kayhan.ir

رمز الخبر: 33214
تأريخ النشر : 2016January25 - 19:57
مؤكدا ان بغداد لن تسمح بمس السيادة ولا توجد اي قوة غير عراقية تقاتل داعش..

الجعفري من المنامة: الحشد الشعبي قوة وطنية قدمت الدماء لحفظ وحدة العراق

المنامة – وكالات : أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، امس الاثنين، أن قوات الحشد الشعبي قوة وطنية قدمت الدماء لحفظ وحدة العراق، فيما اشار الى أن الحكومة لا تستوحي موقفها من الحشد من هذه الدولة او تلك.

وقال الجعفري في تصريح ادلى به على هامش الدورة الأولى للاجتماع الوزاريِّ لمُنتدى التعاون العربيّ-الهنديّ في العاصمة البحرينيّة المنامة ، إن " الحشد الشعبيّ قوة وطنيّة عراقـيّة دخلت البرلمان، وانتخبها الشعب ومن خلال البرلمان دخلت إلى الحكومة "، مشيرا إلى " أن قوات الحشد الشعبيّ واجهت الإرهاب وتصدَّت له وقدَّمت دماءً في سبيل حفظ وحدة العراق وهزمت الإرهاب ".

وأضاف الجعفري، " أننا لا نستوحي رأينا، وموقفنا من الحشد الشعبيِّ من خلال هذه الدولة، أو تلك الدولة لان الحشد الشعبيّ قوة وطنيّة فاعلة على الأرض قدَّمت خيرة أبنائها لتعزيز السلم والأمن والمحبّة والطمأنينة ".

وعن بعض التصريحات التي تشير لضرورة نشر قوات أجنبية في العراق قال الجعفريّ : اننا لا نستطيع أن نمنع أيَّ دولة من أن تـُصرِّح، مشددا على عدم السماح بمس السيادة العراقية.

من جهته أكد الأمين العام لحركة أهل الحق قيس الخزعلي، امس الاثنين، ان الحشد الشعبي ليس بديلاً عن القوات الامنية العراقية بل مساند لها، مبينا أن اميركا فشلت في مشروعها لتقسيم العراق، وفيما شدد على عدم التعامل مع اية قوات دولية في الأنبار لأنعدام الثقة بها،

وقال الناطق باسم حركة أهل الحق نعيم العبودي في مؤتمر صحافي عقده على هامش زيارة رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) ايان كوبيش للخزعلي ان " الجانبين تناولا عدة محاور منها دور الحشد الشعبي ومستقبله والمصالحة المجتمعية ودورها في تحقيق الوحدة السياسية للبلاد بالاضافة الى قضية المقدادية"، مؤكدا ان "الخزعلي عبر عن اسفه للتصريحات الطائفية التي تناولها بعض الساسة حول هذا الموضوع من اجل زيادة التوتر الطائفي ".

وأضاف ان "الحشد الشعبي ليس بديلاً عن القوات الامنية العراقية وانما داعم لها وسنعمل يداً بيد لتحرير الاراضي المغتصبة من قبل (داعش)"، لافتاً الى ان "بعض الدعوات المطالبة بعدم مشاركة الحشد الشعبي في عمليات التحرير جاءت بضغط اميركي".

وأشار الى ان "الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية لن يتعاملوا مع قوات دولية ولن يحتاجوا اليها في تحرير محافظة الانبار بسبب انعدام الثقة بها والاراضي ستحرر باياد عراقية صرفة"، مؤكداً ان "الجانب الاميركي فشل في تقسيم العراق ومرة اخرى يفشل الاميركيون في مشروعهم وتنتصر الوحدة العراقية الشيعية السنية " .

ولفت العبودي الى ان "كوبيش أوضح ان الهدف من الزيارة لمعرفة الدور الذي لعبته فصائل المقاومة والحشد في الكثير من الاحداث منها تحرير الاراضي وكذلك اعادة العوائل المنازحة الى مناطقها حيث عادت لحد الان اكثر من 22 ألف عائلة نازحة الى محافظة صلاح الدين"، مؤكدا ان "الامم المتحدة لديها تصور كامل عن حقوق الانسان في العراق وقدمت شكرها لسماحة الشيخ الخزعلي للدور الذي لعبه في المناطق المحررة ".

من جانب اخر أعلنت قيادة شرطة محافظة الانبار عن نشرها ستة أفواج قتالية في قضاء الرمادي لمسك الأرض من قيادة العمليات المشتركة بعد أن سلمت الأخيرة الملف الأمني للشرطة.

وقال قائد شرطة المحافظة اللواء هادي رزيج في تصريح صحفي إن القائد العام للقوات المسلحة اعد خطة بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة تنص على مسك الأرض في الرمادي من قبل قيادة الشرطة للحفاظ على أمنها. وبين رزيج انه توجه امس الاثنين إلى قضاء الرمادي لفتح مراكز الشرطة هناك.