التّدخل في الشّعائر الدّينية. هذا المطلب الإصلاحيّ هو ما تنص عليه كافة المواثيق الدّوليّة العامّة العالميّة.

وبناء على ما تقدّم، نعلن أنّنا مع كلّ كلمة وردت في بيانهم المذكور، ونؤكد أنّنا لن نسكت عن أي مساس باستقلالية الشّأن الدّيني على الإطلاق وسنستمر في مساندة مطالب شعبنا العادلة. كما نؤكد على وجوب محاسبة وزير الدّاخلية وغيره ممن يبثون خطابات الكراهية في الوطن. على السّلطة أن تعي جيدًا أنّ الهروب من استحقاقات الحل السّياسي عبر المعالجات الأمنية والخيارات التّأزيمية من شأنه تعقيد الأزمة السّياسية.

دولياً، شدد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة "زيد بن رعد الحسين" أن هناك حاجة لاصلاحات عميقة في البحرين حيث تستهدف الحكومة الصحفيين والمعارضين السياسيين.

وافاد موقع "الوفاق" ان الحسين اشار في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف الذي يجتمع في دورته الحادية والثلاثين، إلى إسكات الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين في البحرين عن طريق الاعتقالات وإسقاط الجنسية.

وعبر عن قلق المفوضية السامية إزاء ممارسات إلغاء الجنسية المثيرة للقلق من قبل حكومة البحرين.

وأشار الحسين إلى استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين مع استمرار مسلسل اسكات المعارضين السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان عبر إسقاط جنسيتهم وترحيلهم خارج البلاد، مؤكدا أن ما يتعرضون له هو استهداف.

داخلياً، قال الشيخ ميثم السلمان مسؤول الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الانسان ان جريمة هدم مساجد للمسلمين الشيعة في البحرين عام 2011 تعدّ من أقبح جرائم الاضطهاد الديني في العالم بالعقود الماضية.

وقال الشيخ السلمان في تغريدات له على تويتر على اعتاب الذكرى الخامسة لجريمة هدم المساجد في البحرين، مرت 5 سنوات على جريمة هدم (38) مسجداً للمسلمين الشيعة والتي تعدّ من أقبح جرائم الإضطهاد الديني في العالم بالعقود الماضية مؤكدا ان

محكمة الجنايات الدولية اعتبرت هدم 9 مساجد وأضرحة صوفية في مالي جريمة حرب، فماذا تعتبر جريمة هدم 38 مسجداً للمسلمين الشيعة في البحرين؟.

وصرح الشيخ السلمان ان تقرير السيد محمود شريف بسيوني رئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصى الحقائق أشار لبعض الجهات المتورطة في جريمة هدم 38 مسجداً في ‫البحرين، ولكن حجم الجريمة يستدعي قيام تحقيق دولي نزيه في الجريمة مؤكدا انه مضت 5 سنوات على جريمة هدم 38 مسجداً للمسلمين الشيعة في البحرين وسيبقى الملف مفتوحاً حتى لو مضت 50 سنة لحين تقديم الجهات المتورطة للمحاكمة .

وتابع : أقولها بصدق؛ لو تعرضت كنيسة للهدم والتخريب والإستهداف في البحرين لوجب على المواطنين التشمير عن ذيل الهمة لحمايتها والذود عنها و‏إن مطالبتنا بمحاكمة الجهات المتورطة بهدم 38 مسجدا في البحرين ضرورة من أجل تحصين المساجد والكنائس وكافة دور العبادة من جرائم الهدم والتخريب.