نيويورك تايمز؛ تراجع السعودية في لبنان يعزز من النفوذ الايراني
طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير، ان تراجع الرياض في لبنان سيؤدي الى تعزيز النفوذ الايراني بهذا البلد بدل ان تواجهها. وهي بهذا التكتيك لم تبق فرصة للضغط على لبنان لمحاصرة حزب الله.
وتحت عنوان "السعودية تفتح الباب لايران بقطعها المساعدات عن لبنان" تناولت صحيفة نيويورك تايمز، بالتحليل قرار مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بخصوص تصنيف حزب الله في قائمة المنظمات الارهابية، وما نجم عنه من تأثير على العلاقات الايرانية اللبنانية.
وجاء في تقرير الصحيفة؛ بالرغم من ان ايران والسعودية اصطفتا على طرفي جبهة الحرب الدموية المريرة وكالة في سورية، الا ان المتخاصمين قد سيطرا على الوضع المتوتر في لبنان. وفجأة وكأن السعودية قد بدأت رويدا رويدا لتترك لبنان تنفرد بها حزب الله وداعمتها ايران.
وحول سياسة السعودية قبال حزب الله كتبت الصحيفة: يبدو ان الرياض وبدل أن تنافس ايران، قررت وراء الكواليس أن تعاقب لبنان بسبب دعم حزب الله لايران في سورية. فالسعودية قطعت مليارات الدولارات من مساعداتها للبنان، وطلبت من مواطنيها عدم السفر الى لبنان، واعتبرت حزب الله المؤسسة السياسية الاجتماعية العسكرية القوية في لبنان، منظمة ارهابية.
وترى الصحيفة ان ايران لم تغير تكتيكها في لبنان، ولكن السعودية قد اقدمت على تحركات جديدة في اطار السياسات الخارجية التي يشرف عليها الملك الجديد ونجله.
واعتبرت الصحيفة تراجع السعودية في لبنان بدل مواجهتها لايران امرا مستغربا مضيفة: ان اجراءها يزيد خطر تعزيز نفوذ ايران، وتشطر منافسيها الاقليميين فهو تكتيك لا يعتبره احدا بالاسلوب الناجع للضغط على لبنان لتحديد حزب الله. فيما اعتبرته وجوه سياسية تمثل كافة التيارات اللبنانية، طلب السعودية بالغير واقعي.
فقد صرح زعيم الدروز "وليد جنبلاط" والذي تحالف مؤخرا مع تيار المستقبل. لوسيلة اعلامية سورية معارضة، قائلا: فليخرج البعض من اذهانهم فكرة ان ينسحب حزب الله من سورية بسبب مواقف الدول العربية.
وشددت الصحيفة على انه حتى تيار المستقبل المقربة من السعودية لم تعتبر حزب الله منظمة ارهابية، وانما اكتفى بالاشارة الى دور حزب الله في نشاطات ارهابية.