جابري انصاري: مشاكل السعودية الداخلية تعود لدعمها للارهاب والتطرف
* انتخابات مجلسي الخبراء والشورى الاسلامي أظهرت قوة الجمهورية الاسلامية القائمة على الديمقراطية
* استمرار دورايران الإستشاري في سوريا مرتبط باستمرار الازمة وطلب الحكومة السورية وقرارطهران
طهران-كيهان العربي:-اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية حسين جابري انصاري سياسة السعودية بانها تتمثل في القاء مسؤولية مشاكلها الداخلية على عاتق الدول الاخرى، مؤكدا بان تصاعد التحركات الارهابية داخل السعودية بانه يعود لدعمها للارهاب والتطرف على مدى عدة عقود.
وقال جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين، ان احدى سياسات السعودية الثابتة ازاء التطورات الداخلية والاقليمية والدولية الواسعة والتي تشعر بانها تضر بها، هي تصدير المشاكل الداخلية والقاء المسؤولية فيها على عاتق الدول الاخرى.
واضاف، ان انكار المشاكل الداخلية وتحميل الدول الاخرى المسؤولية انما يؤديان الى تصعيد وتعميق الازمات والقضايا والمشاكل الداخلية ولن يعود ذلك بأي فائدة للسعودية.
واوضح بان السعودية قدمت خلال العقود الاخيرة الدعم الواسع للتيارات المتطرفة والارهابية بما اعتبرت انه يخدم مصالحها في السياسة الخارجية.
واشار الى ان السياسات المبنية على التطرف والارهاب لا تؤدي الى زعزعة الامن في المنطقة والعالم فقط بل ان نتائجها ستعود مباشرة الى داخل السعودية واضاف، انه باتهام الاخرين سوف لن يحدث اي تغيير ايجابي، وهو في الحقيقة انكار للحقائق سيؤدي فقط الى نتائج وخيمة لاحقة.
وفي جانب اخر من تصريحاته اعلن بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيقوم بزيارة الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا خلال الاسبوع القادم.
كما اعلن بان الوزير ظريف سيزور ايضا تايلندا واستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة وبروناي.
وحول الإنتخابات الأخيرة في إيران هنأ جابري أنصاري بنجاح انتخابات مجلسي الشوري الإسلامي وخبراء القيادة، معتبراً إن هذه الإنتخابات أظهرت مرة أخرى قدرة الجمهورية الإسلامية القائمة على الديمقراطية ودور الشعب في تقرير مصير البلاد،ان نقطة القوة الاهم للجمهورية الاسلامية هي الدعم الشعبي الذي تحظى به.
واكد جابري انصاري بان انتخابات يوم الجمعة ادت الى تعزيز الاقتدار الوطني لايران واضاف، ان السياسة الخارجية ستستفيد من هذا الوضع مباشرة، ونحن نحترم خيار الشعب مهما كان.
و حول السبب في ارجاء زيارة الرئيس الجنوب افريقي الى طهران، قال لقد كان من المقرر ان تجري الزيارة خلال الاسبوع الجاري وعلى اعتاب الزيارة حدث امر طارئ في القارة الافريقية اذ تصاعدت حدة الازمة الداخلية في بوروندي ونظرا لتعهدات الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما كرئيس للاتحاد الافريقي فقد تاجلت زيارته الى طهران.
وحول نتائج زيارة الرئيس الأذربيجاني الهام علييف إلى إيران قال جابري أنصاري: لم يتم الإتفاق حتى الآن بشأن إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين.
وبشأن القضية الفلسطينية ومقاومة الشعب الفلسطيني للتخلص من الإحتلال الصهيوني قال جابري أنصاري إن موقف الجمهورية الإسلامية منذ إنتصار الثورة الإسلامية كان على الدوام داعماً للشعب الفلسطيني للتخلص من الإحتلال الصهيوني مؤكداً إن لدى طهران سياسة ثابتة في هذا المجال.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ان استمرار الدور الإستشاري الإيراني في سوريا مرتبط باستمرار الازمة وطلب الحكومة السورية وقرار إيران.
ورداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال جابري أنصاري: إن وجود المستشارين الإيرانيين في سوريا جاء بطلب من الحكومة السورية الشرعية وإن استمرار هذا الوجود مرتبط بطلب الحكومة السورية والإتفاق بينها وبين إيران.
وأعتبر جابري أنصاري إن تدخل بعض الدولي السافر في الشأن اللبناني عقد الوضع في هذا البلد وخاصة قضية إنتخاب رئيسا للجمهورية.
واشار الى امتناع السعودية عن اصدار تاشيرات دخول للوفد الايراني للمشاركة في الاجتماع التحضيري لمنظمة التعاون الاسلامي في جدة وقال ، انه وبسبب عدم حضور احد الاعضاء الاساسيين (الجمهورية الاسلامية) للمنظمة، فان ما يتم الاتفاق عليه في الاجتماع لن يحظى بالاعتبار الكافي والقانوني.
واعرب جابري انصاري عن الاسف لان بعض الدول العربية تتابع سياسة التخويف من ايران وهي بدلا عن التركيز على برامجها الوطنية وتعزيز اقتدارها، تعمل في مسار العداء للدول والشعوب الاخرى الساعية في اطار مصالحها خاصة الجمهورية الاسلامية ، واتخاذ مواقف واجراءات تؤدي فقط لتصعيد التناقضات في منطقتنا ولا تتضمن اي منفعة لاي من دول المنطقة.