الجهاد الاسلامي : هناك فرصة تاريخية لحركة فتح لكي تتصدر مواجهة العدو في الضفة
غزة – وكالات : قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، إنّ هناك فرصة ونافذة تاريخية فُتحت لحركة فتح التي تخص كل الفلسطينيين لكي يتصدروا مجدداً مواجهة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة.
وأشار الهندي خلال اليوم الثاني للندوة السياسية التي يعقدها مركز رؤى في إسطنبول، امس الأحد بعنوان "المشروع الوطني الفلسطيني: رؤى وآفاق" إلى أنّ قرار السلطة الفلسطينية لا زال هو منع العمل مع المقاومة وعدم تشجيع استمرار الانتفاضة، لافتاً إلى أنّ انخراط السلطة في الانتفاضة الثانية جاء بسبب تماسك الرئيس عرفات ودعمه للمقاومة.
ونوه عضو المكتب السياسي للجهاد، أن اليوم هناك انهيار جديد ربما يكون أخطر من الانهيار السابق يشمل تفتت الدول في المنطقة، معتبراً أنّ مشروع التحرر الفلسطيني مسألة تتجاوز الفلسطيني إلى كل ما هو عربي ومسلم.
واعتبر القيادي الفلسطيني، أن تطوير بنية المقاومة في غزة أدت للانسحاب الصهيوني منها، مضيفاً: "إمكانات غزة صارت تتعلق بالردع والرد وهو ما جعل استراتيجية المقاومة في غزة هو تجنب الحرب مع الاستعداد لها".
ومضى يقول: "الاحتكاك المباشر مع الاحتلال في غزة قل كثيراً بعد الانسحاب، لكن الإرادة والإيمان هما من قادوا المعركة ضد إسرائيل".
من جانب اخر أظهر أحدث استطلاع للرأي بثته القناة الصهيونية الثانية امس الأحد أن زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المتطرف أفيغدور ليبرمان، تصدر استطلاعا للرأي حول الشخصية "الأكثر ملائمة لعلاج المشاكل الأمنية والتصدي للإرهاب"، في إشارة لانتفاضة القدس، فيما تراجع رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو ليحل رابعا بنسبة 11%.
فقد حصل ليبرمان على نسبة 30% على اعتبار أنه "الشخص الأكثر ملائمة لعلاج المشاكل الأمنية والتصدي للإرهاب".
وحل ثانيا رئيس هيئة الأركان في الجيش الصهيوني، غابي أشكينازي، الذي قاد عدوانين على قطاع غزّة، ثانيًا، بنسبة تأييد 15%، بينما جاء اليميني المتطرف، نفتالي بينيت، ثالثًا بنسبة 13%.
أما رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، فقد حلّ رابعا، بنسبة 11% تلاه رئيس المعسكر الصهيوني، يتسحاك هرتسوغ بنسبة 5%.
وحول الرضا عن أداء نتنياهو، أفاد 68% من المستطلعة آراؤهم أنهم غير راضين عنه في حين قال 28% إنهم راضون عنه.