المانيتور؛ الشركات الاميركية لاطريق لها للبازار الايراني
طهران/كيهان العربي: تناول موقع المانيتور في تقرير دراسة العقبات امام الشركات الاميركية لولوج السوق الايرانية بالرغم من حصول الاتفاق النووي، مؤكدا ان شركة بوينغ كأكبر شركة طيران عالمية كانت تتفاهم مع ايران بشكل سري لفترات مديدة خوفا من قوانين الحظر الاميركية.
وتطرق التقرير الى ان عدم حضور شركة بوينغ في ملتقى التصنيع الجوي في طهران (بعد ايام من حصول الاتفاق النووي بحضور 400 مدير تنفيذي في صناعة الطائرات الدولية) قد خلق اشكالية لتجاوز اميركا التزاماتها حيال خطة العمل المشترك، مضيفا: بعد توقيع ايران لعقد من الوزن الثقيل بمليارات الدولارات مع شركة "ايرباص" اكبر منافس اوروبي لشركة بوينغ، الا ان الادارة الاميركية لم تعط ترخيص انعقاد جلسات للبرمجة مع ايران.
وفي معرض الاشارةا لى ان اميركا قد بقيت متراجعة عن منافسيها لابرام عقود تجارية مع ايران بسبب مشاكل سياسية، وبقاء مجموعة عقوبات غير نووية، كتب الموقع؛ كما ان خوف الشركات الاميركية من مهاجمتها من قبل وسائل الاعلام (كهاليبرتون واتش بي) اذاما تعاقدت مع ايران، ابقاها بعيدة عن الساحة الاقتصادية.
وشدد الموقع على ان المجاميع المتشددة الاميركية مثل "الاتحاد ضد ايران النووية" بصدد اقناع نصف المشرعين الاميركيين لمعاقبة الشركات التي تتعامل مع ايران، وهذه المشكلة تظل مادامت ايران تحت طائل العقوبات الاميركية لدعمها للارهاب. وان هذه العقوبات اشبه بالقنابل الموقوتة للشركات الاميركية التي يهمها سمعتها، ملمحا الى ان صيغة خطة العمل المشترك تسمح للشركات الاميركية بيع الطائرات لايران وبالمقابل شراء المواد الغذائية والسجاد من ايران.
وتابع الموقع الاميركي وضمن اشارته الى اشكالية القيود الهيكلية للعقوبات الاميركية المتبقية على الشركات فيما اذا تمكنت من وضع موطئ قدم لها في ايران، قائلا: ان اميركا قد اعلنت صراحة ان الدفوعات المتعلقة بايران ليست طليقة في عبورها من الانظمة المالية الاميركية، اي ان ارباح الشركات الاميركية من تعاملها مع ايران ستبقى في حسابات اجنبية لا تصل اليها. كما على الشركات الاميركية ان تنتبه الى عدم تعاملها مباشرة مع اشخاص او شركات ايرانية خاضعة لحظر الخارجية الاميركية، وهذا يعني ان خطة العمل المشترك قد وفرت مجالا ضيقا للشركات الاميركية التعامل مع الشركات الايرانية.