kayhan.ir

رمز الخبر: 32844
تأريخ النشر : 2016January18 - 21:29
مؤكدا متابعة التزام واشنطن للاتفاق النووي..

جابري انصاري: ايران تدرس الانتهاكات الاميركية وسترد على اجراءاتها الايذائية

طهران-ارنا:- اصدرت وزارة الخارجية امس الاثنين ردا على لجوء اميركا 'الى ذرائع ضد برنامج ايران الصاروخي الدفاعي' بيانا قالت فيه ان ايران سترد على هذه الاساليب الاعلامية والاجراءات الايذائية من خلال متابعتها الجادة لبرنامجها القانوني الصاروخي والارتقاء بالقدرات الدفاعية وتعزيز الامن القومي.

وجاء في البيان الذي قرأه الناطق باسم الوزارة حسين جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي ان اميركا اضطرت اخيرا الى الخنوع امام ارادة الشعب والتعامل بعزة مع الجمهورية الاسلامية وفي يوم واحد لم تقم فقط بالغاء العقوبات النووية ورفع العقبات غير القانونية امام التجارة والتعاون الاقتصادي مع ايران وتحرير عشرات المليارات من الاموال الايرانية المجمدة، والقبول بارضيات التطور الاقتصادي والنجاحات السياسية في ايران، بل انها اعلنت ايضا تسوية ملف المشتريات العسكرية بعد 37 عاما ودفع مليار و 700 مليون دولار اجمالي المبلغ و غرامته الى ايران واطلاق سراح وازالة القيود عن 28 مواطنا ايرانيا في اميركا امام اطلاق سراح اربعة سجناء والغاء العقوبات عن مصرف 'سبه'، مما يؤكد عدم فاعلية وفشل سياستها القائمة على ممارسة الضغوط وفرض العقوبات...

واضاف ان الجمهورية الاسلامية وكما اعلنت بكل صراحة ستتابع التزام اميركا في اطار الاتفاق النووي وستتخذ القرار المناسب في اطار لجنة الاشراف على مسار تنفيذ الاتفاق النووي وسترد على اي اساليب اعلامية واجراءات ايذائية من خلال المتابعة الجادة للبرنامج الصاروخي والارتقاء بمستوي الامكانيات الدفاعية وتعزيز الامن القومي.

و دعا جابري انصاري الى عدم استخدام مصطلح الحظر الجديد وقال ان الادارة الأميركية أضافت قائمة جديدة الى الحظر القديم الذي كانت تفرضه على ايران، مؤكدا بأن الخارجية تدرس الانتهاكات الدولية لأميركا وستتخذ القرار المناسب تجاهها.

وحول الاتصالات الهاتفية بين ظريف وكيري واحتمال عودة العلاقات بين البلدين شدد جابري انصاري على أن الاتصالات الهاتفية كانت متواصلة بين ظريف وكيري طيلة فترة المفاوضات النووية وحتى تنفيذ الاتفاق، مما ينبغي تحليل هذه الاتصالات في اطارها وليس في اطار أوسع من ذلك، ونوه الى أنه بالاضافة الى الاتصالات الهاتفية كانت هناك لقاءات ثنائية لحل الخلافات المعقدة بشأن خطة العمل المشترك الشاملة.

وبخصوص البروتوكول المكمل لمعاهدة الحد من الانتشار النووي قال جابري انصاري، ان ايران تنفذ بدقة الاجراءات المنصوص عليها في خطة العمل المشترك، وأوضح بأن ايران تنفذ البروتوكول بشكل طوعي ووفق الالتزامات التي تعهدت بها في الخطة وليس أوسع من ذلك، وأي قرار جديد يتوقف اتخاذه على طي المراحل والآليات القانونية له.

وقال المتحدث باسم الخارجية ، ان الشعب الايراني يرى ان التنفيذ الدقيق لبرنامج العمل المشترك يعد اختبارا للقضايا المستقبلية وان تنفيذ الالتزامات الدولية من قبل اميركا والشركاء في الاتفاق ، بامكانه ان يكون مؤثرا في مجال القرارات المتعلقة بمستقبل الجمهورية الاسلامية.

و تطرق جابري انصاري الى العلاقات الايرانية السعودية وقال إن مسؤولية المشكلة التي طرأت على العلاقات بين البلدين تقع على عاتق السعودية التي انتهجت سياسة اثارة التوتر.

وتابع قائلا، ان ايران ترحب بكل المساعي التي تبذلها جميع الدول في هذا الاطار، ولكن يبدو أن نجاح هذه المساعي يتوقف على تغيير السعودية لسياستها الخاطئة خاصة وأنها ترى أن مصالحها تتحقق بزيادة التوتر في المنطقة.