تهويد سلوان .. خطط استيطانية تدعمها حكومة الاحتلال الصهيوني
القدس المحتلة - وكالات : تتسارع بشكل محموم خطط الجمعيات الاستيطانية المتطرفة؛ لتنفيذ مخطط تهويد سلوان بالقدس المحتلة، بدعم من حكومة الاحتلال، فيما يبقى المواطن المقدسي المستهدف من كل هذه المخططات؛ ضمن محاولات تغيير الواقع الديمغرافي في المدينة لصالح المستوطنين الصهاينة.
وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، في تحقيقٍ مطولٍ، امس الجمعة، أن الجماعات الاستيطانية التي تعمل لتهويد سلوان حصلت على مساعدات كبيرة من أجهزة الأمن ووزارة القضاء الصهيونية وما يسمى "حارس أملاك الغائبين" وبلدية الاحتلال.
وأشارت إلى أن جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية قررت مؤخرًا البدء بحملة قضائية واسعة لإخلاء منازل فلسطينية في سلوان في إطار هذا المخطط التهويدي.
وذكرت أن الجمعية الاستيطانية قدمت في الأشهر الأخيرة ستة دعاوى إخلاء جديدة لمنازل يقطنها فلسطينيون في سلوان.
وتتعلق الدعاوى الجديدة بـ ٢٧ عائلة، ستجبر إذا خسرت الدعاوى على اخلاء منازلها، فيما تبحث محاكم الاحتلال ١٢ دعوى اخلاء تتعلق بـ ٥١ عائلة فلسطينية قوامها أكثر من ٣٠٠ نسمة، وتقطن جميع هذه العائلات في حي بطن الهوى في وسط بلدة سلوان.
ووفق هآرتس العبرية فإن "عطيرت كوهنيم" قررت في الأشهر الأخيرة البدء بإجراءات قضائية شاملة لإخلاء جميع الأرض التي يزعمون ملكيتهم لها من جميع سكانها الفلسطينيين وتقطن في هذه الأرض التي تبلغ مساحتها 5ر5 دونما حوالي 60 عائلة فلسطينية معظمها تعيش هناك منذ عشرات السنين.
من جانب اخر أصيب مستوطن صهيوني بجروح، بعد ظهر امس الجمعة، في عملية طعن بالقدس المحتلة، فيما أعلنت قوات الاحتلال عن ملاحقة المنفذ واعتقاله.
وقال موقع 0404 العبري، إن مستوطنًا (29 عامًا) تعرض لعملية طعن في أحد شوارع البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ما أدى إلى إصابته بجروح في الجزء العلوي من الجسم وجرى نقله إلى أحد المشافي الصهيونية.
وهرعت إلى المكان أعداد كبيرة من قوات وشرطة الاحتلال، وشرعت في أعمال تمشيط وملاحقة للمنفذ، "قبل أن يتم اعتقاله في وقت لاحق"، وفق القناة العبرية العاشرة.
وذكرت القناة العبرية أن المنفذ هو أنس قاسم أقرع (19 عامًا)، من قرية قبلان، جنوبي مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة، ونُقل إلى التحقيق، مبينة أنه تم العثور أيضًا على "السكين" التي استخدمها في عملية الطعن.
وفي وقتٍ سابقٍ صباح امس أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، وقوع أضرار في سيارة صهيونية، بعد انفجار عبوة ناسفة وضعت إلى جانب الطريق المؤدي إلى مستوطنة "عوتنائيل"، المقامة على أراضي المواطنين في الخليل جنوب الضفة المحتلة.
وقالت الإذاعة العبرية، إن المستوطنة سائقة السيارة، ادعت أنها لاحظت شخصًا ملثمًا، وهو يضع العبوة وينسحب من المكان.
وفي أعقاب ذلك، شرعت قوات الاحتلال في أعمال تمشيط في المنطقة.
وقتل 34 صهيونيًّا، وأصيب أكثر من 450 آخرين، في سلسلة عمليات فدائية، بينها نحو 160 محاولة أو تنفيذ عملية طعن، منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، جاءت جميعها؛ ردًّا على تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وتزايد اقتحامات المسجد الأقصى، والسعي لتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.