دي ميستورا: "جنيف 3" ستركز على تشكيل حكومة وطنية في سوريا
*الجيش السوري يوسع نطاق تأمين طريق خناصر- حلب بإعادتها الأمن والاستقرار إلى 7 قرى بريف حلب
*مصادرة سيارة محملة بالصواريخ والقذائف ومادة”تي ان تي” بين السويداء ودرعا متجهة للإرهابيين بالبادية
جنيف – وكالات : أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن المفاوضات المقبلة في جنيف ستركز على تشكيل حكومة وطنية في سوريا والانتخابات وتعديل الدستور.
وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي امس الأربعاء إن المفاوضات ستنطلق الاثنين المقبل في جنيف وتستمر حتى الـ24 من مارس/آذار الجاري، بعدها تعلق، ومن ثم تستمر.
وبين أنها قد تمدد إذا اقتضت الحاجة، مشيرا إلى أن أجندتها النهائية ستحدد عقب وصول جميع المشاركين إلى جنيف، حيث من المتوقع بدء توافدهم "اليوم والسبت والأحد"، فيما وصل امس ممثلو مختلف مؤسسات الأمم المتحدة.
كما ذكر المسؤول الأممي أن عددا كبيرا من المدن والقرى السورية حصلت على مساعدات إنسانية.
من جانبه قيم مستشار المبعوث الدولي يان إيغيلان عاليا الخطوات الروسية في سوريا، مؤكدا أنها ساعدت بجدية في إيصال المساعدات الإنسانية إلى العديد من المناطق السورية.
ونوه كذلك إلى الدعم الجدي من قبل دول التحالف الدولي وخصوصا الولايات المتحدة.
من جانب اخر وسعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة نطاق تأمينها لطريق خناصر/حلب بعد إعادة الأمن الأمن والاستقرار إلى 7 قرى في ريف حلب الجنوبي الشرقي.
وقال مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا.. إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم "داعش” في قرى العطشانة وأم ميال وجب على والخريبة وشريمة ورسم عسكر وسرياح وتلة سيرتيل في الجهة الشرقية لخناصر بريف حلب.
وأشار المصدر إلى أن العمليات انتهت "باعادة الأمن والاستقرار إلى القرى المذكورة وتكبيد إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر فادحة بالعتاد ومقتل العشرات منهم وفرار الباقين باتجاه عمق البادية”.
ولفت المصدر الميداني إلى أن وحدات الجيش "بدأت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها إرهابيو تنظيم "داعش” بين منازل المواطنين ومزارعهم” وهو أسلوب يستخدمونه قبل اندحارهم تحت ضربات الجيش العربي السوري.
وأعادت وحدات من الجيش في 25 من الشهر الماضي الأمن والاستقرار إلى بلدة خناصر وقريتي مغيرات وشلالة كبيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم "داعش” فيها.
من جانب اخر صادرت الجهات المختصة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية اليوم سيارة محملة بكميات كبيرة من القذائف المتنوعة والألغام ومادة "تي ان تي” في ريف السويداء الجنوبي كانت متجهة إلى التنظيمات الإرهابية في منطقة البادية شرق وشمال شرق المحافظة.
وذكر مصدر مسؤول فى محافظة السويداء في تصريح لمراسل سانا أنه نتيجة لعمليات المتابعة والرصد المستمرة لمحاور تسلل إرهابيي التنظيمات التكفيرية وتحرك آلياتهم وبناء على معلومات دقيقة "تم فجر اليوم ضبط سيارة كانت تتحرك على الطريق بين قرية صماد جنوب غرب مدينة بصرى الشام إلى قرية بكا بريف السويداء الجنوبي”.
وبين المصدر أن السيارة كانت محملة بكميات كبيرة من القذائف الصاروخية والهاون والمدفعية والألغام ونحو نصف طن من مادة "تي ان تي” شديدة الانفجار كانت متجهة للتنظيمات الإرهابية في البادية الشرقية.
وصادرت الجهات المختصة بالتعاون مع الأهالي في عمليتين منفصلتين في 29 شباط الماضي سيارتين محملتين بكميات كبيرة من الألغام الأرضية وقذائف "ار بى جي” وذخائر متنوعة كانت معدة للتهريب إلى التنظيمات الإرهابية المسلحة في البادية الشرقية والشمالية الشرقية في محافظة السويداء.
وضبطت الجهات المختصة في السويداء في الآونة الأخيرة في أكثر من عملية كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والألغام التي يحاول الإرهابيون تهريبها من ريف درعا الشرقي إلى البادية السورية عبر محافظة السويداء.