kayhan.ir

رمز الخبر: 32856
تأريخ النشر : 2016January18 - 21:32
حزب الله: تنفيذ الاتفاق النووي انتصار ستراتيجي يعزز محور المقاومة بالمنطقة..

الرئيس السوري: رفع العقوبات ثمرة صمود الشعب الايراني وإيمانه بقضيته وصلابته بمواجهة الظلمة

طهران - كيهان العربي:- تلقى رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني رسالة تهنئة من الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد بمناسبة رفع العقوبات عن الجمهورية الاسلامية في ايران.

وجاء في رسالة الرئيس السوري: بإسم شعب الجمهورية العربية السورية وبإسمي شخصيا أتقدم اليكم وللشعب الايراني الشقيق بأسمي ايات التهنئة بمناسبة رفع العقوبات عن الجمهورية الاسلامية في ايران.

وأكد الرئيس الاسد أن هذا الحدث الكبير هو ثمرة صمود الشعب الايراني، وايمانا بقضيته وصلابته في مواجهة الاجراءات الظالمة وعمله الدؤوب الذي جعل من الجمهورية الاسلامية في ايران مثالا يحتذى في الارادة واستقلال القرار.

وجدد الرئيس الاسد شكره لمواقف ايران الداعمة للشعب السوري في معركته ضد الارهاب والعدوان والطامعين، مؤكدا الثقة أن النصر حليفنا لاننا ندافع عن الحق وعن حقوق شعوبنا في استقلالها و تقرير مصيرها.

واعرب الرئيس الاسد عن أطيب امنياته للرئيس روحاني وللقيادة الايرانية وللشعب الايراني الشقيق بدوام التقدم والازدهار.

من جانبه رحب رئيس الجمهورية العراقي فؤاد معصوم بقرار رفع العقوبات الدولية المفروضة على الجمهورية الاسلامية في ايران معتبراً إن تنفيذ هذا القرار سينعكس إيجابيا على كل شعوب المنطقة.

واعرب الرئيس معصوم عن ثقته بان رفع العقوبات عن ايران بموجب اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الايراني الموقع في تموز الماضي بين ايران ودول مجموعة "5+1"، من شأنه أن يؤثر إيجابيا على العلاقات الإيرانية مع العراق وكل دول المنطقة وان يسهم في حماية الاستقرار وتعزيز الصداقة والتعاون الاقليمي وخاصة في المجالات التجارية والثقافية والطاقة، مؤكداً أن العراق الذي يرفض انتشار الأسلحة النووية في المنطقة والعالم، يؤمن بضرورة عدم حظر استخدام التكنلوجيا النووية للأغراض السلمية'.

وأعرب معصوم بحسب البيان عن أمله باستمرار سبل التفاوض لحل المشاكل الإقليمية والدولية الأخرى بما يخدم شعوب المنطقة والعالم ويجنب البشرية التهديدات النووية والنزاعات المسلحة ويقضي على الارهاب بشكل دائم.

وعلى الصعيد ذاته اعتبر وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، أن دخول اتفاق إيران النووي حيز التنفيذ، وإعلان أوروبا وأميركا رفع الحظر الاقتصادي عن طهران أبعد المنطقة عن "شبح الحروب".

ونقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عن بن علوي قوله: إن الجهد الذي تم بذله في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة عزز بقرار الدول الكبرى والأمم المتحدة برفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران.

وأشار الى أنه بهذا يمكن القول، إن شبح الحروب قد اختفى، وأعرب عن أمله 'أن يختفي الى الأبد. موضحاً، أن تأثيرات رفع الحظر عن إيران ستكون إيجابية على المنطقة. متوقعاً أن الخلافات والتباينات مآلها الى الزوال، معربا عن تفاؤله.

ودعا كل الأطراف الدولية والإقليمية للعمل على التقارب فيما بينها والنظر في الصالح العام والتغلب على كل الصعوبات التي تواجه الجميع.

هذا ورحبت الجزائر بدخول الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الايراني حيز التطبيق، بحسب بيان اصدرته وزارة الشؤون الخارجية.

وقال البيان إن "الجزائر ترحب بدخول الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني حيز التطبيق الامر الذي تعتبره مرحلة هامة في مسار تاريخي لإنهاء التوترات والأزمات من اجل الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وكذا تحقيق التنمية لكافة الشعوب”، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وأضاف البيان أن الجزائر تؤكد التزامها بنزع السلاح النووي وعدم انتشار الأسلحة النووية كما تعرب "عن ارتياحها لكون هذا الاتفاق يكرس الحق السيادي للدول في ترقية استعمال الذرة لأهداف سلمية”.

وتابع البيان أن "الجزائر تعرب عن أملها في أن يؤدي هذا الانجاز التاريخي إلى تفعيل مسعى إقامة منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط و أن يساهم في إرساء مناخ ثقة وحسن جوار من شانه ان يشجع على تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة وخارجها”.

وفي لبنان، رأي نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان الشيخ نبيل قاووق ان تنفيذ الاتفاق النووي الايراني هو انتصار تاريخي وإنجاز استراتيجي يتصل بالمسارات والمعادلات الكبري في المنطقة والعالم، فإيران انتصرت بصمودها ومقاومتها أمام غطرسة الدول الكبرى، وعندما تنتصر إيران فإن هذا الانتصار سيعزز ويقوي محور المقاومة في المنطقة، لأن إيران بعد الاتفاق النووي هي كما قبل الاتفاق النووي، أي هي العمق الاستراتيجي لمحور المقاومة'.

واعتبر الشيخ قاووق ان هذا الإنجاز التاريخي لإيران من خلال اتفاقها النووي شكل خسارة لإسرائيل والنظام السعودي، لأن إيران استطاعت أن تنتزع حقها، وأن تثبت مكانتها، وأن تحمي دورها أمام كل محاولات الكيان الصهيوني والسعودية لمحاصرتها، فعندما يشعر النظام السعودي بالفشل أمام إيران والشعوب في اليمن وسوريا والعراق، وأمام استمرار الثورة والمعارضة السلمية في البحرين، فإنه يحبط وينفعل ويتوتر ويتخبط في سياساته في المنطقة، وبالتالي فإن خسارته تزداد بذلك، لأن النظام السعودي يري أحقاده قبل أن يري مصالحه في المنطقة، وهو النظام الدموي الذي لم يحصد إلا الإخفاقات، ويكفيه أنه لم يتمكن وبعد مرور عشرة أشهر على عدوانه، من إسقاط صنعاء، وكذلك في سوريا فإنه وبعد خمس سنوات فشل من إسقاط دمشق، كما فشل في إعاقة وإفشال الاتفاق النووي الإيراني .