لاريجاني: مشكلة الارهاب تهدد جميع المنطقة والبعض الاقليمي لايزال يدعمه تسليحيا ومادياً
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني أن الاتفاق النووي الايراني يجب أن يكون عاملاً لتقريب التعاون بين دول المنطقة، محذراً الدول الداعمة للارهاب بأنها ستعاني منه.
وقال لاريجاني خلال كلمته في مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الاسلامية المنعقد في العاصمة العراقية بغداد امس الاحد: ان سياسة ايران هي ان الاتفاق النووي هو فرصة للتعاون مع دول المنطقة، وقد جئنا للوحدة وللاستفادة من هذه القدرات وللمزيد من الوحدة مع الدول الاسلامية.
واعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان مشكلة الارهاب هي مشكلة تهدد الجميع في هذه المنطقة، واضاف، نعرف ان البعض يدعمون الارهابيين تسليحاً ومادياً، وهم يمولون الجماعات الارهابية، وشدد على ان الدول التي ترتكب هذه الاخطاء ستبتلي بها في المستقبل.
وكان رئيس مجلس الشورى الاسلامي في ايران علي لاريجاني، اكد فور وصوله لبغداد، أن واجب هذا المؤتمر هو البحث عن طريقة لمساعدة الدول التي تعاني من الارهاب.
اعتبرَ الدكتور لاريجاني في حديثه للصحفيين، اَنَ السعودية دولةٌ اسلامية ولا نسعى ابداً الى المَساسِ بمكانَتِها وإضعافِها.
وأكد رئيس المجلس الى اَنَ الجمهورية الاسلامية في ايرانَ تعمل على وحدة الصف الاسلامي ، مع ذلكَ فاِن السعودية اختارت المسار الخاطئَ ونأمُلُ بان تُحَكمَ العقلَ وتنتهجَ سياسةَ الاعتدال وان تعودَ عن موقفِها الخاطئ، مشيراً الى اَنَ الابوابَ الدبلوماسية ما زالت مفتوحةً امامَ السعودية.
وقال: إن بعض الدول ترفع ـ فقط ـ شعار مكافحة الارهاب، إلا أن الجمهورية الاسلامية في ايران تخوض بشكل عملي حربا ضده .
ووصف الدكتور لاريجاني العالم الاسلامي بأنه مضطرب وأن الكيان الصهيوني يقف وراء أي حدث مشبوه يقع في العالم الاسلامي، مما يستدعي من الشعوب الاسلامية توخي الحذر، مؤكدا أن ايران كانت دوما على استعداد لحل الخلافات عبر الحوار، معتبرا أن بعض الخلافات التي تقع بين الدول الاسلامية تعود الى الوهم والممارسات الصبيانية، مما يستدعي من العالم الاسلامي تعزيز العلاقات الأخوية والانسجام والمودة في الوقت الراهن أكثر من أي وقت مضي.
وبخصوص الأزمة السورية شدد رئيس المجلس على أن الجمهورية الاسلامية في ايران أعلنت منذ اندلاع الأزمة أن السبيل الوحيد لحلها يتمثل في الحوار، ومنذ ذلك الوقت حذرت من تبعات التدخل في هذه الأزمة، إلا أن الأزمة تصاعدت الى حد أنهم تورطوا بتبعاتها واليوم وصلوا الى قناعة أن السبيل الوحيد لحلها هو الحوار، معربا عن أمله في أن تحل الأزمة اليمنية ايضا عبر الحوار.
وبشأن علاقة ايران بالكرد العراقيين أكد الدكتور لاريجاني، إن طهران طالما دافعت عن حقوق الاكراد والأكراد يعون ذلك أكثر من غيرهم، فقد وقفت ايران الى جانب الأكراد عندما كان صدام يهاجمهم، وواصلت دعمها لهم في اطار الوحدة الوطنية العراقية، وترتبط ايران اليوم بعلاقات تجارية واسعة مع الأكراد.
واوضح، انه سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين العراقيين وقال: ان العراق بلد صديق وجار وشقيق لنا حيث ان قضايا مهمة تربط مصالح البلدين مع بعضهما بعضا.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، انه ومنذ مواجهة العراق لمختلف الازمات خلال العقدين الاخيرين، وقفت ايران الى جانب الشعب العراقي دوما والان نسعى ايضا لتطوير العلاقات الثنائية ودعم الحكومة والشعب العراقي لحل مشاكل هذا البلد بصورة جذرية.
ومن دول مجلس التعاون تشارك عمان والكويت فقط فيما اعلنت السعودية وقطر والامارات والبحرين عدم مشاركتها فيه.