انتفاضة القدس مازالت متواصلة وإصابة 12 صهيونيا في مواجهات بين الشبان وجنود العدو
القدس المحتلة – وكالات : شهد حصاد انتفاضة القدس ليوم أالخميس الماضي إصابة 12 صهيونيا، فيما أصيب 26 مواطنًا خلال المواجهات مع جنود الاحتلال والتي أُحصي منها 29 نقطة تماس.
فقد جرح في الضفة الغربية وخلال المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال 26 مواطنًا؛ 3 منهم بالرصاص الحي، و3 بالرصاص المطاطي، و20 إصابة بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
وأصيب في صفوف الاحتلال 12 صهيونيا، بينهم شرطي بزجاجة حارقة قرب مستوطنة معاليه أدوميم، وجنديان خلال المواجهات في كل من بيت دجن ومخيم الدهيشة، إضافة إلى 7 مستوطنين بالحجارة خلال المواجهات في محيط المسجد الإبراهيمي بالخليل، ومستوطنين اثنين بالحجارة عند مدخل مستوطنة بيت إيل في رام الله، وقرب جبل المكبر في القدس.
كما اعتقلت قوات الاحتلال أمس فتاةً في باب العامود بالقدس المحتلة بحجة حيازتها سكينًا، فيما ألقى شبان أكواعًا ناسفة تجاه جنود الاحتلال في مخيم بلاطة، بينما ألقى آخرون زجاجات حارقة في كل من: مستوطنة معاليه أدوميم، والعيسوية، وخربثا المصباح، ومعسكر قبة راحيل، وصوريف.
وتم أمس إحصاء 29 نقطة مواجهات، كان 6 منها في مدينة القدس، و1 في ضواحيها، و3 في الخليل، و5 في رام الله، ومثلها في بيت لحم، و2 في طولكرم، و5 في نابلس، و1 في كل من سلفيت وقلقيلية.
من جانب اخر اندلعت مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر ا امس الجمعة في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وشرقي قطاع غزة، ما أدى إلى إصابات بالرصاص وبالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع.
وقالت مصادر طبية، إن طفلاً أصيب بجروح في رأسه، والعشرات بالاختناق، بعد قمع قوات الاحتلال مسيرة قرية بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وأفادت المصادر بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط ورصاص الإسفنج وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين؛ ما أدى إلى إصابة الطفل بشار مصطفى الخطيب إصابة مباشرة في رأسه، والعشرات بالاختناق.
ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام السويدية إلى جانب الأعلام الفلسطينية تقديرا لمواقف وزيرة خارجية السويد التي دعت للتحقيق في جرائم القتل التي تقترفها قوات الاحتلال.
كما أطلق أطفال قرية بلعين في بداية المسيرة، البالونات التي شكلت بألوانها علم فلسطين وصور الأسير الطفل أحمد مناصرة الذي يصادف اليوم عيد ميلاده الرابع عشر، مطالبين بالإفراج الفوري عنه.
من جانب اخر تظاهر مئات المواطنين بعد صلاة الجمعة في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة ضد استمرار أزمة إغلاق معبر رفح البري على الحدود مع مصر.
ورفع المتظاهرون بدعوة من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أمام بوابة صلاح الدين غرب رفح، الأعلام الفلسطينية ورايات الحركة.
كما رفع المتظاهرون لافتات مكتوبة تندد باستمرار حصار قطاع غزة للعام العاشر، خاصة إغلاق معبر رفح وحرمان المرضى من سكان القطاع من السفر لتلقي العلاج المناسب.
ومن بين ما رفع المتظاهرون (لا لحصار غزة)، و(افتحوا معبر رفح)، و(حصار غزة جريمة بحق الإنسانية).
وقال القيادي في حركة حماس مشير المصري خلال التظاهرة في شمال قطاع غزة إن عشرة أعوام من الحصار فشلت في إركاع حماس ووقف المقاومة ودفعها للتنازل عن الثوابت.
وشدد المصري على تمسك حماس بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها رفضها الاعتراف بالكيان الإسرائيلي ووجوده الغاصب على أرض فلسطين المحتلة وعدم تفريطها بالحقوق.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري منذ أكثر من 400 يوم متذرعة بالأوضاع الأمنية في شمال سيناء، فيما تفتحه لأيام معدودة أمام الحالات الإنسانية، الأمر الذي لا يفي بحاجة سكان قطاع غزة المحاصر.