kayhan.ir

رمز الخبر: 35772
تأريخ النشر : 2016March09 - 21:05
"التغيير والاصلاح": المقاومة يجب ان تكون موضع إجماع لدى اللبنانيين..

أوساط اعلامية عربية: قرار اعتبار حزب الله “منظمة إرهابية” عار على الأنظمة العربية ولا يمثل شعوبها



بيروت - وكالات انباء:- عقد تكتل "التغيير والإصلاح" النيابي اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب العماد ميشال عون حيث جرى البحث في الاوضاع العامة محليا واقليميا.

وتلا الوزير السابق سليم جريصاتي مقررات التكتل حيث قال "لقد سبق للعماد عون أن أشار إلى أن مقاومة العدو الإسرائيلي والإرهاب التكفيري وهما وجهان لعملة واحدة إنما يجب أن تكون موضع إجماع بديهي لدى اللبنانيين"، واضاف "بوحدة اللبنانيين على المقاومة يحققون مزيدا من الوحدة والمنعة على مستويات أخرى في السياسة والتحالفات والإستحقاقات والأمن والعلاقات الخارجية".

وفي الاطار ذاته نظم "منتدى الثقافة والفكر" في لبنان لقاءً إعلاميا رفضًا لقرار "مجلس التعاون”، باعتبار حزب الله "منظمة إرهابية”، شارك فيه نخبة من الإعلاميين اللبنانيين ومن دول عربية مختلفة.

وعبر المشاركون عن شجبهم واستنكارهم للقرار الذي يعتبر المقاومة ضد العدو الصهيوني عملاً إرهابيا. وأكدوا رفضهم لهذا القرار واعتبروه خدمة مجانية لكيان العدو الصهيوني.

وقد استهل اللقاء بكلمة لرئيس المنتدى الشيخ الدكتور صادق النابلسي؛ الذي وصف قادة دول "مجلس التعاون” بـ'الكائنات الهرمة الهزيلة التي تبحث عن جدوى جلوسها على عرش الدمى بالفتنة والتخريب ومحاربة كل من يسعى لمقاتلة "إسرائيل”'.

كما تحدث عضو"المجلس الوطني للإعلام المرئي" في لبنان غالب قنديل، فقال: إنه 'منذ اكثر من 70 عاما ومنظومة حكومات الرجعية العربية بقيادة السعودية كانوا يلبسون الأقنعة ويتآمرون في الخفاء أما اليوم فقد خرجوا الى الضوء بعهر وفجور ضد المقاومة لأنهم يرون فيها وفي وجه قائدها السيد نصر الله كل خيباتهم وهزائمهم لأمتنا في زمن الانتصارات'.

بدوره هاجم رئيس "المجموعة اللبنانية للإعلام والدراسات" غسان جواد، قادة الأنظمة العربية الخليجية وعلى رأسهم آل سعود، وخاطبهم قائلاً: لقد 'قتلتم عبد الناصر الذي كان يؤسس ويرمز لوحدة الأمة، وتركتم ياسر عرفات يقتل محاصرًا في المقاطعة'.

أضاف: 'اليوم وبعد الانتصارات التي حققتها المقاومة وأحرجتهم في تآمرهم وخياناتهم يعاملونها كما عامل إخوة يوسف النبي(ع)'. مشيرًا الى أن 'هذه المقاومة هي يوسفكم الجميل شئتم أم أبيتم ولن تستطيعوا رميها في البئر لأن الله يعزها ويذل عزيزكم وحاكمكم وملككم'.

من جهته أعلن السياسي والإعلامي البحريني المعارض إبراهيم المدهون؛ 'أننا نحن مع المقاومة قلباً وقالباً'، مشددًا على أن 'أي قرار يتخذ من قبل الحكومات هو لا يمثل الشعوب العربية'.

وتحدث رئيس مركز 'المسارات' التونسي فوزي العلوي الذي شدد على أن 'تونس أعلنت بكل مكونات مجتمعها ومختلف طبقاتها السياسية دعمها ونصرتها لخط المقاومة وبراءتها من الخط الرجعي الارهابي الحليف لكل ما هو ضد فلسطين'.

بدوره وصف رئيس "الملتقى العالمي لشباب اليمن"، ماجد وشلي، القرار القاضي باعتبار حزب الله "منظمة إرهابية” بـ'المخزي والعار'، معتبراً أنه 'يدل على أن هذه العقليات لا زالت على خلفيات رجعية'.

وأشار وشلي الى أن 'حزب الله يمثل القوة الحقيقية بوجه العدو الصهيوني'، وقال إن 'من يتهمون حزب الله بالارهاب هم أنفسهم متورطون منذ سنوات عديدة بتمويل ودعم وتغطية أبشع الجرائم في الدول العربية وينشرون فكراً تكفيرياً دموياً مناهضاً لكل شيء بشري وحضاري وخير شاهد هو ما يحصل اليوم في اليمن'.

وشجب رئيس "مركز دال للاعلام” اللبناني فيصل عبد الساتر، قرار "مجلس التعاون” لدول الخليج الفارسي، وتوجه لمن دعا حزب الله للعودة الى الوطن بالقول: إن 'عليك أنت ومن معك أن تعودوا الى الوطن'، مطالبًا هؤلاء بـ'عدم رهن الوطن الى من باع الأوطان في كل هذا العالم العربي'.

كما تحدثت في اللقاء الاعلامية اللبنانية ثريا عاصي، والاعلامية سمر الحاج، والشيخ سعيد القاسم رئيس الهيئة الاسلامية الفلسطينية وكانت مداخلات للعديد من الضيوف والحضور.