kayhan.ir

رمز الخبر: 35643
تأريخ النشر : 2016March07 - 21:39
مؤكدة انها ليست إرهابًا..

الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة:على العالم الاسلامي ان يشكل صفا واحدا في وجه المؤامرة الجديدة ضد المقاومة



بيروت- إرنا:-توجه "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة”، إلى جماهير العالم العربي الإسلامي وكافة المستضعفين في العالم ليشكلوا صفا واحدا في وجه المؤامرة الجديدة على المقاومة والمتمثلة باعتبارها إرهابا وفق القرار الصادر عن "مجلس التعاون” لدول الخليج الفارسي وبعض وزراء الداخلية العرب.

وأعلن الاتحاد في بيان وزع في بيروت ، إدانته تصنيف المقاومة كإرهاب، لافتًا إلى أن هذه المقاومة 'هي التي واجهت العدو "الإسرائيلي” في لبنان وفلسطين وحققت انتصارات تتجاوز الحدود الجغرافية والمذهبية، وفتحت باب الأمل للمستقبل، وطوت صفحة الذل والعار التي نتجت عن الهزائم العربية المتراكمة'.

وقال: 'إن هذا التصنيف المدان يدين من أطلقه ويجعله في خانة العدو "الإسرائيلي” بشكل مباشر، بعد أن كان هؤلاء في صف العدو "الإسرائيلي” بشكل مستتر، وقد أصبحوا اليوم يجاهرون بانضمامهم إلى المعسكر "الإسرائيلي” دون أي حياء أو خجل..'.

وشدد الاتحاد على أن 'تسعير الخلاف المذهبي بحجة الدفاع عن أهل السنة والجماعة في مواجهة مشروع فارسي شيعي صفوي مزعوم هو قمة الخداع والكذب.

وأكد أن 'زعم أعداء المقاومة أنهم يدافعون عن العروبة هو أيضاً كذبة كبيرة، حيث أن الإسلام لا يفرق بين عربي وعجمي.

أضاف البيان 'إننا ورغم استنكارنا الشديد لهذا الشكل المستجد للحرب على المقاومة فإننا واثقون تمام الثقة ومطمئنون تمام الاطمئنان إلى أن المقاومة تسير في خطها القويم، ولن يصدها عن طريق فلسطين ومواجهة الاستكبار أية قوة على سطح الأرض طالما أنها ملتزمة بالفهم الإسلامي السليم للصراع ضد الصهيونية ولحتمية زوال إسرائيل.

ولفت الاتحاد إلى أن 'كافة الجهات الصديقة كما العدوة كما الأخصام يعلمون تمام العلم أن وجود حزب الله في سوريا ساهم مساهمة فعالة بالتعاون من القوى الأمنية اللبنانية والجيش اللبناني وكافة الشرفاء في سوريا ولبنان في الدفاع عن لبنان وأمنه واستقراره وحال دون سيطرة الإرهاب التكفيري على مقاليد الأمور في سوريا كما في لبنان، وإن اتخاذ وجود حزب الله في سوريا أو في اليمن أو في العراق ذريعة لاتهامه بالارهاب أيضاً، وهو أيضاً افتراءٌ مرٌ وخداع لا ينطلي على البسطاء فكيف يكون إرهابياً من يقاتل الإرهاب ويمنعه من تحقيق أهدافه'.

وختم الاتحاد بيانه مهيبًا بـ'القوى التي ترفع لواء الإسلام أو العروبة أو الوطنية كما تتحدث عن أسبقيتها في المقاومة، أن لا يقفوا موقف المتردد في هذا المفصل في تاريخ الأمة'، ومعتبرًا أن المتخلف عن هذا الركب لن يبقَ فيه أي خير'، ومؤكدًا أنه 'لن يصح انتماء أحد للعروبة أو الإسلام أو الوطنية دون دعم المقاومة والوقوف في صفها'.