انطلاق عمليات "علي الهادي الكبرى" لتحرير مناطق غرب صلاح الدين من "داعش"
بغداد – وكالات : اعلن الحشد الشعبي عن انطلاق عمليات "علي الهادي الكبرى" لتحرير مناطق غرب صلاح الدين بمشاركة جميع فصائل الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية، وبمساندة طيران الجيش العراقي.
وقال نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس في تصريح صحفي :"انه في تمام الساعة السادسة من صباح امس الثلاثاء، انطلقت عمليات علي الهادي لتحرير مناطق غرب صلاح الدين باتجاه جزيرة سامراء".
واضاف المهندس :"ان العمليات شاركت فيها جميع فصائل الحشد الشعبي والجيش والشرطة الاتحادية والقوات الخاصة، وبمساندة طيران الجيش العراقي، والقوة الجوية".
واشار الى ان الجهد الهندسي التابع للحشد الشعبي فتح الساتر الأمامي لتقدم القوات باتجاه الأهداف المرسومة للعملية وشرع بازالة ومعالجة العبوات ".
من جانب اخر اطلق رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي على العمليات العسكرية في جزيرة سامراء وجزيرة تكريت اسم (امن الجزيرة).
وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي ” ان القائد العام للقوات المسلحة اطلق على العمليات العسكرية في جزيرة سامراء وجزيرة تكريت بعمليات (امن الجزيرة) وبارك انطلاقها لتحرير هذه المناطق من عصابات داعش الإرهابية ".
من جانبها ذكرت مصادر أمنية انه وفي وقت متأخر من مساء السبت الماضي ، قامت الطائرات الامريكية بعمليات انزال جوي لعناصر داعش الوهابية على الطريق الرابط بين منطقة الهياكل جنوبي الفلوجة وقضاء ابو غريب غربي العاصمة بغداد.
وقال المصدر لـ اذاعة الاتجاه، ان " الطائرات الامريكية نفذت في وقت متاخر من مساء السبت الماضي عمليات انزال جوي لمجموعات مسلحة على الطريق الرابط بين الهياكل وابو غريب تبين فيما بعد بانهم عناصر من عصابات داعش ومهمتهم تنفيذ هجمات اجرامية في قضاء ابو غريب والسيطرة على سايلو القضاء، بهدف سحب قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية والقوات الامنية عن الفلوجة وفك الحصار عنها".
واضاف ان "عناصر داعش الذي هبطوا بالمناطيد كان عددهم يتراوح مابين (200 – 220) عنصرا تمركزوا طوال الليل في مقبرة الكرخ، شمالي قضاء أبوغريب، ثم توزعوا على شكل مجاميع ،فجر الاحد، لينطلقوا باتجاه النقاط العسكرية التابعة للفرقة 14 للجيش العراقي، وبعدها الى سايلو القضاء بهدف اضرام النار فيه وحرقه".
وتابع المصدر ، ان" قوات الحشد وفصائل المقاومة والقوات الامنية وباسناد من صقور الجو وصلوا الى المكان في الساعات الاولى من الصباح وضربوا طوقا حول الاماكن التي هاجمتها عصابات داعش".
وبين المصدر ان" الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، تمكنوا من السيطرة على منطقة السايلو بعد قتل عدد كبير من داعش"، وكشف مصدر في وقت سابق عن قيام الطائرات الامريكية بالهبوط في احدى مزارع الفلوجة وقامت بحمل قيادات داعشية بارزة ونقلتهم الى مكان غير معلوم.
من جانبها حملت النائبة عن التحالف الوطني فردوس العوادي امس الثلاثاء، سياسيين (لم تسمهم) مسؤولية موجة التفجيرات التي طالت بغداد والمحافظات مؤخرا.
وقالت العوادي في بيان تلقت " الاتجاه برس " نسخة منه اليوم، ان" السياسات والتصريحات المتناغمة بين سياسيين من داخل العراق ، والاجندات الدولية المشبوهة ، هي التي ادت الى موجة التفجيرات التي طالت بغداد وعدد اخر من المحافظات".
واضافت ان "تداعيات الهجمات الارهابية الاخيرة ، اخرها التي طالت المقدادية في محافظة ديالى والتي راح ضحيتها ٣٤ شهيدا و٤٣ جريحا ، تتناغم بشكل كبير مع الهجمة الطائفية الداخلية المسعورة التي تتبناها كتل معينة ، والخارجية التي تتبناها بعض الدولة ضد الحشد الشعبي ومحاولة منعه من تحرير مدينة الموصل شمالي البلاد".
واشارت الى ان" كل هذه التداعيات تدل على ان هناك خطة واجندة (سياسية – عسكرية) ممنهجة تديرها بعض الدول التي تستهدف العراق كالسعودية وقطر والامارات وتركيا المتهمة بدعم داعش ، وخيوطها ممدودة في داخل العراق تحرك كتل وشخصيات معينة معروفة ".
واوضحت، ان "هذا التناغم ينطلق بشكل مريب وبخط شروع واحد ، بحيث ما ان تبدأ التصريحات والمواقف التي تدعو الى تدويل القضايا لاخراجها من ايدي الحكومة ، والى استهداف الحشد الشعبي ، حتى تبدأ بعدها مباشرة هجمات عسكرية تستهدف مناطق معينة وطائفة معينة".
واشارت الى" موقف ، مجلس محافظة نينوى الذي صوت على عدم مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل"، مبينة ان" هذا الموقف معبر عن هذا الامر، الا انه لا يعبر عن الارادة الحرة لاهالي محافظة نينوى"، لافتة الى ان" اشادة كتلة متحدون بهذا القرار يعبر عن المشروع الامريكي التركي السعودي والخليجي القاضي بتقسيم العراق".
من جانبه اكد اعلام الحشد الشعبي وجود خلافات بين قياديي داعش الارهابي في جزيرة سامراء.
وذكر في بيان امس ان عصابات داعش الارهابي يعيش حالة من الانهيار في جزيرة سامراء لوجود خلافات بين قيادييه.
واضاف ان هناك تعاونا كبيرا من المواطنين في قرى غرب صلاح الدين مع القوات الامنية والحشد الشعبي في معاركهم ضد داعش الارهابي في المنطقة.
بدورها اعلنت قيادة العمليات المشتركة عن مقتل العشرات من داعش الارهابي وتدمير عجلاتهم واوكارهم بضربات جوية للطيران العراقي وطيران التحالف الدولي.
وذكر بيان لقيادة العمليات ” ان سمتيات قيادة طيران الجيش نفذت 14 طلعة اسناد قتالي في جميع قواطع القتال . فيما نفذت ضربة جوية دقيقة بواسطة الطائرة المسيرة CH4 ، أسفرت عن تدمير عجلة مفخخة مخبئة داخل وكر كانت تروم استهداف قطعاتنا في منطقة جزيرة سامراء ضمن قاطع عمليات سامراء”.
واضاف البيان ” ان طيران التحالف الدولي نفذ 13 طلعة جوية في مناطق الجبة – الدولاب – الرمادي – تلعفر – وسنجار – الشرقاط ، اسفرت عن تدمير عجلة مفخخة وخطوط امداد للعدو ومركزين لتجمع العدو و7 مواقع دفاعية وموقع لاطلاق صواريخ ومقتل 20 ارهابيا ، فيما نفذ 6 طلعات اخرى في الرمادي ، اسفرت عن مقتل 20 ارهابيا وتدمير مركزين لتجمع العدو وموقعا دفاعيا وسلاحا ثقيل مع وكرين يتجمع فيه بعض عناصر داعش”.
واشار البيان الى ” انه ضمن العمليات الاستباقية النوعية ، وبناء على معلومات وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وجه طيران التحالف الدولي ضربة جوية في مناطق الموصل – ساحة النبي يونس – ناحية برطلة – منطقة كهنش اسفرت عن مقتل العشرات من ارهابي داعش بضمنهم الامير الجديد الارهابي المدعو ابو ضبي تمام الحمد سعودي الجنسية وحرق اكثر من 29 عجلة، كما وجهت ضربات جوية وفق معلومات من ذات الوكالة على حقول عجيل وعلاس حاولت العصابات الارهابية التعرض على قطعاتنا اسفرت الضربة عن مقتل 16 عنصرا وجرح 10 اخرين من عصابات داعش الارهابي اصابتهم خطيرة تم نقلهم من قرية البو حسان الى الحويجة والموصل”.