kayhan.ir

رمز الخبر: 33223
تأريخ النشر : 2016January25 - 21:10
في مستهل زيارته لروما ومباحثاته مع نظيره الايطالي..

الرئيس روحاني: الارهاب اكبر مشكلة للمنطقة وتهديد لاوروبا والعالم واجتثاثه لا يمكن من دون التعاون الشامل

طهران-كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني على ارادة طهران وروما للمزيد من تعزيز العلاقات في فترة ما بعد دخول خطة العمل المشترك الشاملة حيز التنفيذ وقال ان ايران مستعدة لاستقبال الاستثمارات والتكنولوجيا والتعاون في مجال الصادرات.

واضاف الرئيس روحاني امس الاثنين خلال لقائه نظيره الايطالي سرجيو مارتارلا في روما ان هناك طاقات هائلة لارتقاء مستوي التعاون بين طهران وروما.

واكد انه آن الاوان بان يعزز الطرفان تعاونهما في اطار المصالح المتبادلة من اجل التعويض عن الماضي.

وشدد على ان الظروف الراهنة في ايران جاهزة تماما لدخول الاستثمارات والتكنولوجيا المتطورة ومن ثم التعاون في مجال التصدير مصرحا بان ايران وايطاليا يمكن ان تقيما تعاونا مشتركا واسعا في شتى القطاعات بما في ذلك الطاقة والصناعة والتعدين والزراعة والتبادل العلمي والثقافي والتكنولوجيا المتطورة.

وقال ان ايران دولة مستقرة وديمقراطية مضيفا ان ارتقاء العلاقات مع اوروبا خاصة ايطاليا يحظى باهمية بالغة وان هذه العلاقات يجب ان تتعزز اكثر فاكثر في ظل الاجواء الجديدة.

واشار الى الموقع الجغرافي المميز لايران في المنطقة حيث انها تشكل همزة وصل بين آسيا الوسطى والقوقاز والمحيط الهندي وان هذا الموقع الاستراتيجي يمكن استخدامه بشكل جيد للتصدير المشترك .

واعتبر خطة العمل المشترك الشاملة بانها انموذج لمعالجة القضايا الاقليمية والدولية معربا عن تقديره للمواقف البناءة لايطاليا في عملية المفاوضات النووية بين ايران و5+1.

وصرح ان الجمهورية الاسلامية كانت تعتقد منذ البداية بانه يمكن معالجة القضايا الدولية بما في ذلك القضية النووية عن طريق الحوار والدبلوماسية وان الاتفاق النووي اظهر بان الدبلوماسيه تعتبر افضل اسلوب لمعالجة القضايا وارساء السلام المستديم.

واشار الى التطورات الاقليمية وعدم الاستقرار وانعدام الامن في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا قائلا ان طهران وروما يمكن ان تتشاوران مع بعضهما وان تقيمان تعاونا مفيدا على غرار الماضي في العديد من القضايا الاقليمية مثل مكافحة الارهاب والعنف والتطرف.

واعتبر الارهاب بانه اكبر مشكلة للمنطقة وتهديد لاوروبا والعالم باسره قائلا انه بلاشك فان اجتثاث الارهاب لا يمكن تحقيقه من دون التعاون الشامل والجاد وبلا شك فاذا اصبح الشرق الاوسط غير آمن فان تداعياته ستصل الى اوروبا.

واكد انه يمكن معالجة المشاكل الموجودة في بعض دول المنطقة بالطرق السياسية وليس العسكريه قائلا ان ايران وايطاليا باعتبارهما لاعبين هامين في منطقة الشرق الاوسط والاتحاد الاوروبي يمكن ان تجريان تعاونا فاعلا وبناء مع بعضهما البعض في مسار يضمن مصالح الشعبين والمنطقة والعالم.

واكد انه يجب ان يتم ازاله فكرة العنف والتطرف من الاذهان لكي يتم اجتثاث الارهاب والتدهور الامني ومكافحه جذور اجتذاب الشباب الى هذه الفكرة واجتثاثها ومكافحة ثقافة العنف.

واعرب عن اسفه بان بعض الدول لا تقوم بنشاطات ولا تمتلك ارادة جادة لمكافحة الارهاب قائلا ان الموسف هو ان هناك دولا تسعى لاستخدام الارهاب كاداة لتوفير مصالحها السياسية قصيرة الامد لذلك يجب ان تبذل الجهود لازاله ارضيه تقديم بعض الدول للدعم السياسي والمالي والتسليحي للارهاب.