kayhan.ir

رمز الخبر: 34924
تأريخ النشر : 2016February24 - 21:23
مؤكدًة أهمية التعاون الأمني مع أجهزة سلطة عباس ..

الاستخبارات الصهيونية : تشديد الحصار على غزة يهدّد بانفجار الموقف في وجه "إسرائيل"

القدس المحتلة – وكالات : حذّر هرتسي هليفي، رئيس هيئة الاستخبارات في الجيش "الإسرائيلي" (أمان)، من أن "تردّي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة يهدّد بانفجار الموقف في وجه إسرائيل".

وزعم هليفي، في جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، أمس إن "حركة حماس غير معنية بالتصعيد"، مشيرًا أن التحسّن الاقتصادي لسكان غزة، سيشكّل أقوى ضمانات لاحتوائهم"، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية).

وحذّر رئيس الاستخبارات من أن "تردّي الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة يهدّد بانفجار الموقف في وجه إسرائيل".

وأوضحت الإذاعة أن "هليفي اقتبس في معرض كلمته، عبارات من تقرير الأمم المتحدة، الذي توقّع انهيار القطاع اقتصاديًا وتحوّل غزة إلى مكان لا يصلح للعيش في غضون 4 أعوام، إذا استمرّ الوضع الراهن، ولا سيما الحصار الإسرائيلي".

وشدّد هليفي لأعضاء لجنة الخارجية والأمن على أن "خطوات اقتصادية كزيادة عدد العمال الفلسطينيين في إسرائيل، كفيلة بتفادي مزيدٍ من التصعيد"، مؤكدًا أهمية التعاون الأمني مع أجهزة السلطة الفلسطينية، ورأى وجوب الحفاظ عليه، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

ومنذ عام 2006، تفرض "إسرائيل" على غزة، (أكثر من 1.9 مليون نسمة)، حصارًا خانقًا، (برًا وجوًا وبحرًا)، ووصفت تقارير أممية ودولية، الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع بأنها "الأسوأ" في العالم.

من جانبها كشفت القناة العبرية العاشرة، عن تقديرات لجيش الاحتلال الإسرائيلي تفيد بأن الأوضاع في قطاع غزة على صفيح ساخن، وهناك توصيات بإبرام هدنة مع حركة "حماس".

وقال مراسل القناة العاشرة "ألون بن ديفيد" إن الجيش يخشى انهيار الأوضاع في قطاع غزة، وقيام حرب في حال عدم وجود هدنة.

ونقل المراسل العسكري للقناة العبرية عن رئيس أركان جيش الاحتلال "غادي أيزنكوت" قوله إنه إن لم يكن هناك هدنة فالحرب مسألة وقت في قطاع غزة.

وأوصى جيش الاحتلال بإعطاء فرصة للحل السياسي، وذلك بتوقيع هدنة طويلة الأمد مقابل إنشاء ميناء في قطاع غزة.

من جانب اخر قتل ضابط صهيوني امس الاربعاء خلال عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في تجمع غوش عتصيون الاستيطاني جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

وذكر مصادر إعلامية إسرائيلية إن الضابط الإسرائيلي، وهو مقيم في مستوطنة "كرمي تسور" شمال الخليل، أصيب برصاص أحد المستوطنين أو الجنود الذين أطلقوا النار باتجاه الشاب الفلسطيني، مشيرة إلى أنه اصيب بجروح خطيرة جرى على اثرها نقله إلى مستشفى "شعار تصيدق" في القدس، قبل الإعلان عن مصرعه متأثرا بجروحه في وقت لاحق.

واشارت المصادر ذاتها إلى أن الشاب الفلسطيني أصيب بجروح خطيرة وانه جرى "تحييده"، دون الاعلان عن مقتله.

من جانبها، افادت وزارة الصحة الفلسطينية إنها تلقت بلاغا من الارتباط العسكري الفلسطيني بإصابة شاب لم تعرف هويته بعد برصاص الاحتلال قرب مفرق عتصيون جنوب بيت لحم.

وفي أعقاب العملية طالب وزير الزراعة الاسرائيلي، أوري أرئيل، من وزير الجيش الاسرائيلي موشيه يعالون بمنع حركة الفلسطينيين على كافة الشوارع المؤدية الى تجمع مستوطنات غوش عصيون.