المعارضة البحرينية تعلن خطوات العصيان ضمن الفعاليات المناهضة للغزو السعودي
طهران - كيهان العربي:- اعلنت قوى المعارضة البحرينية خطوات للعصيان المدني تعبيرا عن رفض الشعب البحريني للغزو والاحتلال السعودي لبلادهم حيث دعت المعارضة أبناء الشعب للمشاركة في اضراب يوم الاثنين القادم الموافق 14 مارس/اذار 2016، ويشمل الاضراب عن الدراسة، الطعام، التبضع، اضافة الى اغلاق المحلات التجارية واطفاء الأضواء الخارجية للمنازل .
وفيما يلي أهم نقاط الاضراب التي اعلن عنها حتى الآن:
1- إغلاق المحلات التجارية بدءًا من مساء يوم الأحد 13مارس2016م (الساعة 8 مساءً)، وحتى مساء يوم الإثنين 14 مارس 2016م.
2- إطفاء الأنوار الخارجية للمنازل مساء يوم الأحد 13 مارس 2016م (تمام الساعة 8 مساءً).
3- الإضراب عن الدراسة في جميع المدارس والمعاهد والجامعات في يوم الإثنين 14 مارس 2016م.
4- الإضراب عن الطعام في يوم الإثنين 14 مارس 2016م.
5- الإمتناع عن التسوّق والتبضّع في يوم الإثنين 14 مارس 2016م.
6- مقاطعة المجمعات التجارية والمنتزهات الترفيهية في يوم الإثنين 14 مارس 2016م.
7- توسيع دائرة المقاطعة للبضائع السعودية.
8- الامتناع عن السفر عبر جسر الشهيد النمر الذي يربط بين البحرين وشبه الجزيرة العربية، وذلك في يوم الإثنين 14 مارس
9- مقاومة كافة أشكال الاحتلال السعودي، والتصدّي الشعبي الواسع لاعتداءات قواته الغازية.
في هذا الاطار اصدر كبار علماء البحرين بيانا، رفضوا فيه المواقفَ والتهديدات التي أعلنها وزير داخليّة كيان القمع الخليفيّ "راشد الخليفة" مؤخراً، وطالت اتهام السكان الأصليين بعدم الولاء للوطن، والتهديد بالسيطرة على المؤسسات الدينية التابعة للشيعة في البلاد، وشددوا على المطالب الوطنية للشعب البحريني ورفض المساس بالشعائر .
واكد البيانُ الذي وقعه 39 عالماً بينهم آية الله الشيخ عيسى قاسم، أن الشعب البحراني والعلماء لا يطالبون "بدولة مذهبية”، كما شدد الموقعون على أن المطالب الشعبية تشدد على أن يكون الحكم في البلاد قائم على الدستور، ويستند على الإرادة الشعبية، مؤكدا عدم جواز التدخل في الشعائر الدينية والمذهبية "للأديان والمذاهب”، ومضايقتها، والمحاسبة عليها .
وأوضح بيان كبار علماء البحرين بأن مطالب الشعب تشدد على "حقّ التساوي في المواطنة”، وهي المطالب التي لا تستجيب لها "الحكومة” حتى الآن .
من جانبه دعا القيادي في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير ضياء البحراني، الشعوب الحرة ومنظمات المجتمع الدولي إلى أخذ موقف تجاه النظام السعودي، وتصنيفه كنظام إرهابي في المنطقة.
وقال البحراني: إن الائتلاف يُشدد على ضرورة التحرك على نطاقٍ واسع لتصنيف النظام السعودي كنظام إرهابي، إذ لا ينبغي السكوت عما يقترفه هذا النظام من جرائم ضد الإنسانية في اليمن والبحرين وسوريا والعراق، ولا يُمكن أن يُغضّ الطرف عن الدعم السخيّ الذي يقدمه للجماعات الإرهابية، وفي مقدمتهما جماعة "داعش" و"القاعدة".
هذا ورحلت السلطات البحرينية، الأستاذ الجامعي الدكتور مسعود جهرمي قسْراً إلى خارج البحرين باتجاه بيروت، بعد اسقاط جنسيته.
وأكد المحامي محمد التاجر استدعاء جهرمي إلى إدارة الجوازات، حيث تم نقله من هناك إلى المطار بـ"القوة، تمهيداً لإبعاده عن بلاده البحرين، بعد رفض محكمة الاستئناف إلغاء حكم التسفير".
وجاء قرار الإبعاد، بعد يوم واحد فقط من تأييد المحكمة الكبرى الجنائية الثانية برئاسة القاضي إبراهيم الزايد، وعضوية القاضيين وجيه الشاعر، الأحد 6 آذار/مارس 2016، حكم أول درجة بتغريم مسعود جهرمي مبلغ 100 دينار وإبعاده نهائيّاً عن البحرين، بقضية إسقاط جنسيته ضمن مرسوم بذلك صدر قبل أكثر من عام من الآن، ضم 72 شخصاً، أسقطت جنسيتهم لإضرارهم بمصالح البحرين.
وبترحيل جهرمي، يكون هو الحالة الثالثة، من المسقطة جنسيتهم، يتم إبعاده عن البلاد خلال أقل من شهر، فخلال شهر شباط/فبراير 2016 الماضي، نفذت السلطات الأمنية حكم التسفير في حق اثنين من البحرينيين ممن أسقطت جنسيتهم، وهما حسين خيرالله محمد محمدي الذي تم ترحيله يوم الأربعاء (24 فبراير 2016)، والشيخ محمد خجسته، الذي رحل يوم الأحد 21 شباط/فبراير 2016، وكلاهما تم ترحيله أيضا إلى بيروت.