طيران الجيش السوري يدمر مقرات وأوكاراً لإرهابي “داعش” و”النصرة” بريفي حمص ودير الزور
دمشق – وكالات : دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري اليوم أوكارا ومقرات لتنظيمي "داعش” و”جبهة النصرة” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن "الطيران الحربي نفذ طلعات جوية على أوكار وتحركات إرهابيي تنظيم "داعش” شرق بلدة مهين وفي القريتين” الواقعة على أطراف البادية السورية جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85كم.
وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن تدمير أسلحة وعتاد حربي للتنظيم التكفيري وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة.
وأضاف المصدر أن "الطيران الحربي دمر أوكارا ومقرات لإرهابيي تنظيم "جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية المنضوية تحت زعامته في تير معلة وغرب تلبيسة وأم شرشوح” شمال مدينة حمص بنحو 18كم.
وينتشر في ريف حمص الشمالي تنظيمات تكفيرية تنضوي تحت زعامة تنظيم "جبهة النصرة” الإرهابي منها "فيلق حمص” و”أحرار الشام” و”لواء خالد بن الوليد” و”كتائب الفاروق” وغيرها من التنظيمات الممولة من النظامين السعودي والقطري.
إلى ذلك نفذ الطيران الحربي السوري صباح اليوم طلعات جوية على مقرات وتحركات إرهابيي تنظيم "داعش” في قرية عياش غرب مدينة دير الزور بنحو 12 كم.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن الطلعات الجوية "أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية ودمرت العديد من الياتهم المزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة”.
ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش العاملة في دير الزور وجهت ضربات مكثفة على محاور تحرك إرهابيي "داعش” في محيط المطار أسفرت عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.
في هذه الأثناء ذكرت صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي محسوبة على التنظيمات الإرهابية أن 70 إرهابيا على الأقل من تنظيم "داعش” قتلوا في ريف دير الزور الغربي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
من جانب اخر دعت الأمم المتحدة امس الدول الكبرى إلى الاتفاق سريعا على تشكيلة وفد "المعارضة السورية” إلى محادثات جنيف المرتقبة اواخر الشهر الحالي لتجنب تأخير بدء هذه المحادثات.
وقال مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية: إن "الأمم المتحدة ستوجه الدعوات لمحادثات جنيف عندما تتفق الدول التي تقود هذه العملية حول من ستتم دعوته لتمثيل المعارضة” مشددا على أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يحض هذه الدول على "مضاعفة جهدها للتوصل إلى اتفاق”.
وشدد مساعد المتحدث باسم الامم المتحدة على أن الأمم المتحدة تعلق أهمية كبيرة على ضرورة انطلاق المحادثات في الخامس والعشرين من الشهر الحالي مستدركا لكن من غير "المستبعد حصول تأخير”.