kayhan.ir

رمز الخبر: 33183
تأريخ النشر : 2016January24 - 21:26
بارسال قواتها الى العراق وافغانستان وسورية وليبيا..

اميركا تشحذ هممها لتوظيف انكسارات "داعش"

طهران/كيهان العربي: اثر علائم انكسارات "داعش"، بدأت واشنطن بتحركات مشبوهة في المنطقة، طارحة نفسها كقائدة الانتصارات على "داعش"، لتستفيد من هذا الامر لمصالحها السياسية ال شيطانية.

ففي الشرق الاوسط يسير كل شيء عكس ما تطمح اليه اميركا. فنجد في سوريا، اضافة الى استحكام مكانة حكومة وشخص الرئيس بشار الاسد كرئيس للبلاد، تقترب الامور من تحرير مدينة الرقة بيد الجيش والمقاومة اللبنانية فيما وصل الحشد الشعبي والجيش العراقي الى بوابات الموصل الساتر الاخير لداعش.

هذه التغييرات اثرت على اميركا وحلفائها الاقليميين واقلقتهم، فهم يعرفون جيدا، ان هاتين المدينتين اذا فتحتا بيد القوات الحكومية والشعبية في سورية والعراق، ستكون نهاية داعمي الارهاب. في الوقت الذي راهنت اميركا على التكفيريين لعشر سنوات قادمة، حين اعلن مسؤولو البيت الابيض ان اندحار داعش غير ممكن لعشر سنوات قادمة! الا ان اميركا لما باتت تشهد اليوم ماآلت اليه اوضاع الشرق الاوسط، وهبوب الرياح بمالا تشتهي سفنها، عزمت على ركوب الموجة وتطرح نفسها كقائدة للانتصارات.

على السياق ذاته، تغيرت لهجة تصريحات مسؤولي البيت الابيض، ليصرحوا بحرارة، في الحرب على داعش، فقد نقلت مصادر مطلعة ان ما يقرب من الفي مقاتل من الوحدات الخاصة الاميركية تمركزوا في ثلاث قواعد عسكرية؛ "البكر" و"اسبايكر" و"عين الاسد" شمال غرب العراق.

وكان وزير الدفاع الاميركي "اشتون كارتر" قد صرح الجمعة الماضية في مؤتمر "دافوس" بسويسرا؛ بان اميركا ترسل قواتها الى العراق وسورية.و على التحالف الدولي بزعامة اميركا ان يسترد مدن الرقة وموصل، وسيستفيد (البنتاغون) من القوات البرية كجزء من ستراتيجيتها.

فيما حض كارتر حلفاء اميركا في التحالف مثل بريطانيا وفرنسا، لتحشيد قدراتهم ضد داعش.

كما وتحشد اميركا قواتها في مناطق في شرق افغانستان كمحافظة "ننغرهار" اذ تلقت هذه القوات الاسبوع الفائت اوامر بالاستعداد لخوض عمليات هجومية .فيما طالبت حكومة اسلام آباد الاميركيين، بان يستهدفوا راس هرم طالبان باكستان "ملا فضل الله" في الشريط الحدودي الشمالي الغربي.

في ذات السياق، اعلن رئيس اركان الجيش الاميركي الجنرال "جوزيف دانفورد" الجمعة الماضية، بان بلاده ستطلق حملاتها ضد داعش في ليبيا، قائلا: ان القرار العسكري النهائي ضد داعش في ليبيا سيتخذه رئيس الجمهورية (اوباما). فيما افادت آخر الاخبار بان قواتا اميركية وبريطانية وروسية قد وصلت اول امس الى ليبيا بذريعة دعم الحكومة الليبية الجديدة.