kayhan.ir

رمز الخبر: 32792
تأريخ النشر : 2016January17 - 21:33
مؤكداً لولا توجيهات سماحة القائد الخامنئي وصمود شعبنا لما كنا حققنا هذا النجاح..

الرئيس روحاني: الاتفاق النووي لا يعني الوثوق بأميركا وسنرد على أي عرقلة تعارضه

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، إن البرنامج النووي لن يكون عرضة للذرائع الواهية وسيكون وسيلة لتطوير البلاد والثبات والاستقرار والسلام في المنطقة، مشيراً الى انه لولا دعم سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي لفريق المفاوضات لما كنا قد وصلنا الى هذه المرحلة من النجاح.

وقال الرئيس روحاني خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده عصر أمس الاحد بمشاركة حشد من المراسلين الايرانيين والاجانب، بمناسبة بدء تنفيذ الاتفاق النووي ورفع الحظر عن ايران، قال: ان خطة العمل المشترك الشاملة لا تعني الوثوق بأميركا واشار الى ان هناك لجنة تقوم بالاشراف بشكل دائم على تنفيذ الاتفاق النووي ، مؤكدا اننا نرصد مسار تنفيذ الاتفاق بمنتهى الدقة، وسنرد اذا لزم الامر، على أي ممارسة تخالف الاتفاق .

واضاف: العالم وصل الى قناعة بان الحظر لن يجدي مع الشعب الايراني، معتبراً ان البرنامج النووي سيكون بعنوان برنامج للعلاقات العلمية والتجارية والاقتصادية بعدما كان ذريعة للضغط والحظر ضد ايران.

واوضح رئيس الجمهورية: ان حكومة الولايات المتحدة أعلنت عن التزامها بالاتفاق ولن يتغير هذا الالتزام بتغير الحكومات الأميركية.

واكد، ما كنا لنتوصل الى هذا الانجاز من دون الوحدة وصبر الشعب وصموده امام الضغوط والتزامه بالاطر التي حددها سماحة قائد الثورة الاسلامية، معتبراً، ان خطة العمل المشترك يمكن ان تكون نموذجا لحل مشاكل المنطقة عبر الحوار.

واضاف: اليوم يوم انتصار الشعب الايراني على الصعيد السياسي وقد اثبت هذا الشعب ان التعاون مع العالم يمر عبر الحوار، مؤكداً انه لو لم يكن هذا الفن الدبلوماسي لما كنا نصل الى هذه النقطة فلدينا كادر دبلوماسي متمرس استطاع ان يحقق النجاح وان يستمر في جهوده طوال الاشهر التي تخللتها المحادثات.

وقال رئيس الجمهورية، انه في شهر حزيران الماضي استطاع المفاوضون ان يحصلوا على هذه النتائج عندما اصدر مجلس الامن قرارا يلغي القرارات السابقة الست.

واكد، انه في يوم 16 من كانون الثاني حصلنا على القرار الشامل برفع الحظر المفروض. واليوم امامنا مرحلة جديدة لعلاقاتنا مع المنطقة والعالم، مشدداً على ان ايران ترغب ان تكون لها علاقات قوية مع كل الدول المجاورة.

واشار الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران في اجواء تتمكن فيها من التعامل مع العالم لتحقيق مصالحها الوطنية، وهي بحاجة الى تنمية وتطوير صادراتها غير النفطية، لافتاً الى فتح آلاف الاعتمادات المصرفية بعد ساعات من اعلان رفع الحظر.

وبين الرئيس روحاني: الاموال التي كانت ملكا للشعب الايراني وحجزتها المصارف الاجنبية ظلماً ستكون اليوم تحت تصرف الشعب الايراني، واضاف قائلا: ان الشعب الايراني قد اثبت اليوم ان التعامل البناء هو الطريق الصحيح.

وتابع بالقول: اعتبارا من اليوم سيكون بوسع رجال الاعمال ومستحدثي فرص العمل الحصول على التحويلات المصرفية والحصول على التسهيلات، ومن اليوم مصارف البلاد ستتعاون مع مصارف العالم وتوفر الخدمات اللازمة كما ستوفر هذه الخدمات لشعبنا، موضحاً في في الوقت نفسه انه لن تكون هناك قيود لتصدير النفط.

واكد رئيس الجمهورية: ان شراء الطائرات الحديثة سيكون في متناول الشركات المعنية بالخدمات الجوية وان أمن وسلامة الرحلات الجوية ستكون مضمونة.

وشدد بالقول: ان برنامج ايران النووي السلمي وخلافا لما اعتبره الآخرون بمختلف الذرائع الواهية تهديدا للأمن والسلام للمنطقة والعالم، انما هو وسيلة للتقنية الحديثة التي تؤدي الى تقدم وتطور البلاد . مؤكدا أنه اتضح اليوم بأن هذا الشعب كان صادقا في التعاطي البناء .

واشار سيادته الى نعمة الامن والاستقرار التي تنعم بها الجمهورية الاسلامية في ايران الاسلامية مؤكدا زيارة 150 وفدا من شركات 50 بلدا الى البلاد لتوظيف الاستثمارات في المشاريع الاقتصادية .

كما صرح الرئيس روحاني، بأن السعودية بدأت بمسار خاطىء في علاقاتها مع إيران، كما لم يكن سلوكها اخلاقيا منذ حادثة منى بل لا يمت إلى الأعراف الدبلوماسية بصلة وكان عليها أن تقدم اعتذارا للدول التي قدمت ضحايا في ذلك اليوم .. الا انها لم تفعل ذلك وأن تعامل السعودية مع شعوب المنطقة ليس جيدا.

واكد رئيس الجمهورية: اننا نريد حل مشاكل المنطقة من خلال المنطق .. لكننا لن نقبل بأي تصرف خاطىء كما لا يمكن أن نقبل بقتل عالم ديني الشيخ الشهيد ، مشددا انها هي التي أثارت الازمة معنا وليس نحن وان ممارسات السعودية مرفوضة، وسنرد عليها بحزم اذا لزم الامر ذلك .

كما نوه رئيس الجمهورية الى العدوان على اليمن وقال: من المؤكد أن كل من يريد السيطرة على اليمن سيفشل.

وشدد الرئيس روحاني بالقول: إن أي دولة تريد أن تواجه الإرهابيين وتطلب مساعدتنا فسوف نقوم بذلك .

واشار الى الدول التي وقفت الى جانب الشعب الايراني خلال نوات الحظر الظالمة وقال: أصدقاؤنا في مرحلة العقوبات لا ننساهم واليوم يجب أن نطوّر علاقاتنا مع الدول التي وقفت بجانبنا، مشيراً الى ان العلاقات مع الصين سيتم تطويرها وسنسعى إلى علاقات استراتيجية معها .

كما اشار سيادته الى انه إذا أراد الأميركيون الإستثمار في إيران في المرحلة المقبلة فليس هناك أي معوقات أمام ذلك.