kayhan.ir

رمز الخبر: 33332
تأريخ النشر : 2016January26 - 21:07
مشدداً انها وأخواتها الخليجيات ومصر اصبحوا حلفاء لتل ابيب..

نتنياهو: علاقتنا بالسعودية أقوى من علاقاتنا بالاتحاد الأوروبي!!

طهران - كيهان العربي:- تداول نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لرئيس حكومة الكيان الصهيوني "بينامين نتنياهو" في مؤتمر "دافوس" الاقتصادي، فضح من خلاله علاقات الأنظمة العربية الحاكمة بكيانه اللقيط،وفي معرض حديثه قال: السعودية ومصر ودول مجلس التعاون أصبحوا حلفاءنا.. هناك تهديد لمستقبل هذه الدول من إيران و من داعش و لم يجدوا أفضل من "إسرائيل" للتحالف معها.

وقارن "نتانياهو" علاقة تل أبيب بالأنظمة العربية بالاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن علاقته بالعرب تسير في طريق أفضل بقوله: نتمنى أن ترتقي علاقتنا بالاتحاد الأوروبي لتصبح بقوة علاقتنا مع السعودية والعرب.

ويرجع بعض المؤرخين العلاقات بين آل سعود والحركة الصهيونية إلى ما قبل 1948- وحتى عام 2002، الذي شهد ما يعرف بمبادرة السلام السعودية التي تبنتها جامعة الدول العربية في قمة بيروت في العام نفسه، وسرعان ما تبع ذلك عملية تمهيد إعلامي ودعائي بدأت بطيئة الوتيرة حتى عام 2006، وهو العام الذي بدأ فيه الحديث بعلانية من جانب شخصيات نافذة في البيت السعودي بأن الكيان الصهيوني لم يعد ضمن قائمة أعداء السعودية بل هو أقرب لحليف غير رسمي، وسرعان ما تطور هذا الخطاب إلى مبادرات سعودية للتقارب مع هذا الكيان اللقيط، بدأ منذ عام 2008، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن لا تمر أشهر معدودة ويتم رصد فاعلية مشتركة بين تل أبيب والرياض توثق وتدعم مسألة التقارب بينهم وتسرع من وتيرتها، والملاحظ أن منذ 2010 اصطلح كل من العاصمتين على أن التلاقي بينهم ضروري لمواجهة إيران حيث تعتبرها كل منهما العدو الأول.

وثبت صحة الحديث من خلال ما تيسر من وثائق ويكيليكس، التي أضفت مصداقية موثقة لكل ما أعتبره السعوديون "كلاما دون أدلة" سواء بشأن العلاقات مع الكيان الصهيوني أو غيرها من القضايا الأخرى، لكن الجديد هنا فيما يخص العلاقات مع كيان الاحتلال الغاصب وأن الرياض دشنت مرحلة جديدة في التقارب بينها وبين تل ابيب ليس على مستوى استخباراتي وأمني يعمل عادة في السر، ولكن على مستوى تمهيد رأسي يبدأ من قمة هرم السلطة التي اشترطت قبول تل أبيب بالمبادرة سابقة الذكر لتطبيع العلاقات بالكامل، وقد رفعت السعودية بناء على ذلك حظر التعامل مع الشركات المرتبطة بالكيان الصهيوني!!.