kayhan.ir

رمز الخبر: 33827
تأريخ النشر : 2016February03 - 21:17
مؤكداً أن مواصلة بعض دول المنطقة لسياسة خلق التوتر سيلحق الضرر بها..

الرئيس روحاني: ايران تقف الى جانب الشعب السوري وحل أزمته سياسياً ولن يكون عسكرياً

طهران - كيهان العربي:- هنأ رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني بحلول عشرة الفجر المباركة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية المباركة في إيران؛ وكذلك ببدء مرحلة جديدة في إيران في ضوء تنفيذ الاتفاق النووي ورفع الحظر.

وأكد الرئيس روحاني في مقابلة تلفزيونية تم بثها على الهواء مباشرة، على ضرورة التعامل مع كافة دول العالم وبناء شراكة عمل مع أوروبا في هذه الفترة.

وقال رئيس الجمهورية: إن رفع الحظر يسمح لطهران بالتعامل مع الشركات التجارية الأجنبية بصورة مباشرة؛ لافتا إلى الفرصة التي سنحت ما بعد تنفيذ الاتفاق النووي للتعامل مع شركات الطائرات الأوروبية.

وأضاف الرئيس روحاني: أن السياسة الرئيسية للحكومة الإيرانية في ظل هذه المرحلة تتمثل في تقديم صورة حقيقية عن الشعب الإيراني إلى العالم، بعد أن تعرض لظلم كبير من قبل الصهاينة والاستكبار العالمي الذين حاولوا رسم صورة عنيفة وغير حقيقية عنه لبلدان المنطقة واثاروا التخويف من ايران في العالم ومن هنا فان واحدا من اهداف حكومته هو تجسيد الصورة الحقيقية للشعب الايراني امام العالم.

وأشار الرئيس روحاني إلى الثورة الإسلامية في إيران باعتبارها الثورة الوحيدة في المنطقة التي انتصرت من دون استخدام السلاح وتساءل، أنه أي شعب يبادر إلى وضع الزهور في بنادق أشخاص فتحوا النار عليه.

وأضاف: أن الشعب الإيراني اختار أن يرد على الرصاص بالزهور وبهذا النهج تمكن من استقطاب الجميع حتى معارضي الثورة ودفعهم إلى الانحياز لصالح الشعب.

وتابع رئيس الجمهورية بالقول: أن هذه الصورة الحقيقية للشعب الايراني كشفت بأنه شعب منطق ومداراة ولا يشكل تهديدا لأي أحد وبإمكانه أن يجلب الاستقرار لنفسه وللمنطقة.

وأوضح أن العالم اليوم بدأ ينظر إلى الشعب الإيراني نظرة أخرى واتضحت صورته الحقيقية الناصعة للعالم وهذا يعد أحد نجاحات هذا الشعب العظيم والحكومة هي في خدمة الجماهير.

وأكد الرئيس روحاني بأن الحكومة الإيرانية بذلت أقصى جهودها لرفع الحظر الذي فرضه الحاقدون على البلاد والذين تمكنوا في السنوات الأخيرة من تعبئة المجتمع العالمي ضد إيران على أساس اتهامات واهية وغير حقيقية بزعم أن ايران تشكل تهديدا للسلام والامن العالمي.

وقال: إن واحدة من أهداف حكومته هي إزالة هذا الجدار المخيف من أجل فتح الطريق أمام الشعب الإيراني لممارسة نشاطه وحياته.

كما، أن الجمهورية الاسلامية في ايران تأمل بإقامة علاقات طيبة مع دول الجوار، وترحب بأي خطوة لإعادة تصحيح المسار الخاطئ لبعض الدول، ولكنها سترد بحزم اذا تمادت هذه الدول في الاضرار بمصالح ايران الوطنية.

وأضاف الرئيس روحاني أن مواجهة الإرهاب تعد ضروريا لإحلال الأمن والاستقرار في المنطقة، محذرا من مخاطر التقسيم.

وأكد روحاني مواصلة دعم الجمهورية الإسلامية في إيران لشعوب المنطقة في تصديها للإرهاب ومساعيها لإنهاء أزماتها السياسية، معتبرا أن حل الأزمة السورية يتحقق عبر المفاوضات السياسية وليس عبر الخيار العسكري. مشدداً أن طهران ستواصل وقوفها إلى جانب الشعب السوري حتى الخروج من أزمته.

واكد رئيس الجمهورية قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تشكل تهديداً لدول المنطقة، ولا تسعى لأن تكون القوة الكبرى في المنطقة بل أن تكون المنطقة قوية، ويرحب بالسعودية إذا توقفت عن سياسات التوتر.

وتعليقاً على التوتر بين الرياض وطهران، قال الرئيس روحاني: إيران لا تريد التوتر رغم أن بعض جيراننا تصرفوا معنا بشكل سيء وهذا بسبب عدم نضج سياساتهم، وأضاف "إيران ترحب بالآخرين وتسامحهم إذا توقفوا عن أفعالهم وأوقفوا سياسات التوتر ولكن سنواجههم إذا استمروا.

واشار مرة اخرى الى ان الاتفاق النووي لا يحل كل المشاكل الاقتصادية لكن إلغاء العقوبات وفّر ظروفاً جديدة مساعدة .

وقال: أن الثورة الإسلامية في إيران هي الثورة الوحيدة في المنطقة التي لم تشهد إراقة للدماء، مشيراً الى أن القوى الاستكبارية رسمت في السنوات الماضية صورة غير حقيقية عن إيران وعملت على موضوع "الإيران فوبيا" .

واشار الرئيس روحاني في ختام حديثه: الغرب فرض حصاراً على ايران تحت ذرائع واهية وأحد أهداف الاتفاق النووي هو كسر الحصار .