kayhan.ir

رمز الخبر: 33193
تأريخ النشر : 2016January24 - 21:28
مشدداً أن ذلك حصل بعناية الباري تعالى..

القائد: احتجاز العسكريين الاميركيين عمل شجاع متسم بالايمان وفي التوقيت المناسب

طهران - كيهان العربي:- وصف قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة، وصف الاجراء الذي قامت به قوات حرس الثورة الاسلامية باحتجاز العسكريين الاميركيين العشر في مياه الخليج الفارسي، بالعمل الشجاع والمتسم بالايمان.

ووصف سماحة القائد العام للقوات المسلحة السيد الخامنئي خلال استقباله كوادر حرس الثورة الاسلامية الذين قاموا باحتجاز العسكريين الاميركيين العشر في المياه الاقليمية الايرانية لجزيرة "فارسي" بالخليج الفارسي، وصف الاجراء بانه كان عملا شجاعا وجاء في التوقيت المناسب واتسم بالايمان، معتبرا هذا الامر بانه حصل بعناية الباري تعالى.

وقال سماحة القائد الخامنئي في كلمة مقتضبة بالحاضرين: ان عملكم هذا كان ممتازا جدا وباهرا وفي توقيته المناسب وفي الحقيقة ينبغي اعتبار هذا العمل ارادة الهية أتت بالاميركيين الى مياهنا ليتم في اجراء بتوقيته المناسب من قبلكم باعتقالهم وهم واضعون ايديهم على رؤوسهم.

جدير ذكره ان قوات حرس الثورة الاسلامية كانت قد قامت يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير باحتجاز 10 عسكريين اميركيين كانوا يستقلون زورقين لدخولهم المياه الاقليمية الايرانية لجزيرة "فارسي" بالخليج الفارسي بصورة غر مشروعة.

وبعد اجراء التحقيقات معهم وثبوت عدم وجود تعمد في دخلوهم للمياه الاقليمية الايرانية فقد تم الافراج عنهم في اليوم التالي.

وكشف نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي بان مئات الصواريخ كانت جاهزة للاطلاق على القطع البحرية الاميركية في حادث احتجاز العسكريين الاميركيين، واصفا الحادث بانه كان انتصارا صريحا وكبيرا لايران في مرحلة حساسة.

وقال سلامي في تصريح للتلفزيون الايراني، لقد كنا على اعتاب تنفيذ الاتفاق النووي وكان الاعداء يطلقون التحدي السياسي وكنا معرضين لاجراءات حظر جديدة، الا ان الباري تعالى منّ علينا بفتح صريح وانتصار كبير.

واشار الى انه وبعد ساعة من احتجاز العسكريين الاميركيين من قبل قوات الحرس انتبهت حاملة الطائرات الاميركية الى فقدانهم، ومن ثم دخلوا الساحة بكل عصبية وتوتر خارج عن السيطرة، واضاف: ان حاملة الطائرات هذه وصلت الى مسافة 20 ميلا من جزيرة "فارسي" واقتربت سفنهم الحربية من مياهنا الاقليمية وخلقوا اجواء مضطربة لنحو ساعة من الزمن في اطار حرب نفسية.

واوضح بان الاميركيين طلبوا ان يرسلوا مروحية الى جزيرة "فارسي" لتاخذ عسكرييهم، الا ان حرس الثورة الاسلامية وجه التحذير لهم بحزم بانه سيتم استهدافهم لو حاولوا القيام بهذا الامر، مضيفا: وطلبنا منهم الابتعاد عن مياهنا وان يلتزموا ضبط النفس وقلنا لهم بان عسكرييكم محتجزون لدينا وهم في امان.

واكد ان مئات الصواريخ كانت جاهزة للاطلاق واضاف، انه تم توجيه التحذير لهم بانهم لو استمروا (باستفزازاتهم) سيتم استهدافهم بصورة جدية ولو ارتكبوا اي خطأ ما فاننا كنا سنخلق لهم جحيما من النيران.

وتابع قائلا: في غضون 15 ساعة من بدء الحادث ارتفع عدد السفن الحربية الاميركية والفرنسية وغيرها الى 25 سفينة اصطفت بصورة خطية وكلما تقدمت قواتنا كانوا يتراجعون هم اكثر فاكثر بحيث ان حاملة الطائرات الاميركية التي كانت على بعد 20 ميلا من جزيرة "فارسي" اصبحت على بعد 75 ميلا.

واوضح بان التحقيقات اثبتت تماما بانهم دخلوا بالخطأ الى المياه الاقليمية الايرانية وانهم كانوا قد ضلوا طريقهم واللافت ان السفن الحربية الاميركية والفرنسية لم تنتبه الى فقدان هؤلاء (في البداية).

وصرح بان تعامل القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية مع العسكريين الاميركيين المحتجزين كان انسانيا ومتطابقا مع تعاليم الاسلام وقال، ان اضطرابا وتوترا كبيرا كان باديا عليهم.

واكد ان هذا الحادث جعل قوات القوى الدولية امام حقيقة وتقييم جديد عن قدرة ايران في الدفاع عن مصالحها في البحر وادركوا بانه ليست هنا اي محاباة ونحن لا نخشى ابدا من قوات التحالف واضاف، ان هذا الحادث سيترك بالتاكيد تاثيرات كبيرة على سلوكهم وسيتصرفون بمزيد من الدقة لانهم يدركون بان ايران لا تخشى اي قوة.

واشار الى الاتصالات المتكررة التي قام بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري مع نظيره الدكتور ظريف، وقال: ان السيد ظريف قال للادميرال فدوي بان كيري كان يطلب بصورة التمني والرجاء الافراج عن بحارتهم وكان يقول بان خطأ قد حدث.

ورفض العميد سلامي وجود علاقة بين الافراج عن العسكريين الاميركيين وبين الافراج عن السجناء الايرانيين في اميركا، وقال، ان هذه القضية كانت عرضية.