kayhan.ir

رمز الخبر: 33431
تأريخ النشر : 2016January29 - 21:30

أحرونوت: خرق أمني أميركي - بريطاني لـ"العالم السري" الإسرائيلي

القدس المحتلة - وكالات انباء:- كشفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية عن "خرق خطير" تولته الإستخبارات الأميركية والبريطانية لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية، واصفة إياه أنه "عبارة عن "استراق نظرة إلى داخل العالم السري الإسرائيلي".

وكتبت صحيفة "احرونوت" أن خرقاً خطيراً للاستخبارات الإسرائيلية، قامت أجهزة الاستخبارات التابعة للولايات المتحدة وبريطانيا بحلّ شيفرات الرسائل الخاصة بين منظومة الطائرات من دون طيّار التابعة لسلاح الجو الاسرائيلي وبين قواعدها، وعلى مدى سنوات طويلة كانت تتعقب وترى كل ما تبثه الطائرات الاسرائيلية من دون طيار الى مشغليها في القاعدة.

هذه المعلومات كشفت من خلال مجموعة الوثائق والصور التي أخذها معه إدوارد سنودن، رجل المخابرات الأميركية، إلاّ أنّ هذه الوثائق لم تنشر حتى الآن.

وقالت الصحيفة، إن الوثائق التي كشفت عنها الصحيفة بإذن من الرقابة العسكرية، تظهر أن اسرائيل تشغل أسطولاً كبيراً من الطائرات من دون طيار، وهي تجمع معلومات من غزة والضفة الغربية وأنحاء مختلفة من الشرق الأوسط ، حتى أن هذه الطائرات قد استخدمت من أجل جمع معلومات استخبارية عن التخطيط للقنبلة في ايران، وأن اثنين من هذه الطائرات مزوّدة بصواريخ وقذائف تستخدم لتنفيذ عمليات تصفية مركزة.

واشارت الى أن هذا الكشف هو عبارة عن استراق نظرة إلى داخل العالم السري الاسرائيلي: بنك الأهداف، الغايات، الأولويات والقدرات، ومن عيون اسرائيل باتجاه اعدائها. الولايات المتحدة وبريطانيا استفادتا عمليا من القدرات الاستخبارية الضخمة لـ"اسرائيل" ورأتا كل ما رأته تل ابيب.

مصدر استخباري صهيوني رفيع المستوى قال إنه التسريب الأخطر في تاريخ الاستخبارات الإسرائيلية. موضحاً: أنّ العملية الاستخبارية الأضخم للولايات المتحدة وبريطانيا تدار منذ العام 1998، وهدفها فكّ شيفرات الرموز واعتراض بثّ جيوش أساسية في الشرق الأوسط، وأسلحتها الجوية ومنظومات سلاحها المتطورة- الرادارات.

وفي اطار العملية تمّ فك شيفرات رموز تتعلق بمنظومات قبالية وتعقّب متطور لحزب الله، مصر، تركيا، ايران وسوريا لكن في اساس العملية، التي أسمها anarchist، هناك دولة واحدة تم استثمار معظم مواردها ووسائلها: اسرائيل.

ويدير العملية جهاز NSA- وكالة الدفاع القومي التابعة للولايات المتحدة ونظيرتها البريطانيةGCHQ، وهيئة أركان العمليات موجودة في قاعدتين: قاعدة "مانفيت هيل" في بريطانيا وهي قاعدة التجسس المشتركة لبريطانيا والولايات المتحدة، وقاعدة سلاح الجو الملكيّ في قمة جبال "ترودوس" وهي النقطة الأعلى في قبرص.