kayhan.ir

رمز الخبر: 33538
تأريخ النشر : 2016January31 - 21:00
مشددا على أن مصلحة الشعب السوري ستكون البوصلة للوفد في جنيف..

الجعفري : أي حل سياسي للأزمة فى سوريا لا يمكن أن يتحقق دون وجود طرف جدي في عملية الحوار

جنيف – وكالات : أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري أن أي حل سياسي للأزمة فى سوريا لا يمكن أن يتحقق دون وجود طرف جدي في عملية الحوار مشددا على أن مصلحة الشعب السوري ستكون البوصلة للوفد في جنيف ويجب أن تكون بوصلة الحوار.

وقال الجعفري في تصريح صحفي في جنيف امس "نحن هنا لحوار سوري سوري غير مباشر دون تدخل خارجي ودون شروط مسبقة وفق أحكام القرار الدولي 2254 وبياني فيينا” لافتا إلى أن مضمون القرار الدولي 2254 ومضمون رسالة الدعوة الموجهة إلى حكومة الجمهورية العربية السورية لم يتم احترامهما من قبل المعارضات.

وبين الجعفري أن تأخر وفد معارضة الرياض عن الحضور إلى جنيف دليل على عدم الجدية والمسؤولية لافتا إلى أن تصريحات بعض المسؤولين الغربيين توحي بأننا نفاوض تلك الدول وليس معارضين سوريين.

وأشار الجعفري إلى أن الطرف الآخر تحدث عن فشل الحوار قبل أن ينخرط فيه وحتى قبل أن يقرر المشاركة وهذا دليل على عدم الفهم السياسي وعدم معرفة مضمون القرار 2254 وبياني فيينا.

ولفت الجعفري إلى أن الأمم المتحدة لا تملك أي قائمة نهائية بأسماء المشاركين من الطرف الآخر وهناك جهات إقليمية وعربية ودولية تعيد الأمور إلى نقطة الصفر بإصرارها على فرض طرف واحد.

من جهته أعلن مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعادت الأمن والاستقرار إلى قرية تل مكسور في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وتابعت وحدات الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية عملياتها على تجمعات إرهابيي تنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” والتنظيمات الإرهابية المدعومة من نظامي آل سعود وأردوغان في مدينة حلب وريفها وكبدتهم خسائر بالأفراد والآليات.

ففي الريف الشرقي ذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش "نفذت عمليات ورمايات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم /داعش/ غرب قرية عفش وأبو ضنة ورسم العلم أسفرت عن تدمير مقرات وآليات لإرهابيي التنظيم التكفيري والقضاء على عدد من أفراده”.

وأعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس الأمن والاستقرار إلى قريتي طنوزة وعفش في ريف حلب الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم "داعش” فيها.

وأشار المصدر إلى أن رمايات وحدة من الجيش على أوكار التنظيمات الإرهابية في "قرية العامرية” بناحية تل الضمان إلى الجنوب الشرقي من مدينة حلب أسفرت عن "إيقاع قتلى ومصابين في صفوفهم وتدمير آليات وأسلحة وذخيرة لهم”.

وبين المصدر أنه "تم تدمير بؤر وأسلحة وذخائر لإرهابيي تنظيم /جبهة النصرة/ والتنظيمات المنضوية تحت زعامته في عمليات وحدات الجيش على تجمعاتهم ومقراتهم في أحياء الراشدين أربعة وبعيدين والأشرفية والأنصاري والكلاسة ومنطقة الشقيف” الواقعة على الأطراف الشمالية لمدينة حلب.

ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت رمايات مركزة على أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدة حيان الواقعة على الطريق الدولية المؤدية إلى تركيا شمال مدينة حلب بنحو 10 كم.

من جانب اخر أعلن مصدر في وزارة الداخلية ارتقاء 45 شهيداً وإصابة اكثر من 100 شخصا بجروح بعضهم في حالة خطيرة جراء ثلاثة تفجيرات إرهابية عند محلة كوع سودان في بلدة السيدة زينب بريف دمشق.

وقال المصدر لمراسل سانا أن إرهابيين تكفيريين فجروا سيارة مفخخة عند أحد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في بلدة السيدة زينب تبعها تفجير انتحاريين نفسيهما بحزامين ناسفين عند تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى.

وبين المصدر أن التفجيرات تسببت بارتقاء 45 شهيدا وإصابة اكثر من 100 شخص بجروح بعضهم في حالة خطيرة ووقوع أضرار مادية كبيرة في المكان.

وأدان مجلس الوزراء التفجيرات الإرهابية التي وقعت في منطقة السيدة زينب بريف دمشق والتي أدت إلى استشهاد وجرح عدد من المواطنين الأبرياء.