صالحي: نشاطاتنا النووية ستستمر من تخصيب اليورانيوم الى بناء مفاعلات نووية جديدة وإنتاج الوقود
*وقوفنا ضد "داعش" و"جبهة النصرة" يتحول لاتهامات وحرب السعودية ضد الشعب اليمني تعتبرمبررة!
* لا يمكن تصورعودة طبيعية وسريعة للعلاقات مع واشنطن، يجب تغيير سياسات أميركا إزاء إيران
*لا نبحث عن نفوذ جغرافي ولا عن ثروات جديدة، ونودّ بالفعل تحقيق الاستقرار في المنطقة والتفكير بحكمة
طهران-كيهان العربي:-اكد رئيس منظمة الطاقة الذرية على اكبر صالحي ان الغرب يتاخر في تطبيق بعض بنود الاتفاق النووي بشكله الكامل، منها ما يتعلق برفع الحظر كما ان هناك بعض المصارف الأوروبية الكبيرة لم تنهِ حظرها بشكل كامل.
وحول الاتفاق النووي قال صالحي ان الاتفاق هو عبارة عن خطة عمل نهائية، أجمع عليها الطرفان لإنهاء أزمة النووي المفتعلة، وتطبيق الخطة مستمر بشكل جيد، ما زلت أتواصل مع وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز للتحقق من آليات التطبيق. إن طهران ملتزمة بما عليها، لكن هناك نوعاً من التأخير يتحمّل مسؤوليته الطرف المقابل. لا توجد عراقيل محددة، لكني أقصد هنا تأخرهم بتطبيق بعض النقاط بشكلها الكامل، منها ما يتعلق برفع الحظر عن إيران بموجب الاتفاق. حتى الآن، هناك بعض المصارف الأوروبية الكبيرة التي لم تنهِ عقوباتها بشكل كامل.
و حول تفتيش المواقع النووية والعسكرية الإيرانية قال لن تقبل إيران أي تفتيش خارج عن معاهدات التفتيش الدولية، وتفاصيل البروتوكول الإضافي ، فضلاً عن شروط أخرى كتبت في نصّ الاتفاق ، التفتيش يجري عادة للمواقع النووية، ولكن في حال وجود مواقع أخرى غير نووية، يتوجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تقدم أسباباً حقيقية وموثقة بأدلة، وإن كانت مقنعة لن تكون هناك مشكلة بفتح الباب أمام المفتشين.
وعن تطبيق البروتوكول الاضافي قال صالحي لدينا وقت حتى ثماني سنوات مقبلة، سنطبّق البروتوكول الإضافي طوعاً، ولسنا مضطرين لأخذه إلى البرلمان لتمريره على النواب.
وحول ما اذا كان الاتفاق النووي قد تمخض عنه تنازلات مصيرية رد صالحي بالقول ان نشاطاتنا النووية ستستمر في كل جوانبها، من قبيل تخصيب اليورانيوم، وإنتاج الماء الثقيل، واكتشاف واستخراج اليورانيوم الخام، واستمرار التحقيقات النووية، وبناء مفاعلات نووية جديدة، وإنتاج الوقود.
وتابع صالحي لقد أنتجنا بعضها واختبرناها بالفعل، لكن تحسين إنتاجية العدد المطلوب من أجهزة الطرد يحتاج لوقت طويل،.
وعن البرنامج الصاروخي الايراني وتاثير الاتفاق النووي عليه قال صالحي ان المفاوضات والاتفاق معنيان بالملف النووي وحسب، الحظر على البرنامج الصاروخي الذي صوّت عليها مجلس الأمن الدولي في سنين سابقة، فرض قيوداً لمنع طهران من امتلاك صواريخ ذات رؤوس نووية. لكن البلاد لا تريد امتلاك سلاحا نوويا، إلا أنها بالمقابل تمتلك الحقّ في تطوير صواريخها التقليدية وتحسين قدراتها الدفاعية.
واشار صالحي إلى أن إيران بلد جاف، والمفاعلات النووية الضخمة تحتاج لكميات كبيرة من المياه، فإما يجب بناؤها بالقرب من المياه الخليج الفارسي جنوباً، أو بالقرب من بحر الخزر شمالاً، إلا أننا نحتاج لمفاعلات نووية بغرض توليد الكهرباء في وسط البلاد، لذلك بدأنا حالياً بإجراء الدراسات الأولية لبناء عدة مفاعلات صغيرة، ستبلغ طاقتها في البداية 25 ميغاواط، وسترتفع تدريجيا لتصل إلى 100 ميغاواط، فضلاً عن هذا سنستكمل بناء وحدتين نوويتين جديدتين بالقرب من مفاعل بوشهر، وتمّ الاتفاق مع موسكو في شأنها.
وعن التصريحات الخليجية الأخيرة، التي اعتبرت أن إيران النووية، ومفاعلاتها، لا سيما تلك القريبة من دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي، ما زالت تشكّل تهديداً خطيراً عليها قال صالحي في الإمارات يبنون أربعة مفاعلات نووية عملاقة، وفي جنوب إيران يوجد مفاعل واحد وحسب، وأنا اتساءل كيف يشكل مفاعلنا كل هذا الخطر، بينما يقرّ الجميع بأمان المفاعلات الإماراتية؟ ..