kayhan.ir

رمز الخبر: 35327
تأريخ النشر : 2016March02 - 20:03
فيما دمر الطيران الحربي مقرات وآليات لإرهابيي “داعش” ..

الجيش السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى قرية فاح بريف حلب الشرقي



*المعارضة السورية الداخلية: الشعب السوري قد يجد حلا عسكريا لإيقاف الجبير عن التدخل في الشان السوري

دمشق – وكالات : واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها المكثفة على أوكار ومقرات لإرهابيي تنظيم "داعش” بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي وأعادت الأمن والاستقرار إلى قرية فاح بعد تدمير آخر تحصينات التنظيم التكفيري فيها.

وأشار مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة "نفذت خلال الساعات الماضية عملية نوعية أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى قرية فاح” شرق مدينة حلب بنحو 20 كم على طريق حلب/الرقة.

ولفت المصدر إلى "تكبد إرهابيي "داعش” خسائر بالأفراد والعتاد خلال العملية النوعية في حين قامت وحدات الجيش على الفور بتمشيط القرية بحثا عن الألغام والعبوات الناسفة لتفكيكها وتأمينها بشكل كامل”.

وأعادت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أمس الأول الأمن والاستقرار إلى طريق حلب/خناصر بالكامل بعد تدمير آخر بؤر وتجمعات إرهابيي تنظيم داعش في محيطه.

إلى ذلك أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري "وجه ضربات مكثفة على مقرات وآليات لإرهابيي تنظيم "داعش” في مدينة الباب” الواقعة شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم؟

وأضاف المصدر أن الضربات الجوية أدت إلى "تكبيد إرهابيي التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد الحربي وتدمير مقرات لهم وآليات مزودة برشاشات متنوعة”.

ويتخذ إرهابيو تنظيم "داعش” من منطقة الباب مقرا رئيسيا لهم بعد أن حولوا منازل المواطنين فيها إلى أوكار لأسلحتهم وذخيرتهم وتخزين النفط المسروق من الآبار السورية قبل تهريبها إلى الأراضي التركية بتنسيق مفضوح مع نظام أردوغان السفاح.

كما نفذ الطيران الحربي في الجيش العربي السوري سلسلة غارات على أوكار وتحركات لإرهابيي تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص.

وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري "دمر بؤرا وتجمعات وآليات لإرهابيي "داعش” في مدينة القريتين” جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.

وأوضح المصدر أن الطيران الحربي السوري وجه ضربات مركزة على تجمعات وتحصينات لإرهابيي التنظيم في مدينة تدمر بالريف الشرقي ما أسفر عن "تكبدهم خسائر بالأفراد والعتاد الحربي”.

من جهة اخرى أعلن أمين حزب "الإرادة الشعبية" السوري المعارض قدري جميل، أن الشعب السوري قد يجد حلا عسكريا لإيقاف وزير الخارجية السعودي عن التدخل في الشأن السوري الداخلي.

وبحسب "رأي اليوم" نقلا عن وكالة "سبوتنيك"، قال جميل، في مؤتمر صحفي ردا على سؤال في هذا الصدد: "فينا نقول للجبير: أما أن يكف عن التدخل في الشؤون السورية وعرقلة الحل السياسي، وأما سيضطر السوريون لإيجاد حل عسكري لإيقافه عن التدخل".

وصرح القيادي في المعارضة السورية، أن المجتمع الدولي قرر الحل السياسي ولا يوجد قرار آخر حتى اليوم، مضيفا: أن "من يذكر بالحل العسكري.. مو عاجبه الحل السياسي.. لسا بقوة العطالة بده الحل العسكري".

وأوضح بأن هذا الإصرار على الحل العسكري هو نتيجة بناء كل "الأمجاد والأمل" من قبل السعودية على الحل العسكري في سوريا، معتبرا بأن هذا "مرض لازم يمرقوا منه.. وإلا الطابة سترتد عليهم".