طهران: عجز مجلس الأمن وراء استمرار الكيان الصهيوني في جرائمه
طهران - كيهان العربي:- استعرض سفير ومساعد ممثليتنا في الأمم المتحدة غلام حسين دهقاني الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة مؤكدا أن عجز مجلس الأمن الدولي في القيام بواجباته وراء استمرار هذا الكيان بجرائمه.
وأشار دهقاني خلال مشاركته ممثلا عن حركة عدم الانحياز في ندوة حرة لمجلس الأمن بعنوان ' الشرق الأوسط وفلسطين'، الى أن الكيان الصهيوني يهاجم المدنيين ويواصل حصاره اللاانساني لغزة ويهدم منازل الفلسطينيين ويواصل بناء المستوطنات ويعتدي على الهوية الاسلامية للقدس ويستولي على أراضي الفلسطينيين من بينها استيلائه مؤخرا على 370 هكتارا من الأراضي الواقعة في الساحل الغربي، مؤكدا موقف حركة عدم الانحياز الداعم لمقاومة الشعب الفلسطيني امام احتلال الكيان الصهيوني.
وشدد دهقاني على أن مجلس الأمن الدولي أثبت أنه عاجز عن حل هذه الأزمة بينما الكيان المحتل يواصل سياساته الاستعمارية واللاانسانية غير عابئ بأي عقاب، وقال، ان حركة عدم الانحياز تؤكد انه لا يمكن الاستمرار بهذا الوضع وينبغي انهاؤه وانهاء سياسة الامتناع عن معاقبة الكيان الصهيوني التي تسببت بآلام الكثير من الفلسطينيين والتي تعد السبب في اثارة العديد من الأزمات وعدم الاستقرار في المنطقة.
كما أكد بان حركة عدم الانحياز تستنكر الانتهاكات المتكررة للكيان الصهيوني على سيادة لبنان واستمراره في احتلال مرتفعات الجولان.
من جانبه اعتبر مندوب الكيان الصهيوني في الندوة ان دعم الجمهورية الاسلامية لفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية 'دعم للارهاب' داعيا مجلس الأمن الدولي الى أن تكون رقابته على تنفيذ الاتفاق النووي ذكية وشجاعة.
ورد عليه دهقاني بأن توجيه مثل هذه الاتهامات من أجل التمويه على السياسات والجرائم الارهابية التي يرتكبها الكيان الصهيوني والتي تعتبر أحد أسباب تفشي الارهاب وعدم الاستقرار في المنطقة، ومن المضحك أن يطالب هذا الكيان بمراقبة الاتفاق النووي في الوقت الذي يحول فيه من ايجاد شرق أوسط منزوع من الأسلحة النووية.