شهيدان و3 مصابين صهاينة في عمليتين فدائيتين بالقدس و"تل أبيب" المحتلتين
القدس المحتلة – وكالات : استشهد فلسطينيان، وأصيب 3 صهاينة بينهم جنديان بجراح حرجة، مساء امس الثلاثاء، في عمليتين فدائيتين، بالقدس و"تل أبيب" المحتلتين.
فقد استشهد شاب فلسطيني، مساء امس الثلاثاء، في عملية طعن نفذها في مستوطنة "بتاح تكفا" في "تل أبيب"، وأسفرت عن إصابة صهيوني.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن صهيونيًّا واحدًا على الأقل أصيب في عملية طعن نفذها فلسطيني في مستوطنة "بيتاح تكفا" قرب "تل أبيب" وسط الكيان الصهيوني.
وأوضحت الصحيفة أن فلسطينيًّا سدد طعنات إلى أحد الصهاينة وأصابه بجراحٍ متوسطة في رقبته، إلا أن المنفذ استشهد على الفور بعد أن أطلقت الشرطة الصهيونية النار عليه.
وفي القدس المحتلة، أصيب جنديان صهيونيان بجراح حرجة، برصاص مقاوم فلسطيني، في شارع صلاح الدين.
وقالت الشرطة الصهيونية في بيان لها، إن جنديين أصيبا برصاص أطلقه مسلحون فلسطينيون، ووصفت جراحهما بالخطيرة، وأطلقت قوات الاحتلال النار على المهاجم فاستشهد بعد إصابته بجراح خطيرة.
من جانبها، قالت القناة العاشرة الصهيونية، إن حالة أحد الجنديين المصابين ميؤوس منها، في حين يعاني الآخر من إصابة خطيرة.
وفي تفاصيل العملية، أوردت القناة أن شابا فلسطينيا يستقل دراجة نارية أطلق النار على مجموعة من الجنود الصهاينة في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة، وأصاب اثنين منهم بحالة خطيرة، وفر من المكان قبل أن تتم ملاحقته ويطلق عليه الرصاص ليصاب بحالة خطيرة ويستشهد بعد أقل من ساعة.
يشار إلى أن أكثر من 33 صهيونيا قتلوا وأصيب المئات بجراح في عمليات تنفذ بشكل شبه يومي منذ اندلاع انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر الماضي.
بدورها قالت مصادر عبرية إن السلطة الفلسطينية اعتقلت خلية عسكرية تابعة لحماس في محافظة الخليل كانت تخطط لعمليات مقاومة من بينها خطف جنود وإطلاق نار.
وكتب المحلل العسكري "آفي يسخروف" على موقع "والا" العبري امس الثلاثاء أن "قوات الأمن الفلسطينية في الأسابيع الأخيرة كشفت خلية لحماس في الخليل خططت لهجوم إرهابي"، على حد زعمه.
وأضاف يسخروف أنه "في الأسابيع الأخيرة كشفت قوات الأمن الفلسطينية خلية لحماس في الخليل، من بينهم طالب في جامعة البوليتكنك من أعضاء اتحاد الطلبة.. خططت لهجوم ضد "إسرائيليين"، بما في ذلك القتل والخطف.
وحصل يسخروف على هذه التفاصيل، وفقا لما نشره موقع "واللا"، من مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية، حيث أشرف على عملية الاعتقال مسؤولون في المخابرات الفلسطينية قبل عدة أسابيع، وعلى إثر ذلك قامت أجهزة السلطة بمزيد من الاعتقالات لنشطاء حماس في المدينة، فيما أكد مسؤولون "إسرائيليون" هذه التفاصيل.
وادّعى الكاتب الصهيوني أن الخلية التي تم اعتقالها من السلطة، تم تنظيمها على يد خلية من نشطاء الجناح العسكري لحركة حماس من مبعدي "صفقة شاليط" ممن أفرج عنهم في أكتوبر 2011، والمسؤول عن تشغيل هذه الخلية العسكرية والموجود في غزة "عبد الرحمن غنيمات" المسؤول الرئيس في خلية صوريف سنة 1990 ومعه مازن فقها عضو الذراع العسكري الذي يقف خلف عملية "ميرون" عام 2002، حسبما زعم.
ويزعم يسخروف أن القيادي في حماس صالح العاروري، الموجود حاليًّا في قطر، يواصل عمله وجهوده، وهو مسؤول عن أكثر المحاولات لتنفيذ هجمات ضد "الإسرائيليين"، وأنه دفع باتجاه تأسيس البنية التحتية التي سيتم استخدامها لتنفيذ هجمات "انتحارية"، وفق ادعائه.
وتأتي هذه الادعاءات عقب تأكيدات عدد من قيادات السلطة بمن فيهم رئيسها محمود عباس، في أكثر من موضوع، أن السلطة متمسكة بخيار التنسيق الأمني، إضافة إلى ما صرح به رئيس مخابرات السلطة بوضوح، حول اعتقالات أو منع عدة عمليات للمقاومة بحق الاحتلال.