kayhan.ir

رمز الخبر: 35549
تأريخ النشر : 2016March06 - 20:01

قوات التحالف العربي بقيادة المملكة السعودية تستخدم أسلحة محرمة دوليا , وتقارير لمنظمات عالمية تثبت ذلك )


د. يوسف الحاضري

ماهي الإجراءات التي أقدمت عليها الأمم المتحدة ممثلة بمجلس الأمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان تجاه جرائم #عاصفة_الحزم في اليمن !!!!

أثبت عدة تقارير صادرة عن منضمات عالمية أهمها (هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ( عن أستخدام دول التحالف بقيادة السعودية لأسلحة محرمة دوليا في حربها ضد اليمن , حيث أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في 3 مايو 2015 والذي يعنوان (اليمن ـ غارات جوية بقيادة السعودية استخدمت ذخائر عنقودية – أسلحة وفرتها الولايات المتحدة رغم أنها محظورة في اتفاقية 2008)

حيث أشار التقرير إلى استخدم التحالف ذخائر عنقودية من نوع BLU-108 & CBU-105 بمنطقة العمار بالصفرا محافظة صعدة ,مشيرة على أن هذه الأسلحة تشكل خطرا على المدى الطويل , كما خلصت المنظمة بأستخداها القمر الصناعي على أنها أستخدمت أيضا في منتصف أبريل 2015م على هضبة مزروعة على بعد 600 متر من عشرات المباني المنتشرة في عدد من القرى يتراوح عددها بين أربع وست, كما أستخدمت أيضا في منطقة الشعف في منطقة ساقين، غرب محافظة صعدة في 17 أبريل 2015م

وفي 26 أغسطس 2015م أصدرت نفس المنظمة تقريرا في نفس المجال بعنوان

(اليمن- الصواريخ العنقودية تقتل وتصيب العشرات التحالف بقيادة السعودية شن على الأرجح 7 هجمات أوقعت مدنيين)

حيث أشار التقرير إلى أن قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية استخدمت على ما يبدو صواريخ محملة بذخائر عنقودية، في ما لا يقل عن سبع هجمات على محافظة حجة شمالي اليمن، فقتلت وأصابت العشرات من المدنيين. ونفذت هذه الهجمات في الفترة ما بين أبريل/نيسان ومنتصف يوليو/تموز 2015 , وأشار التقرير إلى أن هذه الهجمات الصاروخية ذاتها ربما تكون قد شُنت بطريقة عشوائية غير مشروعة في انتهاك لقوانين الحرب., وأشار أيضا إلى أن وبناء على فحص بقايا هذه الذخائر، حددت هيومن رايتس ووتش أن الأسلحة المستخدمة في جميع هذه الهجمات السبعة هي صواريخ عنقودية من طراز إم 26 أمريكية الصنع تطلق من الأرض. ويتم إطلاق الصواريخ العنقودية إم 26 عن طريق نظام الصواريخِ متعدّدِ الانطلاقِ (راجمة الصواريخ( إم 270، الذي يحمل 12 صاروخا، أو عن طريق نظام صواريخ المدفعية سريعة الحركة إم 142، الذي يحمل ستة صواريخ إلى مدى يتراوح من 10 إلى 32 كيلومترا.

وكل صاروخ عنقودي من طراز إم 26 يحتوي على 644 ذخيرة صغيرة من الذخائر التقليدية المحسنة مزدوجة الغرض إم 77 التي تغطي مساحة 200 متر في 100 متر. وإطلاق ستة صواريخ ينتج عنه 3864 ذخيرة ثانوية تنتشر على مساحة نصف قطرها كيلومتر واحد.

وفي 7 يناير 2016م أصدر تقريرا عنوانه ("التحالف” يقصف صنعاء بقنابل عنقودية – سلاح عشوائي في مناطق سكنية )

أشار التقرير إلى أن قوات التحالف الذي تقوده السعودية أسقطت قنابل عنقودية على أحياء سكنية في صنعاء عاصمة اليمن، في ساعة مبكرة من 6 يناير/كانون الثاني 2016. لم يتضح بعد إن كانت الهجمات خلفت خسائر بشرية في صفوف المدنيين، لكن الطبيعة العشوائية للذخائر العنقودية تجعل استخدامها انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب. الاستخدام المتعمد أو المتهور للذخائر العنقودية، في المناطق المأهولة بالسكان، يصل إلى جريمة حرب حيث أن تكرارها يعكس نية التحالف على إيذاء الناس , حيث تم العثور على بقايا قنبلة عنقودية "سي بي يو- 58″ وجدت قرب شارع الزراعة في صنعاء، اليمن، يوم 6 يناير/كانون الثاني 2016 تشير إلى تصنيعها عام 1978 في مصنع "ميلان” للذخيرة في ولاية تينيسي الأمريكية.

وفي 14 فبراير 2016م أصدرت المنظمة ذاتها تقريرا هو الرابع في أقل من عام عن أستخدام السعودية ودول التحالف أسلحة محرمة دوليا وهذه المرة كان عنوان التقرير (الذخائر العنقودية تصيب المدنيين اليمنيين – أسلحة أمريكية محظورة بموجب معاهدة 2008 (

حيث أشار التقرير إلى أن ستيف غوس، مدير قسم الأسلحة وحقوق الإنسان في هيومن رايتس ووتش ورئيس "تحالف الذخائر العنقودية” قال: "إن السعودية وشركاءها في التحالف، فضلا عن أمريكا التي تورد إليهم الأسلحة، يضربون بعرض الحائط المعايير الدولية التي تقول بضرورة ألا تُستخدم الذخائر العنقودية في أي ظرف من الظروف. على التحالف بقيادة السعودية التحقيق في الأدلة على تضرر المدنيين في هذه الهجمات والكف عن استخدام هذه الذخائر فورا

وأشار التقرير إلى وجود أدلة على أن التحالف أستخدم ذخائر من طراز "سي بي يو-105 " ذات مجسات الاستشعار في اليمن منذ مارس/آذار 2015في ميناء اللحية بمحافظة الحديدة , كما سرد التقرير الأماكن التي أستخدمت فيها هذه الأسلحة خلال فترة الحرب والتي بدأت منذ ال26 من ممارس 2015م وحتى اللحظة ومنها حصن عفاش في سنحان معقل الرئيس السابق علي عبدالله صالح 21 مايو 2015م , وفي حرث سفيان – عمران 29 يونيو 2015م وفي حجة وصعدة وغيرهما ,

كما أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا في نفس الصدد الأول في 30 أكتوبر 2015م بعنوان (ليمن: الاشتباه باستخدام ذخائر عنقودية برازيلية الصنع في إحدى الهجمات التي نفذتها قوات التحالف بقيادة السعودية )

حيث أشارت منظمة العفو الدولية أنه يظهر أن قوات التحالف الذي تقوده السعودية قد استخدمت تشكيلة برازيلية الصنع من الذخائر العنقودية المحظورة دولياً في إحدى هجماتها على حي سكني في منطقة أحمى في صعدة شمال اليمن خلال الأسبوع الحالي، ما أوقع أربعة جرحى وخلف ذخائر عنقودية ثانوية خطرة ملقاة في الأراضي الزراعية المحيطة.

مشيرة في التقرير إلى أنه نظراً لكون الذخائر العنقودية أسلحة عشوائية الطابع بحكم تصميمها، فيحظر القانون الإنساني الدولي العرفي استخدامها. وعليه فلقد حظرت نحو 100 دولة إنتاج هذا النوع من الذخائر أو تخزينه أو نقله أو استخدامه، اعترافاً منها بطبيعة الأذى الفريد من نوعه والأثر الدائم الذي يترتب على استخدام هذه الذخائر.

كما طالبت البرازيل بتوضيح الأمر قائلة (يتعين على البرازيل أن تسارع إلى توضيح تفاصيل حجم الشحنات التي تم تصديرها من الذخائر العنقودية المحظورة وتعود إلى عقود خلت. وليس بوسع البرازيل وغيرها من الدول التي لا زالت تسمح بإنتاج ونقل هذه الأسلحة أن تدعي جهلها بحصيلة الخسائر التي توقعها في صفوف المدنيين باليمن وغيرها من الأماكن. (

وأصدرت أيضا تقريرا في 25 نوفمبر 2015م بعنوان (اليمن: استخدمت قوات التحالف صاروخ بريطاني الصنع في إحدى الضربات الجوية غير المشروعة ( , مطالبة بريطانيا بالأمتناع عن بيعها للسعودية أسلحة نوع صواريخ جو – أرض , وطالبتها أيضا الأخبار

استناداً إلى بحوث ميدانية ومقابلات أُجريت مع شهود عيان في مسرح الحادث، قالت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش اليوم أن قوات التحالف بقيادة السعودية استخدمت بتاريخ 23 سبتمبر/ أيلول 2015 صاروخ بريطاني الصنع في تدمير أحد الأعيان المدنية اليمنية، وهو عبارة عن مصنع للخزف (السيراميك(.

ووقع الهجوم على المصنع الكائن في محافظة صنعاء الذي يظهر أنه يصنع سلعاً للاستخدام المدني، وأسفر عن مقتل شخصٍ واحدٍ. واتضح أن الهجوم على المصنع يشكل انتهاكاً لأحكام القانون الإنساني الدولي، أو قوانين الحرب.

واستخدمت قوات التحالف صاروخاً بريطاني الصنع حصلت عليه في تسعينات القرن الماضي. وتقوض الضربة مزاعم الوزراء بأن المعدات العسكرية البريطانية التي تستخدمها قوات التحالف بقيادة السعودية تتسق وأحكام القانون الإنساني الدولي، وأن المملكة المتحدة تقوم بمراقبة مدى امتثال القوات لهذا الأمر "بحرص شديد”. ولكن لم يتناهَ إلى أسماع المنظمتين قيام قوات التحالف بفتح تحقيق ذي مصداقية في هذه الضربة الجوية وغيرها من الضربات غير المشروعة من أجل تحديد الانتهاكات المحتملة للقانون الإنساني الدولي.

وقالت المنظمة في نفس التقرير أنه ينبغي على المملكة المتحدة أن تضغط على التحالف الذي تقوده السعودية كي يفتح تحقيقاً ذا مصداقية في هذه الضربة الجوية وغيرها من الضربات التي يظهر أنها انطوت على انتهاك لقوانين الحرب.

كما أصدرت المنظمة ذاتها في 15 يناير 2016م تقريرا بعنوان (اليمن: أدلة جديدة تدحض نفي التحالف استخدام الذخائر العنقودية في الهجوم الذي وقع مؤخراً(

والتي تثبت فيه نسف أقاويل قوات التحالف بقيادة السعودية بأنها لم تستخدم اسلحة محرمة دوليا

ورغم كل هذه الاختراقات المثبتة وبتقارير عالمية وأكثر منها لم يتم الوصول إليها عبر هذه المنظمات إلا أن الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لم تقم بشيء بل لم تحرك ساكنا رغم أن أول تقرير أُصدر في 3 مايو 2015م أي بعد حوالي 36 يوما من بدء العدوان وأوضح أن التحالف أستخدم أسلحة محرمة في ال17 من أبريل 2015 أي بعد 20 يوما فقط من بدء عملياته العسكرية !!!!!!!رغم أننا نجد أن مثل هذه المنظمات الجهات تتحرك وبشكل مستعجل في أمور وقضايا أقل منها شأنا وأهمية بل لا يوجد فيها خطورة على النسل البشري ولا تدمير على الحرث في الأرض , فهذه هي الأمم المتحدة ومنظماتها التي ناديت في كثير من كتاباتي أنه من الضرورة المستعجلة القيام بثورة عليهن "لأجل الحفاظ على البشرية والأمن والسلم الدوليين ” .

المزيد ..