الجيش السوري يسيطر على مرتفعات حاكمة ويقطع طريق إمداد لإرهابيي “داعش” بريف حمص
دمشق – وكالات : قطعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية طريق إمداد إرهابيي تنظيم "داعش” من قرية محسة إلى القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيم "داعش” جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم "وسعت خلالها نطاق السيطرة باتجاه مدينة القريتين عبر إحكام السيطرة على عدد من التلال والمرتفعات الحاكمة من ضمنها ثنية راشد”.
وبين المصدر أن عمليات السيطرة أدت إلى "قطع طريق إمداد إرهابيي تنظيم /داعش/ من محسة إلى القريتين في حين عملت وحدات الهندسة على تفكيك عدد كبير من الألغام والعبوات الناسفة بمسافة 3 كم”.
وكان سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أمس أسلحة وعتادا حربيا للتنظيم التكفيري وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة في طلعات جوية على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم "داعش” في القريتين وشرق بلدة مهين على أطراف البادية السورية.
ويحتجز تنظيم "داعش” الإرهابي منذ آب الماضي العديد من أهالي مدينة القريتين ويرتكب المجازر بحقهم ويفرض عليهم أفكاره التكفيرية الظلامية ويعتدى على دور العبادة فيها حيث هدم في الشهر ذاته دير مار اليان على الأطراف الغربية للمدينة.
إلى ذلك أكد مصدر عسكري مقتل وإصابة إرهابيين من تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته خلال العمليات المتواصلة للجيش والقوات المسلحة على الإرهاب في ريف درعا.
وذكر المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش "دمرت مقرا لإرهابيي "جبهة النصرة” وسيارة بما فيها من أسلحة وذخيرة أثناء تحركها في ساحة بصرى بدرعا المحطة”
من جانب اخر أقر وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون بعدم وجود ما يسمى "معارضة معتدلة” على الأرض في سوريا يمكن الاعتماد عليها في محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال فالون في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو الفرنسية امس "إننا لا يمكن أن نتغلب على تنظيم داعش الارهابي دون وجود قوات متمرسة وقوية على الأرض ونحن نساهم في جهود تدريب الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد ومستعدون لتقديم نفس النوع من التدريب لجماعات المعارضة المعتدلة في سوريا إذا استطعنا التعرف عليها”.