kayhan.ir

رمز الخبر: 35500
تأريخ النشر : 2016March05 - 21:43
رئيس الوزراء التركي يبحث في طهران رفع التبادل التجاری الی 30 مليار دولار..

جهانغيري: عازمون على التحرك لارساء الاستقرارفي المنطقة بعد زعزعتها من قبل الجماعات الارهابية



* اوغلو: السلام والاستقرار المستديم في المنطقة يمكن ان يتحققا في ظل التعاون بين ايران وتركيا

طهران-كيهان العربي:-اكد النائب الاول لرئيس الجمهورية اسحاق جهانغيري عزم طهران على التحرك نحو استقرار المنطقة عبر ادارة الخلافات مع انقرة.

وقال جهانغيري في مؤتمره الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو، امس السبت في طهران، في الاشارة الى ان زيارة الاخير الى طهران هي الاولى له بعد توليه منصبه، ان هذه الزيارة تحظى باهمية خاصة وبامكانها ان تشكل منعطفا في العلاقات بين البلدين.

واضاف، ان ايران وتركيا تربطهما على الدوام علاقات ممتازة في مختلف المجالات ومنذ ان جاء حزب العدالة والتنمية الى سدة الحكم شهدت العلاقات بيننا تطورا لافتا.

واكد النائب الاول لرئيس الجمهورية بان استمرار المحادثات والمشاورات السياسية بين مسؤولي البلدين مؤثر جدا في تنمية العلاقات بين طهران وانقرة.

واوضح جهانغيري بان المنطقة تشهد اليوم قضايا معقدة واضاف، للاسف ان الجماعات التكفيرية – الارهابية قد زعزعت امن واستقرار المنطقة بشدة.

واكد بان هنالك مصالح مشتركة بين ايران وتركيا كامنة في الاستقرار والامن بالمنطقة كلها.

ولفت النائب الاول لرئيس الجمهورية الى انه تم امس عقد اجتماعين بين الجانبين احدهما بصورة لقاء خاص والثاني في اطار اجتماع مشترك بحضور اعضاء وفدي البلدين، حيث تم البحث خلالهما حول العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية.

وتابع جهانغيري، رغم ان لنا الكثير من الارضيات المشتركة ولكن من الممكن ايضا ان تكون لنا خلافات في وجهات النظر حول قضايا المنطقة اذ اننا عازمون على التحرك نحو استقرار المنطقة عبر ادارة الخلافات بيننا.

وصرح قائلا، انه تم البحث حول قضايا ثنائية مهمة جدا بين وزراء البلدين في مجالات النفط والغاز والطاقة والنقل والسياحة والقضايا الجمركية والبنكية.

واشار الى ان البلدين يهدفان لرفع حجم التبادل التجاري بينهما الى 30 مليار دولار سنويا وقال، انه من المقرر عقد اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين في غضون الشهر القادم في تركيا لمعرفة وازالة جميع العقبات وسنتابع هذا الامر للوصول الى الهدف المنشود.

من جهته دعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو للتعاون بين الجمهورية الاسلامية وتركيا لمنع تدخلات الاجانب في شؤون المنطقة.

واعرب داود اوغلو خلال المؤتمره الصحفي المشترك ، عن سروره لزيارة طهران وقال، انه وبعد ابرام الاتفاق النووي (بين ايران ومجموعة 5+1) توفرت اجواء مناسبة جدا للتعاون بين البلدين.

واعتبر ان بلاده اليوم اكثر سرورا من اي دولة اخرى ازاء رفع الحظر والضغوط عن الجمهورية الاسلامية ، موضحا بان السبيل اصبح ممهدا اكثر من ذي قبل لتطوير العلاقات الثنائية والوصول الى حجم التبادل التجاري المامول وهو 30 مليار دولار سنويا بعد ازالة عقبة كبرى وهي الحظر.

ووصف رئيس الوزراء التركي، ايران بالكنز السياحي الذي لم يكتشف بعد وقال، لو اضفنا تجربة تركيا في قطاع السياحة الى مقومات ايران الطبيعية، لاستطعنا ايجاد اكبر قوة سياحية في المنطقة.

واشار الى انه من الممكن حدوث خلاف مع ايران بشان بعض المواضيع لكن علاقات الجوار والجغرافيا لا تتغير.

وقال، ان التعاون الثنائي في مجال التجارة والنقل والامن والسياحة من شانه ان يخدم مصلحة البلدين، مؤكدا ان تركيا قد تكون النافذة التي تطل منها ايران على الدول الاوروبية.

وتابع داود اوغلو، ان تركيا تعد البوابة لايران للوصول الى اوروبا وايران بوابة تركيا للوصول الى اسيا والدول العربية.

واعرب عن اعتقاده بان ايران وتركيا كما وصلتا الى هذا المستوى من التعاون الثنائي في استثمار الطاقات بينهما فبامكانهما العبور بسهولة من العقبات السياسية الاقليمية واضاف، اعتقد بان التعاون بين ايران وتركيا سيكون مفيدا جدا لانهاء النزاعات الطائفية واراقة الدماء الجارية بين الاشقاء في منطقتنا.

واضاف، من الممكن ان تكون لنا وجهات نظر مختلفة في القضايا الاقليمية ولكن علينا عبر التعاون بين البلدين منع تغلغل الاجانب في المنطقة، والجميع يعلم بان السلام والاستقرار المستديم في المنطقة يمكن ان يتحققا في ظل التعاون بين ايران وتركيا.

وتابع قائلا، لقد كنا الى جانب اشقائنا الايرانيين في الظروف الصعبة وسنكون الى جانب بعضنا بعضا في المرحلة القادمة ايضا.