kayhan.ir

رمز الخبر: 32707
تأريخ النشر : 2016January16 - 21:32

تناقضات الأزهر ما بين دعم آل سعود وادعاء فصل الدين عن السياسة بمصر!

"السعودية أقامت حد الله.. نفذت القصاص العادل في الإرهابيين.. إعدام القتلة خطوة رائعة من المملكة…”، بهذه الكلمات، عبر عدد من علماء الأزهر وقياداته عن تأييدهم لإعدام المعارض السعودي عالم الدين الشيخ نمر باقر النمر، و46 آخرين.

التأييد المتكرر والمعلن من الأزهر لسياسات السعودية، وتبني مواقفها في قضايا خلافية، يثير علامات استفهام، حول علاقة شيخ الأزهر أحمد الطيب بحكام المملكة، ومدى ما تتمتع به المؤسسة العريقة من استقلال.

المتابعون للشأن الأزهري، يرصدون حالة من التناقض، فبينما يحاول شيخ الأزهر أن ينأى بمؤسسته عن تدخل الجهات الحكومية، والأجهزة الأمنية، يتمسك الرجل بتأييد مطلق لسياسات آل سعود، ويتبنى مواقفهم، ويعزيهم في قتلاهم باليمن معتبرا إياهم شهداء، مما يتعارض بشدة مع مكانة الأزهر باعتباره المرجعية العليا للمسلمين السنة في العالم، على اختلافاتهم السياسية والعرقية، وكذلك باعتبار المواقف التاريخية المستقرة للأزهر التي ترفض تكفير الشيعة، وتعتبر المذهب الجعفري مذهبا فقهيا يجوز للمسلمين السنة أن يتعبدوا به.