عراقجي: لجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي تؤكد التزام الطرف الاخر بتعهداته
طهران- كيهان العربي:- اكد مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية الدكتور عباس عراقجي ان لجنة الاشراف على تنفيذ الاتفاق النووي، اكدت التزام الطرف الاخر بتعهداته حتى الان وانها سترصد مسار التنفيذ وستتخذ مايلزم فيما اذا حصل اي خرق للاتفاق.
واضاف الدكتور عراقجي امس الاحد في جمع المراسلين ان لجنة الاشراف تعقد جلساتها بصورة منتظمة وستتخذ ما يلزم من قرارات فيما اذا رصدت اي نقض للاتفاق النووي.
وردا على سؤال حول فرض قيود على اصدار التأشيرات في اميركا لمن يزور ايران قال: ان الحكومة الاميركية ووزير خارجتها التزما بان يكون تطبيق هذا القانون بالشكل الذي لا يضر مصالح ايران الاقتصادية المنصوص عليها في الاتفاق النووي وان لا يواجه رجال الاعمال وكل جهة تريد فتح قناة التعاون الاقتصادي مع ايران، اي مشكلة في المستقبل.
وردا على سؤال حول اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في جدة، قال مساعد وزير الخرجية: الاجتماع كان طارئا وعقد بناء على طلب السعودية لبحث موضوع اقتحام سفارتها وقنصليتها في ايران.
واضاف: شاركنا في اجتماع منظمة التعاون الاسلامي لاهمية المنظمة في سياستنا الخارجية رغم ان بعض الدول خاصة السعودية عملت دوما على ان تتحرك هذه المنظمة في اطار مصالحها.
واوضح، ان طهران اكدت ان منظمة التعاون الاسلامي كان يجدر بها ان تهتم بقضايا اهم في العالم الاسلامي فان موضوع اقتحام السفارة لايمكن ان يكون اهم قضايا العالم الاسلامي.
وشدد بالقول، ان المنظمة سارعت في عقد هذا الاجتماع فيما انها لم تبال لطلب تقدمت به فلسطين قبل عام لعقد اجتماع قمة طارئ لدراسة ابعاد الهجمات التي يشنها الصهاينة على المسجد الاقصى .
وشدد، ان الحكومة الايرانية ادانت بنفسها حادث اقتحام السفارة السعودية في طهران وهي ستعمل على معاقبة مسببي هذا الحادث وقد اكدنا الى جانب الكثير من الدول في اجتماع جدة ان مشاكل العالم الاسلامي ناجمة عن الارهاب والتطرف والخلافات.
واضاف ان البيان الصادر عن الاجتماع لم يكن متزنا وان ايران ولبنان اعلنتا تحفظهما حياله وان الكثير من الدول المشاركة في الاجتماع لم تكن موافقة على بعض الاجزاء من البيان.
واضاف: ان منظمة التعاون الاسلامي لابد ان تسلك المسار الصحيح وتخطو لما يخدم مصلحة العالم الاسلامي.