kayhan.ir

رمز الخبر: 35431
تأريخ النشر : 2016March04 - 21:06
فيما تقترب قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من "باب المندب"..

"قاهر1" يدك تجمعات الغزاة في محافظة الجوف ويصيب 22 من مرتزقة العدوان

صنعاء- وكالات انباء:- افادت مصادر بأن القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية، وفي اطار الرد الستراتيجي التي اعلنها السيد الحوثي قائد الحراك الشعبي المقاوم على عدوان ال سعود المدعوم امريكيا، اطلقت صباح امس الجمعة، صاروخًا باليستيًا جديدا من طراز "قاهر1" باتجاه تجمعات للمرتزقة و الغزاة في منطقة بير المرازيق شرقي محافظة الجوف، كما هلك وإصيب 22 من مرتزقة العدوان خلال إستهداف آلية عسكرية تابعة للمرتزقة.

وأوضح مصدر عسكري يمني أن 11 مرتزقا لقوا مصرعهم في إستهداف الجيش واللجان الشعبية آلية عسكرية تابعة للمرتزقة بمنطقة الخليفين بمديرية خب والشعف بصاروخ موجه أصابها بدقة كما أصيب 11 آخرون بجروح مختلفة كما نقلت وكالة تسنيم ذلك.

و كانت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية اطلقت في وقت مبكر من فجر الخميس، صاروخا بالستيا من نوع توشكا على معسكر ماس في مأرب التي تتمركز فيه قوات العدوان ومرتزقتهم، و اكد مصدر عسكري يمني أن صاروخ توشكا استهدف تجمعا للغزاة و المرتزقة في معسكر ماس وحقق هدفه بدقة، كما أدى إلى انفجارات ضخمة وحرائق كبيرة في المعسكر. و أضاف المصدر العسكري أن حالة من الهلع والإرباك انتشرت في اوساط الغزاة و المرتزقة بعد مصرع و إصابة أعداد كبيرة في هذه العملية.

هذا واقتربت قوات الجيش واللجان الشعبية، خلال اليومين الماضيين، من باب المندب الواقع ضمن إطار محافظة تعز، حيث تمكنت من استعادة مناطق واسعة في ذُباب، وسط تراجع كبير لقوات التحالف السعودي.

وأوضح مصدر مطلع لوكالة "خبر"، أن الجيش واللجان باتا يُسيطران على أجزاء واسعة من ذباب، وتقدما جنوباً بأكثر من 17 كم باتجاه باب المندب. وأضاف، أنه لم يتبقَ سوى القليل حتى تصل قوات الجيش واللجان إلى باب المندب لاستعادته من قبضة حلفاء التحالف وقوات من جنسيات عربية مساندة لها.

وبحسب المصدر، فإن وحدات الجيش واللجان تتقدم بشكل شبه يومي باتجاه باب المندب، مشيراً إلى أن حلفاء التحالف تكبدوا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد خلال مهاجمة الجيش لمواقعهم.

ووفقاً للمصدر، فإن طيران العدوان الذي تقوده السعودية يُحاول استغلال المساحات المفتوحة بتلك المناطق، حيث يُنفّذ ضربات محاولاً إعاقة تقدم قوات الجيش واللجان.

وحققت قوات الجيش واللجان، خلال الأيام القليلة الماضية، انتصارات ساحقة على حلفاء التحالف في ذباب بعد تشديد الخناق عليهم ما دفعهم للفرار عبر البحر على متن القوارب إلى باب المندب.

هذا وأكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، مقتل وإصابة نحو ألفي طفل في اليمن منذ بدء العدوان السعودي على هذا البلد.

وقال أوبراين، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن 90 طفلا على الأقل قتلوا منذ بداية العام الحالي في الغارات الجوية.

وأضاف أن منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" ومنظمات أخرى تحاول على مدى أشهر إيصال المساعدات إلى اليمن.

كما حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة، من اتخاذ أي خطوات من شأنها إبطاء وتيرة تدفق المساعدات التي تزايدت مؤخرا عبر الموانئ إلى اليمن.

وكان أوبراين قال، الشهر الماضي، إن التحالف العربي الذي تقوده السعودية يقيد وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في هذا البلد، حيث يحتاج أكثر من 80 بالمئة من السكان للمساعدة.

واضاف أوبراين لمجلس الأمن الدولي:" خلال الأشهر القليلة الماضية، حدث تزايد ملموس في وتيرة دخول الوقود وواردات أخرى ضرورية عبر الموانئ اليمنية، ومن المهم أن تبذل جميع الدول المعنية كل جهد ممكن لتشجيع عدم عرقلة هذا الأمر".

وأبلغ أوبراين مجلس الأمن الدولي، في وقت سابق من الشهر الجاري، بأن الأمم المتحدة وضعت آليات للتحقق والكشف على الشحنات في محاولة لتعزيز الواردات التجارية. لكنه أشار، في كلمته أمام مجلس الأمن، إلى أن تلك الآليات لم يتم تفعيلها بعد، وقال إن خططا لتفعيلها "سيتم الانتهاء منها هذا الأسبوع بما يسمح بالبدء في تطبيقها بشكل كامل".

جدير بالذكر أن تحالفا عربيا بقيادة السعودية بدأ حملة عسكرية، في مارس/ آذار من العام الماضي، استهدف المناطق المدنية والبنى التحتية ما ادى الى استشهاد اكثر من ثمانية آلاف يمني واصابة نحو عشرين الف اخرين.

هذا وأغلقت منظمة أطباء بلا حدود المستشفى الصحي التابع لها بمديرية رازح محافظة صعدة نتيجة استهدافه من طيران العدوان السعودي الأمريكي.

وأوضح مصدر صحي في منظمة أطباء بلا حدود لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن طيران تحالف العدوان شن غارة بالقرب من المستشفى.. مشيراً إلى أن الغارة أحدثت دماراً كبيراً في المستشفى ما اضطر الفريق الصحي إلى مغادرته خشية الاستهداف.

ولفت المصدر إلى أن مقذوفات صاروخية سعودية كانت استهدفت المستشفى ودمرت اجزاء كبيرة منه وسقط خلال ذلك عدد من الشهداء والجرحى من ضمنهم عاملين في المنظمة.

فيما ذكر مصدر محلي بالمديرية أن إغلاق المستشفى جريمة بحق أبناء المديرية كونه المستشفى الوحيد الذي يعمل في ظل العدوان.

وأشار إلى أن صعوبة الطريق إلى المركز الرئيسي بصعدة وبُعدها واستمرار العدوان في استهداف سيارات المارة على الطريق العام ومنازل ومزارع وممتلكات المواطنين سيزيد من معاناة أبناء المديرية.. داعيا منظمة أطباء بلا حدود العودة للعمل في المستشفى.

وناشد المصدر الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الاضطلاع بدورها الاخلاقي والإنساني إزاء استهداف العدوان للمستشفيات والمرافق الصحية بالمحافظة.