kayhan.ir

رمز الخبر: 35417
تأريخ النشر : 2016March04 - 20:51
بعد انتشار مسلحي سرايا السلام بذريعة حماية المتظاهرين..

العبادي : سنتصدى لكل المظاهر المسلحة لمنع الخروق التي يستغلها الارهاب

بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي ، جاهزية القوات الأمنية للتصدي لكل المظاهر المسلحة خارج إطار الدولة ؛ لمنع الخروق التي يستغلها الارهاب .

وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي في بيان تلقت "عين العراق نيوز" نسخة منه إن "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وجه الأجهزة الامنية لحماية المظاهرات السلمية وحرية التعبير".

واكد العبادي بحسب البيان "جاهزية القوات الأمنية للتصدي لكل المظاهر المسلحة خارج إطار الدولة لمنع الخروقات التي يستغلها الارهاب"، مبينا ان "القوات الامنية تتصدى بحزم لحماية أمن المواطنين".

وجاء بيان العبادي بعد ان اكد مصدر امني مطلع ،امس الجمعة، ان عناصر سرايا السلام انتشروا بمحيط المنطقة الخضراء بهدف تأمين الحماية للتظاهرات .

وبدء توافد المئات من أتباع التيار الصدري، امس الجمعة، الى منطقة كرادة مريم قرب المنطقة الخضراء وسط بغداد، استعدادا لانطلاق التظاهرة التي دعا إليها زعيم التيار السيد مقتدى الصدر.

وأكدت قيادة عمليات بغداد، امس ان أعضاء مجلس النواب وبعض المسؤولين، التابعين للتيار الصدري صعدوا الموقف من خلال جلب مسلحين قرب مركز شرطة الصالحية ، فيما شددت بعدم وجود أي موافقة رسمية للتظاهر قرب التقاطع المقابل لبوابة الأمانة العامة ل‍مجلس الوزراء.

من جهته أعلن نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس عن قطع إمداد عصابات داعش الإرهابية إلى الموصل ، بعد نجاح عمليات تحرير جزيرة سامراء .

وقال المهندس في مؤتمر صحفي ، انه " بعمليات أمن الجزيرة انتهت قاعدة أساسية ومهمة جدا للدواعش كانت تهدد سامراء وتكريت إلى الصينية ، كما كانت تهدد جنوب سامراء ايضا " ، مؤكدا ان " العملية انتهت بنجاح باهر ، ووقت قياسي ، وتم تحرير هذه المنطقة ، والقضاء على كل قواعد الدواعش ، ووصلنا إلى بحيرة الثرثار ، ونحن الان في مرحلة التطهير ، وتثبيت الخط الدفاعي " .

وعن أهمية جزيرة سامراء من الناحية العسكرية ، بين ان " أهمية هذه الجزيرة انها تربط بين صلاح الدين ، والانبار ، والموصل ، وكركوك وهي قاعدة انطلاق أساسية لقواتنا لاتجاهات مختلفة ، اذ نستطيع أن نتجه الان إلى الانبار ، والموصل ، وكركوك ، وظهرنا مؤمن ، كما تم تأمين بغداد من ذراع دجلة إلى الصينية شمالا ، وغربا إلى الثرثار ، فالجزء الشرقي من بحيرة الثرثار تم تطهيره بالكامل " .

وأشار إلى قطع خط الإمداد على داعش باتجاه الموصل ، وأصبحنا متهيئين بكل المعايير لإنجاز واجبات أساسية ومهمة بأي اتجاه ، سواء الانبار ، او الموصل ، او كركوك ، او صلاح الدين ، التي لم يبق منها الا الشرقاط ، وستكون أيام او أسابيع لتحرير هذه المناطق ، ونحن مصممون على إدامة زخم المعركة .

وعن مشاركة الحشد الشعبي في تحرير الفلوجة ، قال إن " تحرير الفلوجة ومشاركة الحشد يعتمد على قرار القائد العام للقوات المسلحة ، وعندما يأمر نحن مستعدون ، اذ نفذنا عمليات ودخلنا الصقلاوية ، والكرمة ، ومستعدون للعمليات " ، موضحا " انه كان لدينا مؤتمر لمناقشة وضع الخرق الذي كان موجودا ، وسنساهم بالدفاع عن بغداد ، ولن تُمس ، ولن تقع بأي خطر " .

من جهتها تمكنت القوات الامنية والحشد الشعبي من قتل 43 ارهابيا وضبط عدد من العبوات الناسفة ضمن قواطع عمليات بغداد.

وذكر بيان لقيادة عمليات بغداد :" ان القوات الامنية والقطعات المتجحفلة معها تمكنت من قتل 32 إرهابياً من عصابات "داعش "، واصابة اثنين آخرين، وتدمير عجلتين ودراجة لهم، ومعالجة عبوة ناسفة، ضمن قاطع الكرمة غربي بغداد".

واضاف :"ان قوة من فوج مغاوير فرقة التدخل السريع الأولى تمكنت من قتل إرهابيين اثنين في منطقة النعيمية فيما تمكنت قوة من الفوج الثاني في اللواء الثالث تدخل سريع من قتل سبعة إرهابيين وتدمير وكر لهم في منطقة الصبيحات".

وبين :"ان القوات الامنية تمكنت من ضبط ست عبوات ناسفة وكميات من الأسلحة والمتفجرات في مناطق (صخريجة، البوعيثة، وكيلو/12جنوبي بغداد، والحمدانية غربي بغداد، والثعالبة، والجعارة شرقي بغداد، والحلابسة شمالي بغداد) ،فضلاً عن إلقاء القبض على عدد من المطلوبين وفق مواد قانونية مختلفة، في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد".

من جانبها انتقدت النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني ريزان شيخ دلير، الأحد، تهديدات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مؤكدة أن المنطقة "الخضراء" تضم الكثير من السفارات والمنظمات الدولية التي لا يمكن ان تكال لها اتهامات بـ"الفساد"، فيما اعتبرت أن نزاهة الكتل السياسية يحددها الشعب وليست ساحة التحرير.

وقالت دلير في بيان تلقته "سكاي برس"، إن "نزاهة أية كتلة سياسية موجودة في الحكومة يحددها أبناء الشعب الذين عاصروها على مدى السنوات الماضية وليست ساحة التحرير، مشيرة إلى أن "مواقف كل كتلة سياسية معروف للعيان ولا تحتاج هي أو أعضاؤها حضورهم إلى ساحة التحرير لإعلان نزاهتهم ،لان مثل هذه المواقف يحددها الشعب الذي عاصر تلك الكتل على مدى السنوات الماضية".

وأضافت أنه " لا يمكن اتهام كل من يوجد داخل المنطقة الخضراء بالفساد وان من هم خارجها هم مثال للنزاهة"، مؤكدةً أن "الخضراء" تحوي الكثير السفارات والمنظمات الدولية التي لا يمكن أن تكال لها مثل هذه الاتهامات".

وأشارت دلير إلى "تحشيد نحو نصف مليون مواطن في "ساحة التحرير"وغلق الطرق المؤدية لها والتهديد باقتحام المنطقة الخضراء،دون أية اعتبار للمؤسسة الرسمية الموجودة فيها".

وهدد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أول أمس الجمعة خلال كلمة أمام مئات الآلاف من أنصاره، بـ"اقتحام" المنطقة الخضراء (مقر الحكومة)، مؤكداً أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أصبح على "المحك".