لاريجاني: الوهابيون حماة الارهاب وداعموه ولاتربطهم أي صلة بالاسلام
* على اوروبا الوصول لصيغة موحدة كي لا تتمكن بعض الدول من رفد الجماعات الارهابية بالمال والسلاح
* الوزير النمساوي: اوروبا متفقة على ان ايران كانت ولاتزال تؤدي دورا فاعلا في مكافحة الارهاب
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني بان المسلمين يعارضون الارهابيين وان هنالك فئة قليلة فقط هم الوهابيون الذين يدعمون الارهابيين ولا علاقة لهم بالاسلام والمسلمين.
وقال الدكتور لاريجاني خلال استقباله أمس وزير الزراعة والبيئة النمساوي "اندريه ربورشتر"، قال: ان المسلمين يمتلكون مذاهب مختلفة وان جميعهم سواء الشيعة او الصوفية او العلويين او اهل السنة، يعارضون الارهابيين الا ان هنالك فئة قليلة فقط هم الوهابيون الذين يدعمون الارهابيين ولا صلة لهم بالاسلام والمسلمين، علما بان جميع قادة الاسلام والتيارات الاسلامية معارضون لهم ولممارساتهم وان هذه المسالة يجب ان تحظى باهتمام الغرب.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى قضية الارهاب في المنطقة: وقال: على النمسا وبصورة عامة الاتحاد الاوروبي الوصول الى صيغة موحدة كي لا تتمكن بعض الدول من رفد الجماعات الارهابية بالمال والسلاح حيث تلمسون الان من خلال التدفق الهائل للاجئين اي معضلات تخلقها التحركات الارهابية للعالم.
وفي جانب آخر من حديث، شدد الدكتور لاريجاني الى انه تم اعداد الخطوط العريضة للسياسات البيئية وجرى ابلاغها من جانب سماحة قائد الثورة الاسلامية وينبغي مراجعة القوانين في البلاد على اساسها.
واشار الى تلوث الجو في ايران بسبب الغبار العالق الذي يدخل البلاد وقال: ان بعض المشاكل البيئية يتعلق بداخل البلاد والبعض الاخر بظروف الخارج، فعلى سبيل المثال يدخل الغبار العالق اجواء البلاد مع العواصف الآتية من العراق والسعودية ولقد اجرينا محادثات مع مسؤوليهما لكننا لم نصل الى تفاهم في هذا المجال.
واضاف: ان شحة المياه معضلة اخرى لنا في قطاع الزراعة وينبغي علينا استثمار مصادر المياه الى اقصى حد ممكن ولهذا السبب فاننا نولي اهمية فائقة للانظمة الجديدة التي يمكنها ترشيد المياه علما باننا خصصنا خلال الاعوام الاخيرة ميزانية خاصة لنظام الري الذي يعمل تحت الضغط.
واعتبر التعاون بين البلدين في مجال صناعة النقل السككي من المجالات الاخرى التي تحظى بالاهتمام واضاف، هنالك امكانية للاستثمار في بعض المجالات التي تعد من اولوياتنا ويمكن ان تكون في مجالات الطاقة والنفط والغاز والادوية.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى مشروع "نوباكو" لنقل الغاز، وقال: في ضوء الحظر الذي كان مفروضا علينا فقد بقي هذا المشروع مجمدا ولكن توفرت الارضية مرة اخرى لاتخاذ القرار حوله.
من جانبه، هنأ الوزير النمساوي "اندرة روبرشتر" الحكومة والشعب الايراني بالانتخابات الحماسية التي شهدتها البلاد مؤخرا.
واشار "روبرشتر" الى انه توصل الى اتفاق للتعاون البيئي خلال محادثاته مع المسؤولين في ايران؛ موضحا ان الشؤون المناخية وحماية المياه والانهار وادارة المنتزهات الوطنية والطبيعية والتعاون الثنائي بشان صناديق حماية البينة؛ هي من اهم المواضيع المطروحة ضمن مذكرة التعاون التي وقعها الجانبان؛ على امل ان يتم تنمية هذه المجالات خلال العامين القادمين.
واكد وزير الشؤون الزراعية النمساوي، ان الاوروبيين يتفقون على ان ايران كانت ولاتزال تؤدي دورا فاعلا في مكافحة الارهاب، مضيفا ان اثينا وطهران لديهما فرص كبيرة لتوسيع التعاون في هذا الخصوص.