kayhan.ir

رمز الخبر: 35524
تأريخ النشر : 2016March05 - 21:48
مؤكدا ضرورة مواجهة الارهاب،خلال استقباله رئيس الوزراء التركي..

الرئيس روحاني: الدول الاجنبية ليست بصدد حل جذري لمشاكل المنطقة وهمهم مصالحهم الشخصية



*تحكيم الوحدة الاسلامية والانسجام بين المسلمين اضحى اليوم واجب ثقيل يتحمله الجميع

*على دول وشعوب المنطقة حل مشاكلهم بانفسهم ولايران وتركيا دور بناء لايجاد ذلك

*ينبغي اغتنام الفرص لتعزيز العلاقات بين طهران وانقرة، التي تصب في مصالح الشعبين

*اوغلو:علينا ان نضع يدا بيد لحل مسائل المنطقة، والوقوف بوجه النهج البربري للارهاب

طهران/كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الى ان ايران وتركيا بلدان تجمعهما الاخوة والجوار ومشتركات دينية وثقافية جمة.

وقال الرئيس حسن روحاني خلال استقباله امس السبت رئيس وزراء تركيا "احمد داود اوغلو" ؛ ان اساس الفكر الديني السائد في البلدين يمتاز كليا عن بعض الدول الراعية للعنف، وان تحكيم الوحدة الاسلامية والانسجام بين المسلمين اضحى اليوم واجب ثقيل يتحمله الجميع، وبامكان طهران وانقرة كبلدين هامين وجارين، ان يسلكا خطوات بناءة ومؤثرة في تحكيم الوحدة في العالم الاسلامي.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة مواجهة الارهاب كخطر وتهديد مشترك لجميع الشعوب، قائلا: لم تكن الدول الاجنبية بصدد حل جذري لمشاكل المنطقة، والذي يهمهم مصالحهم الشخصية. من هنا نرى ان تتبنى دول وشعوب المنطقة حل مشاكلهم، ومما لاشك فيه ان يكون لتعاون ايران وتركيا في خلق سلام دائم في المنطقة الدورالبناء.

وفي معرض تأكيده على المشتركات المتوافرة بين طهران وانقرة، قال السيد روحاني؛ من المؤكد عدم وجود اي اختلاف في الرؤ ى حول ضرورة احترام سيادة الدول، وان تكون الشعوب هي الراسمة لمستقبل بلدانها، وايقاف الحروب وسفك الدماء، واغاثة المهجرين.

وفيما خلال حديثه على ان بعض المشاكل الاقليمية لم توجد هوة في علاقة البلدين، فقد اضاف الدكتور روحاني؛ ليس هناك اي حائل يحول دون تطوير علاقات البلدين، وينبغي اغتنام الفرصة المناسبة التي نواجهها اليوم لنستفيد قدر الامكان في تعزيز العلاقات بين طهران وانقرة، التي تصب في مصالح الشعبين.

بدوره اكد رئيس وزراء تركيا "داود اوغلو" خلال هذا اللقاء على ان عزم انقرة لبدء مشوار جديد في العلاقة مع طهران، قائلا: ان تركيا جازمة اليوم اكثر من اي وقت آخر على رفع مستوى العلاقات الاخوية في جميع المجالات مع الجمهورية الاسلامية.

وفي اشارة الى استقدامه لاضخم قطاع للاستثمارات واصحاب الصناعات الى طهران، قال رئيس وزراء تركيا؛ ان ايران وتركيا يكملان بعضهما الآخر، ويتمتعان بامكانات وقابليات كثيرة لتوسيع مستوى العلاقات، وبامكانهما اتخاذ خطواب مفيدة تصب في صالح الشعبين بتفعيل الاستثمارات الصناعية والتجارية المشتركة.

واشار اوغلو الى اهمية تمتين العلاقات الاقليمية بين طهران وانقرة، وضرورة مكافحة الارهاب، قائلا: ينبغي ان نضع يدا بيد لحل مسائل المنطقة، والوقوف بوجه النهج البربري للفصائل الارهابية.

واعتبر اوغلو احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل الخارجي، وتعيين الشعوب لمصير بلدانها من اصول السياسة الخارجية التركية.