جزائري: الاستراتيجية الغربية تركزت على تاجيج الحروب الطائفية بعد هزائمها في المنطقة
وقال العميد جزائري في تصريح ادلى به حول التطورات الميدانية في مجال الحرب الارهابية في العراق، ان ما يحدث اليوم في المنطقة والعراق لا يمكن حصره باعمال الجماعات الارهابية بل ان التحركات الارهابية في سوريا وسائر دول المنطقة، هي جزء من استراتيجية نظام الهيمنة امام نهضة الصحوة الاسلامية والتي عبات الانظمة الاستكبارية والرجعية في المنطقة للاسف كل قدراتها وطاقاتها لاحتوائها وحرفها عن مسارها.
واضاف، انه بناء على ذلك وبعد هزائم واحباطات انموذج التدخل الغربي، تركزت الاستراتيجية الاساسية على تاجيج الحروب الاثنية والطائفية في المنطقة.
واوضح بان دراسة الاحداث والوقائع في المنطقة تشير الى ان هذه الاستراتيجية استخدمت ضد دول ترفض السيادة الاميركية واضاف، ان تدمير قدرات القوى الثورية في العالم الاسلامي والهائها بتحديات داخلية بدلا عن تهديد مصالح الاستعمار، كما حصل في سوريا، يعد من ضمن مخططات الاميركيين التي يجري تخطيطها وتنفيذها بدقة.
وقال رئيس لجنة الاعلام الدفاعي في البلاد، ان تقديم صورة سيئة عن الاسلام لشعوب العالم والحيلولة دون اقبال العالم على الاسلام وحركات الثورة الاسلامية، وكذلك التغلغل الواسع لاجهزة التجسس الاجنبية في صفوف المسلمين ونمو الارهاب، تعد من ضمن الامثلة القابلة للتحليل في هذا السياق.
وصرح مساعد هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية في الاشارة الى اهداف العدو الاخرى واضاف، ان خلق العقبات في طريق بلورة الحكومات المستقلة والديمقراطية، الحلولة دون تبلور القوى الاقليمية المستقلة امام قوى الهيمنة الغربية، توفير مصالح الكيان الصهيوني اللقيط، اتاحة الفرصة لهذه الكيان من اجل استمراره في قمع قوى المقاومة، تعتبر من الاهداف التي يتابعها العدو في مسار استراتيجية المواجهة للصحوة الاسلامية.
واكد العميد جزائري بانه رغم المحاولات الواسعة التي تقوم بها اميركا والصهاينة والرجعية في المنطقة فان الحرب بالنيابة في سوريا قد ترافقت مع فشل العدو واضاف، ان الاميركيين يسعون عبر فتح جبهة العراق الجديدة لزيادة الضغط على المقاومة في حين ان المقاومة لن تسمح للعدو بالعبور من خطوطه الحمر.
واكد هذا المسؤول العسكري الرفيع، بان مقاومة المنطقة هي العائق الجاد امام اميركا في تنفيذ خارطة الشرق الاوسط الجديد وقال، ان اميركا باتباعها سياسة الارض المحروقة والحاق اضرار هائلة بالبنى التحتية لدول المنطقة تسعى للعثور على طريق للقضاء على جبهة المقاومة ولكن من المؤكد ان مخططات الاعداء سيتم احباطها بوعي شعوب هذه الدول.