الشعبية لتحرير فلسطين : إجراءات العدو العسكرية تعكس عجزه عن مواجهة انتفاضة الشعب الفلسطيني
غزة – وكالات : قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن قرار جيش الاحتلال بإعادة نشر قواته في الضفة ومحاصرة المدن وتشغيل البؤر العسكرية المهجورة في تكرار لسيناريو أحداث الانتفاضة الثانية تأكيد على حالة العجز والإرباك في مواجهة انتفاضة الشباب الفلسطيني.
وأشارت الجبهة إلى أن الدفع بقوات كبيرة إلى مدن تشهد تطورات مستمرة ومتسارعة كمدينة الخليل هو اعتراف ضمني للاحتلال بمدى تأثير هذه العمليات على الكيان الصهيوني، بأن كل إجراءاته السابقة وسياسة العقاب الجماعي فشلت، وأن قرار التحكم في مجريات الأحداث بيد الشباب الفلسطيني المتسلح بالإصرار والعزيمة والذي يواصل انتفاضته وعملياته البطولية.
وعزت الجبهة التحريض المتواصل لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" للمدارس الفلسطينية بأنه محاولة لتشتيت الأنظار عن الأعمال الإجرامية التي يرتكبها المستوطنون وعن حالة العنصرية المنتشرة في الكيان الصهيوني، وبمثابة إعطاء الضوء الأخضر للاحتلال لاستهداف الأطفال.
وأكدت الجبهة بأن التهديدات الإسرائيلية المتواصلة بشن عدوان جديد على قطاع غزة هو محاولة للتغطية على جرائمه في الضفة بعد فشله في وقف الانتفاضة.
من جانبها رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالبيان الصادر عن مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي والذي دعا إلى إنهاء حصار غزة وفتح المعابر وتنفيذ الإعمار ورفض سياسة الاستيطان.
ودعا الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي الاتحاد الأوروبي إلى متابعة هذا القرارات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذها.
وثمن أبو زهري دعوة الاتحاد الأوروبي للحكومة الفلسطينية لممارسة عملها في قطاع غزة، معتبراً أن نجاح الحكومة في هذا الأمر مرتبط بقيامها بمسؤولياتها كاملة تجاه غزة دون أي تمييز بين المواطنين أو المؤسسات الفلسطينية.
من جانب اخر أصيب ثلاثة إسرائيليين ظهر امس الثلاثاء، جراء انفجار سيارة مفخخة بـ "تل أبيب" وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن ثلاثة إسرائيليين أصيبوا بجراح وصفت بالخطيرة بعد انفجار سيارة مفخخة في منطقة "رمات غان" وسط تل أبيب.
وأشارت القناة إلى أن قوات كبيرة وتعزيزات أمنية هرعت إلى مكان الانفجار، بينما لم تتضح خلفية الانفجار.
وذكر موقع "واللا" العبري أن يشتبه من وراء الانفجار محاولة اغتيال العضو الإسرائيلي البارز أمير مولنار، ويبدو أنه كان هدفاً للاغتيال.