"قاهر 1" يدك تجمعاً لمرتزقة هادي والقوات اليمنية تسيطر على مواقع في ثعبات وجبل حبشي
طهران - كيهان العربي:- نظمت حركة "انصار الله" مهرجانا في صنعاء اطلقت عليه "مهرجان الوفاء لسيد الوفاء" تكريما للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وأدان المشاركون في كلمات لهم تصنيف دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي حزب الله منظمة ارهابية، معتبرين ان القرار جاء لتصفية حسابات مع الحزب الذي كان ولازال قوة رادعة يحسب لها الحساب بوجه الظلم والاستبداد.
ونوه المشاركون بموقف حزب الله وامينه العام السيد حسن نصر الله الداعم والمساند لليمن والشعب اليمني ضد العدوان السعودي.
وفي سياق متصل قدمت امس قبائل قرية ذي سحر بمديرية عنس بمحافظة ذمار اليمنية قافلة غذائية ونقدية تحمل عنوان "شكرا نصرالله" دعما وإسنادا للجيش واللجان الشعبية.
واكد القائمون على القافلة أن تسمية القافلة بهذا الاسم هو "وفاء وتقديرا لقائد المقاومة السيد حسن نصر الله على موقفه المشرف والثابت تجاه المظلومية اليمنية وما يتعرض له الشعب اليمني من عدوان غاشم وحصار خانق وغير مبرر".
كما أوضح القائمون على القافلة أنها "عبارة عن مبالغ مالية وعتاد عسكري ومواد غذائية متنوعة كنوع من الرفد والإسناد لرجال الرجال من ابطال الجيش واللجان الشعبية في مختلف الجبهات والميادين"، مؤكدين على أنه "لاغفلة ولا تهاون ابدا حتى تطهير اليمن من دنس الغزاة والمرتزقة".
في هذا الاطار قدمت قبائل قرية "ذي سحر" بمديرية عنس بمحافظة ذمار اليمنية قافلة غذائية ونقدية تحمل عنوان "شكرا نصرالله" دعما وإسنادا للجيش واللجان الشعبية.
ميدانياً، اقدمت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية واستمرارا للضربات النوعية والرد الستراتيجي، اطلقت صباح أمس الثلاثاء، صاروخا بالستيا جديدا من طراز "قاهر 1" باتجاه تجمع الغزاة ومرتزقة العدوان السعودي في معسكر الخنجر بمحافظة الجوف، حيث اكد مصدر عسكري أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة، والحق المرتزقة والغزاة خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وسط أنباء عن سقوط العديد من الضحايا .
كما سيطرت القوات اليمنية المشتركة على عدة مواقع بمنطقة ثُعبات بعد مواجهات عنيفة مع قوات الرئيس هادي والتحالف السعودي في ثعبات والجحملية شرق مدينة تعز.
بالتزامن تتواصل المواجهات العنيفة بين قوات الرئيس هادي والتحالف من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية من جهة أخرى بمديرية جبل حبشي عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز، فيما شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على منطقة الفاقع بمديرية الوازعية جنوب غرب تعز.
عدوانياً، جددت مقاتلات التحالف السعودي - الصهيواميركي استهداف محطة المخا الكهربائية بمديرية المخا الساحلية على البحر الأحمر غرب تعز وسط البلاد.
أما في مأرب فتدور مواجهات عنيفة بين قوات الجيش واللجان من جهة وقوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف من جهة بمديرية العبدية الواقعة بين محافظتي البيضاء ومأرب أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.
وأفاد مصدر محلي باستهداف غارتين جويتين حصن وقلعة براقش الأثريين. كذلك شنّت مقاتلات التحالف السعودي 10غارات جوية على مناطق متفرقة بمديرية صرواح غرب مدينة مأرب شمال شرق اليمن.
وفي محافظة الجوف المجاورة أعلنت وزارة الدفاع عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 آخرين خلال مواجهات مع قوات الجيش واللجان بمنطقة الخليفين في محافظة الجوف شرق اليمن.
وفي حجة استشهد مزارع وأصيب آخر في غارات للتحالف السعودي استهدفت شاحنة محملة بالخضروات في منطقة الخضراء في ميدي.
كذلك شنّت طائرات تحالف العدوان السعودي الغاشم 11 غارة جوية على مشاتل زراعية بمديرية ميدي الحدودية مع السعودية.
وفي صنعاء عاودت مقاتلات التحالف شنّ سلسلة من الغارات الجوية على منطقتي مسورة ونقيل بن غيلان بمديرية نِهْم شمال شرق العاصمة اليمنية.
سياسياً، كشف مصدر يمني لقناة "الميادين" الفضائية أمس الثلاثاء عن بدء محادثات بين وفد سعودي مع وفد حركة "أنصار الله"، متواصلة منذ أسبوع في منطقة حدودية بين البلدين وبحسب المصدر، فإنها تأتي بطلب من الرياض عن طريق طرف ثالث، على اعتاب مرور عام على العدوان ، مضيفاً أن "السعوديين يسربون معلومات توحي بأن الحركة تريد الاستسلام لكن الحقيقة عكس ذلك" .
ورأى المصدر نفسه أن "المحادثات تأتي بعدما أدرکت السعودية فشل عدوانها في القضاء على المقاومة اليمنية ، و أن "أنصار الله" باتت لاعباً أساسياً في الساحة اليمنية لا يمکن تجاهله" ، مضيفاً أن "الرياض أخفقت في السيطرة على جنوب اليمن وباتت تخشى تعاظم قوة القاعدة وداعش قرب حدودها".