kayhan.ir

رمز الخبر: 32916
تأريخ النشر : 2016January19 - 21:30
شاكراً سماحة القائد لدعم فريقنا المفاوض..

الرئيس روحاني: الاستكبار والصهاينة والمنافسون والأعداء حاولوا عرقلة الاتفاق النووي

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، إن الاتفاق النووي تحقق وتم تنفيذه في الوقت الذي كان يحاول الاستكبار والصهاينة من جهة ومنافسو واعداء ايران في المنطقة من جهة اخرى، وضع شتى العراقيل امامه والحيلولة دون تسجيل هذا اليوم في التاريخ.

ووصف الرئيس روحاني خلال كلمته بملتقى "تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة، مرحلة جديدة في الاقتصاد الايراني" أمس الثلاثاء في طهران، وصف المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1" بأنها كانت صعبة ومكثفة مشيدا بصمود الشعب الايراني خلال هذه الفترة، وكذلك بالجهود التي بذلها الفريق الايراني المفاوض.

وقال ريس الجمهورية: إن الكثيرين ماكانوا يريدون التوصل الى اتفاق نووي، والكثيرين ما كانوا يريدون تنفيذ هذا الاتفاق، والكثيرين ما كانوا يريدون نجاح المفاوضات من الاساس، وذهبوا الى جنيف وفيينا بطائرات خاصة وتحدثوا هناك وقالوا سنخفض أسعار النفط لاركاع طهران.

وتابع بالقول: لقد توجهوا الى الأمم المتحدة وتحدثوا في الجمعية العامة، ووضعوا صورة قنبلة أمام أنظار ممثلي دول العالم وقالوا لا تثقوا بإيران، بينما الكثيرون كانوا يريدون زرع وساوس اليأس الشيطانية في النفوس، وشككوا بالمفاوضات، وقالوا عنها مفاوضات مع الأعداء والخصوم.

وأشاد الرئيس روحاني بمواقف وتوصيات سماحة قائد الثورة الاسلامية تجاه المفاوضات النووية، وقال: أشكر قائد الثورة الاسلامية على ثقته الكاملة بوزير الخارجية، وكذلك على موافقته على اقتراحي بنقل ملف التفاوض مع ست قوى عالمية من الامانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الى وزارة الخارجية، ولو لم يحدث ذلك لكنا واجهنا صعوبة في المفاوضات.

كما أشاد بشخصية وأداء وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في المفاوضات النووية، مشددا بأنه لو كان شخصا آخر غير ظريف قد تولى رئاسة فريقنا النووي المفاوض لما أنجز هذا الملف، وأثنى أيضا على الجهود التي بذلها رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي أكبر صالحي في المفاوضات النووية، واصفا إياه بأنه واحد من نخبة البلاد وربما الأفضل في تخصصه.

كما أثنى الرئيس روحاني على الجهود التي بذلها وزير الدفاع العميد حسين دهقان الذي لعب دورا مؤثرا في قضية البعد العسكري للبرنامج النووي الايراني، الأمر الذي دعا الوكالة الدولة للطاقة الذرية الى اغلاق هذا الملف بعد 12 عاما من فتحه.