ملك البحرين: إسرائيل قادرة على الدفاع عن الدول العربية المعتدلة والعلاقات معها مسألة وقت!
* تعديل وزاري لثاني مرة خلال 6 اشهر لا يطال عم الملك رئيس الحكومة منذ 45 عاماً
المنامة- وكالات انباء:- كشف موقع صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية، عن أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، اكد أن "إسرائيل قادرة على الدفاع ليس عن نفسها فحسب بل عن اصوات الاعتدال والدول العربية المعتدلة في المنطقة”.
ولفتت الصحيفة الى أن ملك البحرين، شدد ايضا أمام رئيس مؤسسة التفاهم العرقي في نيويورك، الحاخام اليهودي مارك شناير، على أن "توازن القوى في الشرق الاوسط بين معتدلين ومتطرفين يستند الى اسرائيل”.
واضافت جيروزاليم بوست، أن الحاخام التقى مع بن خليفة في القصر الملكي في المنامة من اجل مناقشة التطورات في الشرق الاوسط. ولفتت ايضا الى أنه سبق أن التقاه في مناسبتين أخريين.
ودعا الملك، وفقا لما ادلى به الحاخام الى الصحيفة، الى "توسيع مواجهة حزب الله قدر الامكان في العالم العربي” مضيفا بأن الجامعة العربية يجب أن تتبنى موقف تصنيفه منظمة ارهابية.
ونقلت قناة الميادين عن وسائل إعلام إسرائيلية قول ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لحاخام يهودي إن العلاقات بين بعض الدول العربية و"إسرائيل" مسألة وقت.
وبحسب موقع مراة البحرين، فقد نقلت وسائل الاعلام هذه، عن حمد بن عيسى آل خليفة قوله إن الإجراء بحق حزب الله يجب أن يتكرر في الجامعة العربية.
وكانت دول مجلس التعاون قد اعتبرت حزب الله "تنظيما إرهابيا" بسبب مواقفه الرافضة للحرب العدوانية التي تقودها السعودية على اليمن، والصراعات التي تغذيها في سوريا والعراق ومناطق عربية اخرى.
واكد الحاخام شناير، ان بن خليفة شدد ايضا خلال لقائهما على أن "مسألة بدء بعض الدول العربية فتح قنوات دبلوماسية مع اسرائيل هي مسألة وقت فقط”.
من جهته، اوضح شناير ايضا أن "العداوة المشتركة التي تكنها الدول الخليجية وإسرائيل تجاه حزب الله ورعاته الإيرانيين يجب أن تُستغل كفرصة لإنشاء تحالف مع هذه البلدان التي كانت معادية في السابق للدولة اليهودية”.
وفي سياق التضامن الشعبيّ الواسع مع قادة الثورة المغيّبين قسرًا في سجون السّلطة في البحرين وردًا على المكر الإعلاميّ المسيء بحقهم، انطلقت يوم الجمعة (4 مارس/ آذار الجاري) مظاهراتٌ عديدة في مختلف مدن وبلدات البحرين تحت شعار "يسقط حمد”، بعد دعوةٍ وجّهها تيّار الوفاء الإسلاميّ لجماهير الشعب البحرانيّ للتظاهر الحاشد في جُمعة المُناصرة للرموز القادة المُخلصين والمطالبة برحيل حاكم البلاد حمد بن عيسى والجنود الأجانب.
وأكّدت جماهير الثورة في مظاهرات "يسقط حمد” على ثباتها التام والراسخ على مطالب الثورة الحقّة وأهدافها المشروعة التي ضحّى من أجلها الشهداء والجرحى والأسرى والرموز القادة، كما علت شعارات الوفاء لكلّ القيادات الوطنيّة التي أرخصت غاليها في سبيل نُصرة الثورة.
وفي بلدة "الدراز" رفع المتظاهرون صورة قادة ثورة الرابع عشر من فبراير مطالبين نظام آل خليفة الحاكم بانهاء التمييز الطائفي الممارس ضدهم واطلاق سراح زعماء المعارضة والنشطاء السياسيين والحقوققين.
اما غرب العاصمة المنامة فقد أكد المتظاهرين على مواصلة الحراك حتى تلبية مطالبهم المشروعة.
كما شهدت بلدات "كرزكان" و"البلاد القديم" و"سترة" و"شهركان" مظاهرات مماثلة، جاءت في ذكرى دخول القوات المحتلة السعودية البحرين ابان انطلاق الثورة قبل خمسة أعوام.
هذا وأجرى حمد آل خليفة، تعديلاً وزارياً محدوداً، أعفى بموجبه وزير شؤون الإعلام وشؤون مجلسي الشورى والنواب من منصبه، دون ان يغير عمه خليفة بن سلمان آل خليفة الذي يترأس حكومة البحرين من دون انتخابات منذ عام 1971 وحتى الآن.
وأجرى ملك البحرين، تعديلاً وزارياً محدوداً، أعفى بموجبه عيسى بن عبدالرحمن الحمادي، وزير شؤون الإعلام وشؤون مجلسي الشورى والنواب من منصبه، وعين بدلاً منه وزيرين أحدهما لشؤون الإعلام، والآخر لشؤون مجلسي الشورى والنواب بعد إلغاء دمج الوزارتين.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية، إن ملك البلاد أصدر مرسوماً ملكياً بتعديل وزاري، نص على أنه "يُعين غانم بن فضل البوعينين، وزيراً لشؤون مجلسي الشورى والنواب، ويحتفظ بأقدميته السابقة في مجلس الوزراء”.
كما نص المرسوم نفسه "على أنه يُعين على بن محمد الرميحي، وزيراً لشؤون الإعلام”.
ويعد هذا ثاني تعديل وزاري في البحرين، خلال 6 شهور دون ان يطال عم الملك رئيس الحكومة الدائمي منذ 45 عاماً.
وكان الملك البحريني أصدر، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي مرسوماً ملكياً بإجراء تعديل وزاري، تم بموجبه دمج 4 وزارات في وزارتين، حيث تم دمج وزارة شؤون مجلسي الشورى والنواب إلى وزير شؤون الإعلام عيسى الحمادي، وبموجب الدمج خرج من التشكيل الوزاري، وزير شؤون مجلسي الشورى والنواب غانم البوعينين، قبل أن يعود إلى منصبه مجدداً يوم الجمعة.