فصائل المقاومة : الاتهامات المصرية باطلة ولاتستند الى اي وقائع قانونية وتخدم الكيان الصهيوني
غزة – وكالات : أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة، امس الاثنين، الاتهامات المصرية ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والمتعلقة بدعاوى مشاركتها في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات.
وبينت الفصائل في تصريح صحفي، أن الاتهامات ظالمة، ولا تستند إلى أي وقائع قانونية، وتعكس رغبة بعض الأطراف الداخلية في العودة إلى مربع كيل الاتهامات الباطلة والتراشق الإعلامي المرفوض.
ودعت إلى وقف محاولات شيطنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، والتي رأت أنها لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني، وطالبت الجانب المصري بالتواصل المباشر مع حماس لتجاوز هذه الأزمة المفتعلة.
وأدان البيان المواقف الصادرة عن بعض قيادات حركة فتح التي تساوقت سريعًا مع الاتهامات الباطلة ومارست التحريض على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ودعت فتح إلى تدارك هذه التصرفات اللامسؤولة، والتي لا تخدم مصلحة شعبنا في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
وأكد أن حماس كانت وستبقى حركة مقاومة فلسطينية، ووجهتها حصر الصراع مع الاحتلال، وقد أثبتت كل الوقائع والتطورات الكبرى عدم تدخلها وعبثها في أمن أي دولة عربية أو غير عربية على مدار تاريخها الطويل.
يذكر أن الداخلية المصرية اتهمت على لسان وزيرها اللواء مجدي عبد الغفار، جماعة الإخوان المسلمين بالمسؤولية عن اغتيال النائب العام هشام بركات في يونيو 2015، زاعما أن حركة حماس ساعدتها في عملية الاغتيال.
من جانبها أكّدت مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الانتفاضة الفلسطينية ستستمر بوجه الاحتلال، وأنه لم ولن يستطيع إخمادها.
وأضافت: "الاحتلال ورغم انشغال العالم العربي بأزماته الداخلية، لم يستطع إخماد الانتفاضة، فكيف ولو كان الأمر مخالفاً لذلك تماماً"، داعيةً الفصائل والقوى الوطنية إلى التوحد خلف الانتفاضة وتشكيل قيادة مركزية لها.
وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قالت أبو دقة في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن المرأة الفلسطينية تحتفل باليوم العالمي على طريقتها الخاصة، بمزيد من الصبر والصمود والمقاومة والانخراط في العمل بكل الأشكال بدءًا من الانتفاضة ومقاومة الحصار والجدار.
وتابعت: "المرأة الفلسطينية حامية الهوية، لذا نقول لكل الأسيرات كل عام وأنتن صامدات وثابتات، فأنتن الأحرار وعدوكم هو الأسير، لأنكن تفكرن بالحرية والعدو في بيته يفكر بالسجن خوفاً ورعباً منكن".
ووجهت رسالتها للاحتلال، بأنّه طال الزمن أم قصر، فإنّ المرأة الفلسطينية هي عمود فقري في المقاومة وبناء المجتمع، مشدّدة أنّه لا حرية للمرأة بعيداً عن حرية الوطن.