kayhan.ir

رمز الخبر: 328
تأريخ النشر : 2014May10 - 21:08
مؤكدا انهم اصحاب المصلحة في الدمار الذي حل بسوريا..

المقداد: إسرائيل وبعض الحكام العرب يؤجرون البندقية لمرتزقتهم لضرب الجيش السوري

دمشق – وكالات : أكد الدكتور "فيصل المقداد" نائب وزير الخارجية والمغتربين ان "إسرائيل" صاحبة المصلحة في الدمار الذي حل بسوريا وحلفاءها وأدواتها وأدوات حلفائها الأميركيين والأوروبيين وبعض الحكام العرب هم الذين يقومون بإيجار البندقية لمرتزقتهم لتنفيذ أعمال القتل والتدمير والاغتيال والاغتصاب وتجنيد الأطفال وممارسة "جهاد النكاح" في سورية وضرب الجيش السوري وإبعاده عن مهمته الرئيسية في إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي العربية.

من جانب اخر استهدفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات وأوكار المجموعات الإرهابية في حلب وريفها وقضت على أعداد كبيرة منهم بينما تم إيقاع إرهابيين قتلى ومصابين بريف حمص في وقت كبدت وحدات أخرى من الجيش مجموعات إرهابية خسائر كبيرة في العديد والعتاد في درعا وريفها كما تم استهداف عدد من أوكار الإرهابين وتجمعاتهم وتدمير أدوات إجرامهم بريف إدلب.

فقد قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على أعداد كبيرة من الإرهابيين خلال استهداف تجمعاتهم وأوكارهم بحلب وريفها.

وأفاد مصدر عسكري مسؤول لمراسلة سانا في حلب بأن وحدات من الجيش أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عددا من آلياتهم ومعداتهم بعد استهداف تجمعاتهم في الليرمون والعامرية وأحياء وبلدات الجندول وحندرات وخان العسل ودير حافر والأتارب وتل جبين وعينجارة والشيخ سعيد بحلب وريفها.

وكانت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولة مجموعة إرهابية مسلحة التسلل من منطقة الراشدين وبني زيد باتجاه المناطق الآمنة بحلب وقضت على عدد كبير من أفرادها.

وفي إدلب أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت أدوات إجرامهم خلال استهداف أوكارهم في بنش ومحيط الحامدية وخان السبل وشمال الإنشاءات بريف إدلب.

ومن جانب اخر ما إن أُعلنت حمص القديمة آمنة وخالية من السلاح والإرهابيين، حتى هب أبناؤها عائدين إلى منازلهم وأحيائهم، يتفقدونها، ولسان حالهم يقول ما خربه الإرهابيون سنعيد بناءه بسواعدنا. وكما قدمنا الشهداء فداء لوطننا الحبيب في وجه مجرمي وإرهابيي العصر، سنعيد البناء والإعمار لتعود حمص كما كانت وكما يعرفها الجميع، مدينة للمحبة والسلام، مدينة تخرج الأبطال المدافعين عن كرامة الوطن وعزته وثوابته الوطنية، وستبقى حمص قلعة وطنية صامدة في وجه كل من يحاول النيل من سورية.