التحالف الوطني : مسؤولون اكراد اعترفوا بوجود علاقات بين الاقليم و"اسرائيل" لتقسيم العراق
بغداد – وكالات : عدت نائب عن التحالف الوطني ابلاغ رئيس حكومة كردستان نيجرفان بارزاني الاتحاد الاوروبي بعزمه اجراء الاستفتاء للانفصال عن العراق بانه "انقلاب على الشرعية وعدم احترام للحكومة الاتحادية".
وقالت فردوس العوادي في بيان لها تلقت "الاتجاه برس" نسخة منه، ان "الدستور لا يجيز لمسؤولي الاقليم القيام بانفسهم باجراء الاستفتاء ، فهذه الخطوة تحتاج الى الكثير من الخطوات الدستورية النيابية، فضلا عن الجهة التي لها حق اجراء الاستفتاء وهي الحكومة الاتحادية حصرا".
واضافت، ان " مسعود بارزاني وبعض المسؤولين الكرد للاسف الشديد منسجمين مع المشروع الصهيو - امريكي الرامي لتقسيم العراق ، وهذا الامر اتى بعد الاتهامات الكثيرة والاعترافات التي صدرت من قادة كرد منهم محمود عثمان بعلاقة الاقليم مع اسرائيل".حسب قولها.
وتابعت العوادي ، ان "هذه الامور كلها تدفعنا الى عدم الثقة باي مسؤول يحاول تقسيم العراق وراء يافطة تقرير المصير او غيره ، مشيرة الى ان "الكرد قرروا مصيرهم عندما اختار اهلنا الكرد ان يكونوا جزءا من العراق وان يتقاسموا الخيرات ولقمة العيش معه".
ودعت العوادي مسؤولي الاقليم الى "حل المشكلات في داخل الاقليم والخروقات الدستورية التي يمارسها رئيس الاقليم الذي يتحكم بدفة الحكم رغم عدم شرعيته بعد انتهاء ولايته".
كما دعت الحكومة الاتحادية الى "التعامل بصرامة مع هذه المنطلقات لبعض المسؤولين التي تم من خلالها اختراق العراق والتدخل بشؤونه من دول عدة".
ودعت العوادي "الشعب الكردي والقوى السياسية الكردية الوطنية بعدم الانجرار وراء هذه التصريحات لان سلامة الكرد لن تاتي الا مع اخوانهم العرب بجميع مكوناتهم فهم الذين يمكن ان يدافعوا عنهم امام الهجمات والاطماع لكثير من الجهات".
من جانبها أعلنت رئاسة الجمهورية، امس الأربعاء، أن الرئاسات الثلاث ستعقد اليوم الخميس اجتماعاً مع قادة الكتل السياسية لمناقشة الوضعين الأمني والاقتصادي في البلاد واقرار القوانين المهمة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة خالد شواني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ونائبي رئيس البرلمان سيعقدون، اليوم الخميس، اجتماعاً مع رؤساء وقادة الكتل السياسية".
وأضاف شواني، أن "الرئاسات الثلاث ستناقش مع الحاضرين الملف الامني للبلاد وانتصارات القوات الامنية في تحرير المناطق، وكذلك الاوضاع الاقتصادية"، مشيراً الى أن "الاجتماع سيتطرق ايضاً للقوانين المهمة المتفق عليها لاجل اقرارها".
يشار الى أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم عقد، السبت الماضي اجتماعاً مع قادة ورؤساء الكتل السياسية بحث فيه التطورات الأمنية والاتفاق على اقرار القوانين.
من جانبه أكد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ، أن " هناك الكثير من القرارات المهمة غير المحسومة " ، داعيا إلى معالجة الأزمة المالية في البلاد .
وقال السيد عمار الحكيم خلال الملتقى الثقافي الذي عقد في مكتب السيد الحكيم ببغداد ، وحضره مراسل وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه ، أن " من المهم أن نلقي الضوء على دور السفراء في تقريب وجهات النظر بين البلدان ، وفي تفهم الظروف الحساسة للبلدان التي يعملون فيها ..
وأضاف أن " أبناء العراق من الحشد الشعبي والمتطوعين ، وأبناء العشائر ، والبيشمركة مع إخوتهم من أبناء القوات المسلحة كانوا السد المنيع أمام طوفان الإرهاب والحقد والتكفير في لحظة وقف العالم مصدوما أمام توسع وحش إرهابي كاسر اجتاز الحدود واكتسح المدن والقرى الآمنة " .
وأكد أن " الإرهاب الداعشي ليس حالة عادية من حالات الإرهاب والتكفير ، وإنما هو السقف الأعلى للفكر الإرهابي والإرهاب المنظم ، ويدرك الأشقاء جيدا أن اغلب دول العالم اليوم تقاتل هذا الإرهاب بطريقة وأخرى ، وتصدت دول عظمى وكبيرة لقتاله مباشرة منذ أكثر من سنة ، ولكنه مازال قائماً ، وان بدأ بالانحسار والتراجع .. وهو خير دليل على الدور المحوري الذي قام به الحشد الشعبي في القتال على الأرض وكسر شوكة هذا الوحش الإرهابي الداعشي"
من جهة اخرى أحبطت القوات الامنية هجوماً تعرضياً لعصابات داعش الارهابية استخدمت فيه مواد كيماوية في حوض الثرثار بمحافظة الانبار.
وذكر مصدر أمني ان "أكثر من 40 انتحاريا حاولوا التصدي للقطعات الامنية في حوض الثرثار يستقلون نحو 20 عجلة ملغومة لكن تم احباط الهجوم وتدمير عجلات الارهابيين وقتل من فيها". وأضاف "كانت من بين العجلات شاحنة ملغومة تحمل مواد الكلور السام".
وكانت عصابات داعش الارهابية قد استخدمت في عدة عمليات سابقة لها مادة الكلور حيث شن ارهابيو داعش هجوما بالاسلحة الكيمياوية على مواقع البيشمركة في محاور غرب الموصل خلال الأشهر الماضية.
وقد أعلن مجلس أمن الإقليم في آذار الماضي في بيان له أن قوات البيشمركة جمعت عينات من التربة والملابس بعد هجوم بسيارة ملغومة نفذها الارهابيون على مواقعها في تقاطع الموصل - سوريا - الكسك في كانون الثاني الماضي، وتم تحليلها في مختبر معتمد من قبل إحدى دول التحالف، واتضح أن العينات تحتوي على مادة الكلور التي استخدمها التنظيم في صناعة أسلحته.
وكان جنرال أمريكي قال في 21 من اب الماضي، إن اختبارا ميدانيا أجري على شظايا قذيفة مورتر أطلقها عناصر من تنظيم داعش على مقاتلين للبيشمركة في العراق في وقت سابق هذا الشهر أظهر عليها آثار غاز الخردل الكيماوي.