kayhan.ir

رمز الخبر: 33512
تأريخ النشر : 2016January30 - 20:59

نيكولاس برنز؛ ايران الاشد عداء لاميركا في الشرق الاوسط

طهران/كيهان العربي: صرح المساعد السابق للخارجية الاميركية "نيكولاس برنز" قائلا: على البيت الابيض ان يتخذ سياسة موازية في التعامل مع ايران ونفس الوقت الضغط عليها.

وكتب "نيكولاس برنز" والذي يشغل حاليا تدريسيا في جامعة هارفارد، كتب لصحيفة نيويورك تايمز؛ لقد حصل الاتفاق النووي التاريخي وعلى اميركا ان تتخذ الآن سياسة متعادلة في التعامل والردع مع ايران. فما ستنجلي الايام الاخيرة من احداث يعكس انعطافة تاريخية في الشرق الاوسط.

ان تطبيق الاتفاق النووي، وشطب العقوبات ومبادلة السجناء، هي حادثة نادرة، ومبعث تفاؤل لكل من واشنطن وطهران، الا ان الشكوك مازالت قائمة. فايران الاشد عداوة لاميركا في جميع انحاء الشرق الاوسط. وفي هذه المرحلة الحساسة سيتعرض اوباما ومن يليه في البيت الابيض لاختبار مفاده هل بالامكان ايجاد توازن بين التعاون بخصوص القضية النووية وفي ذات الوقت تحييد ايران في المنطقة!

واضاف نيكولاس برنز؛ بالرغم من اعتراضات الكونغرس على الاتفاق النووي، فالحقيقة ان الاتفاق يضمن امن اميركا اكثر فاكثر، اذ ان برنامج ايران النووي سيتوقف لعشر الى خمسة عشر سنة. كما وتوقفت منشآت انتاج البلوتونيوم، وتحجيم عمليات تخصيب اليورانيوم، وتم نقل القسم الاكبر من اليورانيوم المخصب الى خارج البلاد، وستخضع طهران لعمليات مراقبة مشددة.

وقال نيكولاس؛ وبالنظر للتدخل العسكري الاميركي في افغانستان والعراق، وضمن جعل الدبلوماسية في الاولوية، اثبت اوباما مرة اخرى قيادة اميركا للعالم بشكل بناء واكثر واقعية. واعتمادا على هذه الحقائق كان لي دور في المفاوضات في حكومة بوش عقدا من الزمن لفرض عقوبات على ايران. وان جميع تلك المساعي قد اثمرت اليوم. الا ان الكلمة الفصل في ايران لقائد الثورة آية الله "علي الخامنئي"، وهو لا يثق باميركا.

واستطرد نيكولاس قائلا: على اوباما ان يقف امام طموح ايران فالتعامل مع قواعدها سيكون تحديا كبيرا. فالبداية كانت بفرض عقوبات جديدة. وان امرا واحدا سيكون واضحا، وهو ان اميركا هذا العام والعام القادم ستواجه تحديا ستراتيجيا من قبل ايران. وبالنسبة لحفظ المصالح البعيدة الامد لهذا الاتفاق التاريخي ينبغي على اميركا ان تتخذ سياسة مزدوجة؛ التعامل والردع بان تضع توازنا بينهما.