kayhan.ir

رمز الخبر: 33051
تأريخ النشر : 2016January22 - 22:35
مشيراً الى دور بعض الدول الاقليمية في تاجيج التطرف والطائفية..

عراقجي: مؤسف جداً أن تلتزم منظمة التعاون الاسلامي الصمت ازاء تحديات العالم الاسلامي الكبرى

طهران - كيهان العربي:- قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون الحقوقية والدولية الدكتور عباس عراقجي: لمن دواعي الاسف ان تلتزم منظمة التعاون الاسلامي الصمت امام التحديات الكبرى للعالم الاسلامي خاصة ما يجري في فلسطين وان تبدي رد فعل سريع ازاء حادث السفارة السعودية في طهران .

وتطرق الدكتورعراقجي في كلمته امام الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي بجدة، الى الاجراءات التي اتخذتها الجمهورية الاسلامية في ايران بعد اقتحام السفارة والقنصلية السعودية في ايران، وقال: ان طهران نددت بهذا الحادث وبدات تحريات واسعة لمعرفة عناصره ومعاقبة مسببيه وسيتم الاعلان عن النتيجة قريبا.

وقال مساعد وزير الخارجية: لمن المؤسف جدا ان تبدي منظمة التعاون الاسلامي رد فعل سريع ازاء هذا الحادث فيما تلتزم الصمت امام طلب فلسطين الذي تقدمت به قبل عام لدراسة الهجمات التي يشنها كيان الاحتلال الصهيوني على المسجد الاقصا .'

واوضح الدكتور عراقجي، ان المنظمة لازالت تلتزم الصمت حيال مشاكل وتحديات العالم الاسلامي والتي تطرق اليها الاعضاء ايضا في الاجتماع بما فيها الارهاب والتطرف والطائفية فيما ان الجميع يعرف اسباب وجذور مثل هذه المشاكل ودور بعض الدول في تأجيج ذلك.

ومضا يقول: ان بعض الدول لاترغب في خفض التوتر وتفضل خط المواجهة مؤكدا ان الحوار من شانه ان يساهم في حل الخلافات في العالم الاسلامي.

وقال: ان سياسة الجمهورية الاسلامية في ايران قائمة على تعزيز الوحدة والتضامن الاسلامي وخفض حدة التوتر مع دول الجوار، وقال ان الجمهورية الاسلامية في ايران التي اعلنت استعدادها للحوار والتعاطي لم تتلق اي رد مناسب حتا الان ويبدو ان بعض الدول ليست لها رغبة في خفض التوتر وتفضل خط المواجهة.

خلال مشاركته في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية المنظمة في جدة عراقجي يدعو منظمة التعاون الاسلامي لتحمل مسؤولياتها بحيادية تجاه العالم الاسلامي.

أعرب مساعد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي عن أسفه لعدم استجابة بعض الدول لدعوة طهران للحوار بهدف الحد من الاحتقان الاقليمي، داعيا منظمة التعاون الاسلامي الى تحمل مسؤولياتها في حل الخلافات بين الدول الاسلامية بشكل حيادي.

وفي كلمة له امام الاجتماع الطارئ وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي في جدة قدم عراقجي سردا لما أقدمت عليه ايران عقب الحادث الذي تعرضت له السفارة السعودية في طهران.

وقال عراقجي ان الحكومة الايرانية دانت الحادث، وفتحت تحقيقا موسعا لمعرفة المتورطين فيه لتقديمهم الى العدالة وانها ستعلن نتائج هذا التحقيق.

وأضاف عراقجي "وبالرغم من هذه الاجراءات الايرانية، تتسرع منظمة التعاون الاسلامي للاسف في عقد اجتماع طارئ حول حادث السفارة السعودية في طهران، فيما تطالب الحكومة الفلسطينية ومنذ عام من المنظمة عقد اجتماع طارئ لدراسة الهجمات التي يتعرض لها المسجد الاقصى من قبل الصهاينة دون ان تلبي هذه المنظمة الطلب الفلسطيني".

وأشار عراقجي الى ان منظمة التعاون الاسلامي لم تتحرك على الاطلاق في مواجهة المشاكل التي يعاني منها العالم الاسلامي من بينها مكافحة الارهاب والتطرف والطائفية وبقيت صامتة أمام هذه المشاكل التي تعتبر مسبباتها واضحة وبينة أمامها.

وشدد عراقجي على ان ايران تعمل على تمتين علاقاتها مع الدول الجارة لها على الدوام في اطار الوحدة الاسلامية، معربا عن أسفة لعدم استجابة بعض الاطراف بشكل جدي لدعوات ايران للدخول في مباحثات بناءة بهدف التقليل من الاحتقان الاقليمي.

ودعا عراقجي ايضا العالم الاسلامي للاستفادة من التجربة الايرانية في مجال المفاوضات النووية واستخدامها كاسلوب لحل الاخلافات والصراعات بين دول العالم الاسلامي.